مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

57 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

"صراع الملكة والمنتقم".. رؤية معاصرة لملحمة الزير سالم (صور+فيديو)

في زمنٍ تتسارع فيه الصورة حدّ الاندفاع، وتُعاد صياغة الحكايات بما ينسجم مع إيقاع المنصات الرقمية، لم يعد ممكناً للدراما التاريخية أن تبقى أسيرة القوالب التقليدية.

"صراع الملكة والمنتقم".. رؤية معاصرة لملحمة الزير سالم (صور+فيديو)

ومن هنا، يطل مسلسل "صراع الملكة والمنتقم" بوصفه مغامرة فنية جريئة، تعيد إحياء واحدة من أكثر الملاحم العربية رسوخاً في الذاكرة، ولكن هذه المرة بلغة مختلفة، وإيقاع جديد، ورؤية تنتمي إلى الحاضر بقدر ما تستند إلى التاريخ.

الميكرو دراما… فن القبض على اللحظة

يندرج العمل ضمن قالب الميكرو دراما، لا يكتفي بإعادة سرد ملحمة الزير سالم، بل يعيد تفكيكها وبناءها من جديد، عبر حلقات قصيرة مكثفة لا تتجاوز تسعين ثانية، في تجربة تراهن على قوة اللحظة، لا امتداد الزمن، وعلى الوهج البصري، لا الإسهاب الحكائي..هنا، لا تُروى الحكاية من سيف الزير وحده، بل من عيني "الجليلة"، المرأة التي طالما مرّت في الحكاية بوصفها ظلاً بين الرجال، فإذا بها تتحول إلى مركز السرد، وضمير الملحمة، وصوتها الأكثر وجعاً وعمقاً.

والعمل كتابة سارة سوار الذهب، ويؤدي أدوار البطولة كل من: عامر علي، سوزانا الوز، كنان كريدي، علي صطوف، يوشع محمود، راما زين العابدين، محمد حسن وآخرين، ومن إخراج زاهر قصيباتي.

الجليلة تخرج من الظل

من هذا المنظور، لا يبدو العمل مجرد استعادة لملحمة "حرب البسوس"، بل إعادة كتابة إنسانية لها، تنقلها من ساحة الثأر إلى الداخل النفسي للشخصيات، ومن صخب المعركة إلى صمت الندبة، فالجليلة هنا ليست هامشاً في الحكاية، بل عينها التي ترى الخراب بلا وسائط، وذاكرتها التي تحفظ ما لا تقوله السيوف. إنها امرأة تقف في قلب الفقد، لا على أطرافه، لتصبح الحكاية من منظورها أكثر هشاشة وإنسانية.

زمن قصير… سرد كثيف

كًتب النص بروح درامية معاصرة تستبطن الأسطورة وتعيد تأويلها، فيما قدّم المخرج زاهر قصيباتي رؤية بصرية واعية، تعاملت مع الزمن بوصفه تحدياً فنياً لا عائقاً إنتاجياً. فالميكرو دراما هنا ليست اختزالاً للحكاية، بل تكثيفاً لجوهرها، حيث تتكفّل الصورة، والموسيقى، والانفعال، بقول ما كانت الحلقات الطويلة تحتاج زمناً لشرحه.كل لقطة تؤدي وظيفتها، وكل صمت محسوب، وكل ذروة تومض قبل أن تنطفئ، تاركة أثرها في الذاكرة لا في الوقت.

من صخب الحرب إلى صمت الندبة

الرهان الإخراجي يبدو واضحاً في كل تفصيل اقتصاد بصري صارم، وإيقاع سريع، ولغة مشهدية مشحونة بالدلالة. لا مكان للزينة الزائدة، ولا للتمهيد الطويل، كل شيء يدخل مباشرة إلى قلب الصراع، كأنه مقتطع من لحظة مشتعلة لم تكتمل برودتها بعد.

بصريا، تتحول الصورة إلى أداة سرد مستقلة، لا تابعة للنص، بل شريكة في صناعته، فيما تتكفل الموسيقى بحمل ما يعجز عنه الزمن القصير، لتصبح نبض المشهد وصوته الداخلي.

حين يكتب الصمت ما لا يقوله السيف

وفي قلب هذا البناء، تتقدّم الشخصيات بقراءات جديدة تتجاوز القوالب الجاهزة. فـ"الجليلة" لا تُقدَّم كزوجة أو تابع في الحكاية، بل كوعيٍ جريح يراقب انهيار العالم من الداخل.

أما "جساس"، فيخرج من ثنائية الشر التقليدية ليصبح شخصية أكثر التباساً، تحمل رؤيتها الخاصة للعدالة والصراع. وفي المقابل، يظهر الزير سالم بوصفه المنتقم الذي لا يكتمل انتصاره، بل يظل محكوماً بثقل الفقد الذي يحمله.

الأسطورة حين تُروى من شق القلب

ما يمنح "صراع الملكة والمنتقم" خصوصيته أنه لا ينافس النسخ الكلاسيكية بقدر ما يحاورها من مسافة مختلفة. إنه لا يسعى إلى إلغاء الذاكرة، بل إلى إعادة فتحها على احتمالات جديدة، حيث لا تُقاس الحكايات بطولها، بل بقدرتها على ترك أثر سريع وعميق في آن.

الملحمة العربية في ثوب رقمي

هنا، تتحول "حرب البسوس" إلى تجربة معاصرة، تُروى بلغة اللحظة، وتُختبر داخل زمن رقمي لا يمنح المتلقي أكثر من ومضة انتباه. ومع ذلك، يراهن العمل على أن هذه الومضة قد تكفي لتوليد أسطورة جديدة، أو لإعادة إحياء أسطورة قديمة بروح مختلفة.

زمن قصير… وأثر طويل

بهذا المعنى، لا يبدو "صراع الملكة والمنتقم" مجرد مسلسل قصير، بل اختباراً جريئاً لمرونة الدراما العربية، وقدرتها على التكيف مع تحولات المشاهدة دون أن تفقد عمقها. ويبقى السؤال معلقاً في قلب التجربة: هل تستطيع تسعون ثانية أن تحمل ثقل أسطورة امتدت لقرون؟

في هذا السؤال تحديدا، تتكثف مغامرة العمل… وفرادته.

المصدر: RT

التعليقات

الجيش الإيراني يرد على مزحة ترامب ويقول: جرى حسم مصير القواعد الأمريكية في الخليج الى الأبد

الحرس الثوري ينفي صحة منشور منسوب إلى العميد موسوي يحذر فيه قطر بشأن اختفاء 3 طيارين إيرانيين

بومبيو يدعو إلى خطوة نهائية لتحقيق "نصر استراتيجي" على إيران

القرم الروسية: مطالبات كييف بهدنة بحرية استغاثة متأخرة

"الثعلب" يفجر مفاجأة من سجنه: القذافي لا صدام هو من أمر بهجوم "أوبك" واغتيال "اليماني"

في منشور مدوّ.. تايلور غرين تقول إن الإدارة الأمريكية تناقش استخدام أسلحة نووية ضد إيران

"تاس": الضربات الروسية الأخيرة لموانئ أوكرانيا شلّت صادراتها وقطعت إمداداتها

كوشنر يلتقي وفد حماس في مصر لدفع خطة ترامب في غزة

"ما يُباح لواشنطن يُحرم على طهران".. بقائي يكشف تناقض خطاب إدارة ترامب

الدفاع الروسية: استهدفنا بالمسيرات سفنا محملة بالأسلحة ومنشآت أوكرانية لإنتاج الزوارق

مداهمات أمنية في دمشق تنتهي باعتقال أقارب اللواء السابق رستم غزالة

ترامب يشدد الخناق على نتنياهو: لبنان وسوريا عقدة الخلاف.. والانتخابات الإسرائيلية تدخل خط النار

رغم نفي الدوحة.. رسالة عاجلة من الجيش الإيراني إلى الصليب الأحمر حول طيارين محتجزين لدى قطر

الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد بارز في وحدة "بدر" التابعة لـ"حزب الله"

إيران: حضرنا لضرب المنطقة مع تطورات قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

وعيد كاتس الشامل.. إغلاق كل الحسابات في ساحات مجهولة تفتح أبواب التأويل

بيان عربي إسلامي ناري ضد إسرائيل: تل أبيب تفشل جهود ترامب.. ولا سلام إلا بوجود فلسطين المستقلة

"حاجز طيّار" إسرائيلي بعد توغل جنوب سوريا وتفتيش المارة