مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

29 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

لماذا يعود الشباب الروس إلى الموسيقى الشعبية في احتفالاتهم؟

يعيد الشباب الروس الموسيقى الحية إلى احتفالاتهم، فيدعون عازفي الأكورديون الروسي "البايان" إلى حفلات الزفاف وأعياد الميلاد بدل الاكتفاء بقوائم التشغيل الجاهزة.

لماذا يعود الشباب الروس إلى الموسيقى الشعبية في احتفالاتهم؟
Legion-Media

في عصر الشبكات العصبية والذكاء الاصطناعي، حيث أصبحت ملايين الأغاني متاحة على الهواتف الذكية، يبدو هذا الاتجاه عودة إلى الماضي، لكنه يعكس في الواقع بحثا عن تجربة يصعب على التكنولوجيا محاكاتها: الموسيقى الحية والتفاعل الإنساني المباشر.

ومن بين هؤلاء العازفين غينادي شيفلياكوف من روستوف، الذي أمضى أكثر من نصف قرن في عالم الموسيقى. ويبلغ أجره نحو 5000 روبل في الساعة، وهو سعر متوسط حاليا لمثل هذه الخدمات. ويقول إن الطلب على الموسيقى الحية ازداد مجددا بعد سنوات من التراجع.

ويتذكر شيفلياكوف أن الاحتفالات في الماضي لم تكن تكتمل من دون موسيقى حية، قبل أن تتراجع هذه العادة مع انتشار التسجيلات الصوتية، ولا سيما في بداية الألفية. أما اليوم، فيُستدعى عازفو البايان إلى حفلات الزفاف وأعياد الميلاد والذكرى السنوية، وأحيانا إلى أماكن غير مألوفة.

فقد اضطر شيفلياكوف ذات مرة إلى الذهاب إلى محطة قطار للعزف أمام مجموعة من الفتيات أردن مفاجأة صديقتهن بعيد ميلادها. ورغم البرد القارس وتجمّد الأيدي، نجحت المفاجأة، وتحولت لحظات الانتظار في المحطة إلى احتفال صغير رفع معنويات الحاضرين.

ولا يضع العازف برنامجا ثابتا للموسيقى، بل يسأل مسبقا عن أذواق أصحاب المناسبة ويختار الأغاني وفق تفاعل الجمهور. ويجد كبار السن في هذه الألحان ذكريات شبابهم، بينما ينضم إليهم الشباب سريعا مع بداية الأغاني المألوفة، لتتحول الموسيقى إلى مساحة تواصل بين الأجيال.

وتؤكد نتائج دراسة أجراها مركز عموم روسيا لدراسة الرأي العام أن الموسيقى تحتل مكانة خاصة في الثقافة الروسية. فقد رأى 26% من المشاركين أن الدفء والعاطفة من أبرز سمات الأغاني الروسية، بينما أشار 29% إلى ما تحمله من معانٍ وقيم خاصة. واعتبر 18% أن اللحن هو العنصر الأهم، فيما ربط 15% الموسيقى بتاريخ البلاد وثقافتها.

وترى نائبة مدير البحوث السياسية في المركز، ماريا أتاييفا، أن الموسيقى بالنسبة إلى الروس ليست مجرد ترفيه، بل تعكس مشاعر الإنسان وحاجته إلى الألفة والتفاهم والدعم. ومع ازدياد حضور الرقمنة والذكاء الاصطناعي، يزداد التوق إلى ما لا تستطيع الخوارزميات إنتاجه: التواصل العاطفي المباشر بين الناس.

وتكشف الدراسة أن 64% من الروس يغنون مع أقاربهم وأصدقائهم حول المائدة أو في الهواء الطلق. وتتقدم الأغاني الشعبية قائمة ما يُغنى جماعيا بنسبة 27%، وتشمل مؤلفات القوزاق وأعمال فنانين مثل ناديجدا كاديشيفا وناديجدا بابكينا وليودميلا زيكينا. وتأتي الأغاني الوطنية في المرتبة الثانية، ومنها "كاتيوشا" و"يوم النصر" وأغاني فرقة "ليوبي"، بينما تمثل موسيقى البوب السوفيتية 13% والروك الروسي 12%.

ولا تقتصر أهمية هذه الممارسة على الترفيه؛ فالغناء الجماعي يظل من الوسائل القليلة التي تجمع أفرادا من أجيال مختلفة حول تجربة ثقافية مشتركة. يستطيع كل شخص اليوم الاستماع منفردا إلى موسيقاه المفضلة عبر سماعات الرأس، لكن ذلك لا يلغي الرغبة في الغناء مع الآخرين.

ومن هنا يمكن فهم عودة عازفي البايان إلى الاحتفالات. فالذكاء الاصطناعي قادر على تأليف الموسيقى وإنتاج الأصوات، لكنه لا يستطيع أن يحل محل عازف يقف أمام الناس، يراقب تفاعلهم، ويغير اللحن وفق اللحظة، ويستجيب للضحكات والرقص والغناء. وفي زمن تتزايد فيه الخوارزميات، تبدو قيمة الموسيقى الحية في كونها تجربة بشرية لا يمكن تكرارها بالطريقة نفسها مرتين.

المصدر: روسيسكايا غازيتا

التعليقات

صمت إعلامي وسياسي.. تقرير عبري يزعم انهيار "اتفاق مكة للدفاع المشترك" عقب الهجمات على السعودية

أوروبا تواجه تهديدا خطيرا وكارثيا

"على غرار سيناريو السنوار".. تقرير عبري: تل أبيب سمحت بنشر تفاصيل خطة دول بالمنطقة لضرب إسرائيل سرا

إعلام عبري: واشنطن تواصل سحب طائرات التزود بالوقود من بن غوريون

"أجرى أول مناورة".. تل أبيب تعلن رصد تسارع في إعادة تأهيل سلاح الجو السوري

جنبلاط: المنطقة كلها ذاهبة إلى أهوال والعرب سيدفعون الثمن الأكبر

اليمن.. الحوثيون يبثون مشاهد استهداف "تحشيدات سعودية" في المخا بصواريخ باليستية ومسيرات (فيديو)

الخارجية الروسية تطالب بإدانة دولية للضربات الأوكرانية على بيلغورود ونيجنيكامسك

"خلية هادلي" و"التبخر الوعائي".. علماء عرب يدقون ناقوس الخطر المناخي