مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • عيد النصر على النازية
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

رسائل  للأجيال القادمة لا تُفتح إلا عام 6177!

لطالما وُضعت "كبسولات الزمن" في أساسات المباني والصروح. وقد تجددت شعبية هذه الكبسولات السحرية بشكل ملحوظ في القرن العشرين، على الرغم من أن أصولها تعود إلى زمن موغل في القدم.

رسائل  للأجيال القادمة لا تُفتح إلا عام 6177!

فكرة إرسال رسائل "عبر الزمن" ليست وليدة العصر الحديث، بل تعود إلى العصور القديمة. كان السومريون أول من استخدم مفهوم "كبسولات الزمن" عمليا، حيث كتبوا ملاحظات ورسائل على ألواح طينية موجهة إلى حكام المستقبل، ووضعوها في أساسات المعابد أثناء بنائها. ولا غرابة في ذلك، إذ إن السومريين هم أول من صاغ مفهوم الحركة الدورية للزمن، وقسّموه إلى وحدات من الساعات والدقائق والأسابيع والأشهر والسنوات.

لقد طور فلكيو السومريين نظاما زمنيا متقدما من خلال مراقبة السماء، شمل ساعة مكونة من 60 دقيقة ويوما مكونا من 24 ساعة. قبل ظهور الحضارة السومرية، كانت مفاهيم القدماء عن الزمن غامضة وغير دقيقة.

هناك رأي آخر يرجح أن الفضل في تقليد "رسائل المستقبل" أو "كبسولات الزمن" يعود إلى المصريين القدماء، الذين زودوا فراعنتهم ومتوفيهم الآخرين بكل ما قد يحتاجونه في الحياة الآخرة.

وضع المصريون القدماء مقتنيات وأشياء متنوعة داخل المقابر، ما يعتبر شكلا آخر من أشكال كبسولات الزمن القديمة. وبهذا المعنى، فإن الأهرامات والمعابد والصروح المصرية كانت في جوهرها رسائل وصلت إلى المستقبل، وإن كان القصد الأساسي منها بالنسبة للمصريين هو خدمة المتوفى في الحياة الأخرى.

 كبسولات الزمن اكتسبت شعبية واسعة في القرن العشرين، حيث سارعت البشرية إلى تبني هذه الطريقة في مسابقة رمزية مع الزمن، متأثرة بإيمانها بالتقدم التكنولوجي المتسارع وبفكرة أن العالم مقبل على تغيير جذري خلال عقود قليلة.

أول كبسولة زمنية حديثة معترف بها رسميا هي ما يعرف باسم "سرداب الحضارة"، الذي تم تشييده على مدى أربع سنوات بين 1937 و1940.

قبل بناء هذا السرداب، لم يكن مفهوم "كبسولة الزمن" شائعا أو متداولا. ترجع فكرة حفظ رسالة للأجيال القادمة داخل "سرداب الحضارة" إلى ثورنويل جاكوبس، رئيس جامعة "أوغلثورب"، مما أكسبه لقب "أبي كبسولة الزمن الحديثة".

سرداب الحضارة، عبارة عن غرفة في الطابق السفلي بمبنى جامعة أوغليثورب في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأمريكية، وتحتوي على ميكروفيلم خُزنت فيه، معلومات وكتب ومسرحيات وأطروحات دينية، إضافة إلى ألعاب ودمى، وكاميرا، وصابون، وجوارب، وآلة كاتبة، ومحمصة خبز كهربائية، وغيرها من منتجات الحضارة والأدوات المنزلية. حُفظ أيضا في هذا القبو، زُوج من الجوارب النسائية، وأظافر صناعية، وستة عبوات من الجعة، وفلوت بلاستيكي.

جاكوبس استوحى فكرته من مقبرة الفرعون توت عنخ آمون التي اكتشفت عام 1922، والتي فتحت للعالم نافذة مدهشة على الحضارة المصرية القديمة.

 تقرر أن يتم إغلاق كبسولة الزمن المعاصرة "سرداب الحضارة" على أن تُفتح في عام 6177. هذا التاريخ مرتبط بالحضارة المصرية القديمة، حيث وُضع التقويم المصري عام 4241 قبل الميلاد، أي قبل 6177 عاماً من بدء بناء "سرداب الحضارة".

افترض رئيس جامعة "أوغلثورب" أن أحفاد البشر الذين سيعيشون بعد ستة آلاف عام سينظرون إلى كبسولته الزمنية بنفس مشاعر الذهول والتقدير التي انتابت المعاصرين عند مشاهدتهم كنوز توت عنخ آمون.

هناك كبسولات زمنية أخرى شهيرة، منها كبسولة وُضعت في مدينة نيويورك في 23 سبتمبر 1939. كانت هذه الكبسولة ثقيلة الوزن، بلغ وزنها 363 كيلوغراما، ما دفع البعض إلى تسميتها بـ "القنبلة الموقوتة". دُفنت هذه الكبسولة، التي كانت على شكل أسطوانة ضخمة مصنوعة من سبيكة من الكروم والنحاس والفضة، على عمق 15 مترا في حديقة "فلاشينغ ميدوز".

أما في الوقت الحاضر، فيكتب البعض رسائل لأنفسهم في المستقبل، أو لأحفادهم، أو للأجيال القادمة، ويخبئونها بعيدا عن الأعين، محوّلين إياها إلى كبسولات زمنية شخصية. هي تشبه بشكل ضمني الصور الفوتوغرافية، حيث تمثل وسيلة لاختبار الزمن من خلال توثيق اللحظة الحالية واستعادتها لاحقا أو إرسالها إلى المستقبل. يفعل البعض ذلك بدافع الرغبة في ترك أثر أو بصمة في التاريخ.

المصدر: RT

التعليقات

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

"إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز

مستشار خامنئي يعلن نهاية "الصبر الاستراتيجي" ويرسم ملامح المرحلة الجديدة لمضيق هرمز

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

بزشكيان يكشف تفاصيل لقاء جمعه مع المرشد مجتبى خامنئي ويشير إلى جانب استرعى انتباهه

"وول ستريت جورنال" تتحدث عن اختراق في المفاوضات وانفتاح طهران على مناقشة "النووي" مع واشنطن

السودان.. مقتل قيادي بارز في "قوات درع السودان" إثر استهداف منزله بولاية الجزيرة (صورة + فيديو)

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

سوريا.. قوات إسرائيلية تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي

إسرائيل تعلن استهداف قائد قوة الرضوان في حزب الله اللبناني بغارة على بيروت (صور + فيديو)

سوريا.. تعزيزات عسكرية تركية تصل ريف تل أبيض (فيديو)

لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني بين إسرائيل و"حزب الله" وبيروت تتمسك بالسلام وترفض التطبيع

دوغين يحذر: ترامب غارق في الشرق الأوسط ونسي زيلينسكي وبيان الخارجية الروسية لا يحتمل التأويل

مراسل RT: إصابة نجل رئيس حركة حماس في قصف إسرائيلي على مدينة غزة

عسكرة ألمانيا من جديد: إحياء الروح أم رغبة جامحة في الانتقام؟

القوات الأمريكية: عطلنا ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني حاولت انتهاك الحصار بقذائف من عيار 20 ملم