مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • لبنان تحت النيران الإسرائيلية

    لبنان تحت النيران الإسرائيلية

دراسة: التعاطف مع الذات قد يكون أفضل مسكن للآلام المزمنة

كشفت دراسة جديدة من جامعة مردوخ أن القليل من التعاطف مع الذات يمكن أن يحدث فرقا كبيرا للأشخاص الذين يعانون من الألم المزمن. 

دراسة: التعاطف مع الذات قد يكون أفضل مسكن للآلام المزمنة
Gettyimages.ru

ووجدت الدراسة التي نشرت بعنوان "الكمالية، والتعاطف مع الذات، والكفاءة الذاتية العامة بين الأشخاص الذين يعانون من الألم المزمن وأولئك الذين لا يعانون منه"، أن العوامل النفسية قد تلعب دورا حاسما في تجربة وإدارة الألم المزمن.

ويقول الدكتور غرايم ديتشبورن: "قمنا بهذه الدراسة لأنه على الرغم من الاعتراف بالعلاقة بين التوتر والألم، إلا أن القليل معروف عن الروابط بين الألم المزمن والتوتر الناجم عن التوقعات الكمالية".

وتكونت الدراسة من جزأين، وشملت 531 مشاركا تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عاما ممن أبلغوا عن حالة ألم مزمن لأكثر من ثلاثة أشهر، ولم تكن ناتجة عن السرطان أو إصابة ما تزال في طور التعافي، و515 فردا لم يبلغوا عن أي حالة ألم.

وكانت أكثر حالات الألم انتشارا بين المشاركين هي آلام الظهر، والصداع النصفي، والتهاب المفاصل.

ويوضح الباحثون: "قد يعاني مرضى الألم المزمن من الإحباط بسبب الصعوبات في أداء الأنشطة اليومية ويدفعون أنفسهم نحو أهداف غير واقعية أو غير قابلة للتحقيق. علاوة على ذلك، قد يشعرون أيضا أن الآخرين لديهم توقعات يصعب تلبيتها. وقد يعكس عدم التعاطف مع الذات الخوف من الأحكام أو النقد الذاتي، حيث ينظرون إلى حالة الألم والعبء الناجم عن هذه الحالة على أنه خطأهم الخاص. وهذا له أيضا آثار سلبية على التصورات حول الكفاءة الذاتية أو الثقة في القدرات الشخصية".

وبدورها، ترتبط هذه العوامل بعلاقات مباشرة وغير مباشرة مع التوتر، الذي له عواقب سلبية على الصحة الجسدية والعقلية.

وتشير النتائج إلى أن "التدخلات التي تهدف إلى زيادة التعاطف مع الذات ومعالجة النزعات الكمالية قد تكون مفيدة للأفراد الذين يعانون من الألم المزمن".

ويختلف تأثير الألم المزمن من شخص لآخر بشكل ملحوظ، فقد يعاني البعض من آلام بسيطة لا تعيق ممارسة حياتهم الطبيعية، بينما قد يواجه آخرون آلاما شديدة تحد من قدراتهم اليومية بشكل كبير.

ويعتمد هذا التباين على عدة عوامل أساسية، أهمها طبيعة المرض نفسه من حيث نوعه وعدد الحالات المرضية المصاحبة، بالإضافة إلى الاستجابة النفسية للمريض والتي تشمل درجة كماليته في التوقعات ومستوى تعاطفه مع ذاته وثقته في قدرته على إدارة المرض.

ويدعو الباحثون إلى دراسة متعمقة لكيفية تفاعل هذه الجوانب معا، مع التركيز على أهمية منظور الشخص تجاه مرضه وإدراكه لدرجة تأثيره على حياته، وكذلك كيفية نظر المحيطين به لمعاناته وتفهمهم لطبيعة حالته، حيث يشير الباحثون إلى أن فهم هذه الديناميكيات المعقدة سيساهم بشكل حاسم في تطوير أساليب علاجية نفسية أكثر تخصيصا وفعالية، تلبي الاحتياجات الفريدة لكل مريض على حدة.

نشرت الدراسة في مجلة Psychology & Health.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

لحظة بلحظة.. مساع لصفقة كبرى بين واشنطن وطهران تزامنا مع حراك دبلوماسي مكثف وضغوط اقتصادية عالمية

انفجار وسط طهران دون خسائر بشرية

عضو الكونغرس الأمريكي الديمقراطي يعلن استقالته بعد تسريب فيديو حميمي (فيديو)

إيران تهدد برد يطال منطقة الخليج وبحر عمان والبحر الأحمر في حال استمر الحصار

لحظة بلحظة.. حصار بحري أمريكي يقابله تهديد إيراني بالتصعيد

نائب أمريكي يطالب بالتحقيق في صفقات نفط تمت قبل ساعات من إعلان وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران

فانس: وقف إمدادات الأسلحة إلى أوكرانيا أحد الإنجازات الرئيسية للولايات المتحدة

بيسكوف: روسيا كانت مستعدة لاستقبال اليورانيوم المخصب الإيراني والولايات المتحدة رفضت المبادرة

ترامب: الصين سعيدة بعملي حول مضيق هرمز ووافقت على عدم إرسال أسلحة إلى إيران

ترامب يحتاج بشدة إلى مخرج من هذه الحرب الآن

صحفي ABC الأمريكية: ترامب يعلن عن يومين رائعين في سياق الهدنة مع إيران

بين فكي "العار" و"التحرير".. كيف ينظر المجتمع اللبناني للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل؟