مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الصحة اللبنانية: 3020 قتيلا و9273 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس

    الصحة اللبنانية: 3020 قتيلا و9273 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس

نتائج حديثة مقلقة حول القنب والتبغ

أظهرت دراسة حديثة أن تعاطي القنب والتبغ يمكن أن يغيّر بنية الدماغ ويقلص حجم مناطق محددة فيه.

نتائج حديثة مقلقة حول القنب والتبغ
صورة تعبيرية / Ekaterina Chizhevskaya / Gettyimages.ru

وسواء استُخدمت هذه المواد بمفردها أو معا، فإن تأثيرها يتراكم مع مرور الوقت، ما قد يترك آثارا طويلة الأمد على التفكير والمشاعر والأداء اليومي.

كيف يتغير الدماغ؟

أشارت الدراسة إلى أن المتعاطين المنتظمين للقنب غالبا ما يكون لديهم لوزة دماغية أصغر، وهي منطقة تلعب دورا رئيسيا في تنظيم المشاعر واستجابة الجسم للخطر. أما التبغ، فقد ارتبط بتغيرات أوسع في الدماغ، بما في ذلك انكماش في اللوزة الدماغية والقشرة الجزرية التي تتحكم بالوعي الذاتي والمشاعر، والكرة الشاحبة المسؤولة عن الحركة والتحفيز العصبي.

ومع مرور السنوات، تصبح هذه التغيرات أكثر وضوحا؛ فالمدخنون، مقارنة بغير المدخنين، يظهر لديهم تراجع أسرع في حجم المادة الرمادية، والتي تعد مؤشرا رئيسيا لصحة الدماغ، وترتبط بالأداء العقلي والرفاه النفسي.

أدلة علمية واسعة

قام الباحثون بتحليل أكثر من 103 دراسة شملت 72000 شخص باستخدام عدة طرق:

  • مقارنة المتعاطين وغير المتعاطين في نقطة زمنية واحدة.
  • متابعة نفس الأشخاص لسنوات لرصد التغيرات.
  • استخدام البيانات الجينية لمعرفة العلاقة بين التعاطي والتغيرات الدماغية.

وأظهرت النتائج أن تعاطي القنب والتبغ مرتبط بانكماش مناطق الدماغ الأساسية، مثل اللوزة الدماغية والقشرة الجزرية والكرة الشاحبة والحصين، المسؤول عن الذاكرة والتعلم.

عدد المتأثرين وتأثير المواد

يُقدر أن حوالي 228 مليون بالغ حول العالم يتعاطون القنب، في حين يدخن التبغ نحو 1.8 مليار شخص، أي حوالي 30% من سكان العالم. وتسبب هذه العادة أكثر من 8 ملايين وفاة سنويا.

المركب النفسي الرئيسي في القنب هو THC، الذي يؤثر على الدماغ عبر مستقبلات خاصة تتحكم بالألم والقلق والشهية. أما النيكوتين في التبغ، فيعمل عبر مستقبلات عصبية تتحكم في تواصل الخلايا العصبية وقدرة الدماغ على التعلم والتكيف.

ما الفائدة العملية لهذه النتائج؟

بتحديد هذه المناطق بدقة، يمكن لأخصائيي الرعاية الصحية تقديم معلومات أوضح للمرضى، خاصة الشباب والفئات الأكثر عرضة للخطر، حول كيفية تأثير القنب والتبغ على دماغهم وصحتهم على المدى الطويل، بدلا من التحذيرات العامة والمبهمة.

نشرت الدراسة في مجلة Addiction.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

إيران تكشف لأول مرة تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول من "حرب رمضان"

بناء على طلب قادة خليجيين .. ترامب يعلن تعليق هجوم مخطط على إيران

رد إيراني على تهديدات واشنطن بصورة لترامب وصدام حسين.. ما علاقة الـ"3 أيام"؟

"لا ترتكبوا هذا الخطأ الجسيم معه".. ميركل تقدم نصيحة للسياسيين الأوروبيين تخص بوتين

عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد شركة صينية للرقائق تهدد صناعة السيارات الألمانية

ترامب يشن هجوما جديدا: حتى لو استسلمت إيران بالكامل سيحتفل الإعلام "الفاسد" بانتصارها

تراجع شعبية ترامب بشكل حاد

مستشار سابق بالدفاع العراقية: واشنطن خدعت بغداد وتحركات إسرائيل في صحراء العراق تمت بغطاء أمريكي

الدفاع الروسية: هجوم مكثف على صناعات ومطارات عسكرية في أوكرانيا ومواقع بنية تحتية مرتبطة بجيشها

زعيم الحوثيين: نحن جاهزون عسكريا لأي تصعيد أمريكي ضد إيران (فيديو)