مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

11 خبر
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • الدفاع الروسية: تحييد 50 جنديا أوكرانيا في منطقة تطويق جديدة في دونيتسك
  • أزمة تتصاعد قبل مواجهة إيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية.. تصريحات المدرب تشعل الجدل
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

    اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

  • الدفاع الروسية: تحييد 50 جنديا أوكرانيا في منطقة تطويق جديدة في دونيتسك

    الدفاع الروسية: تحييد 50 جنديا أوكرانيا في منطقة تطويق جديدة في دونيتسك

  • أزمة تتصاعد قبل مواجهة إيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية.. تصريحات المدرب تشعل الجدل

    أزمة تتصاعد قبل مواجهة إيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية.. تصريحات المدرب تشعل الجدل

  • إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

    إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

  • أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

    أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

  • نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

    نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

تحذيرات طبية من الإفراط في أدوية حرقة المعدة الشائعة

يشير الدكتور دميتري كاربينكو، الأستاذ المشارك بمعهد الطب السريري في جامعة بيروغوف، إلى أن تناول مضادات الحموضة يخل بتوازن البكتيريا المعوية واستقلاب الفوسفور والكالسيوم.

تحذيرات طبية من الإفراط في أدوية حرقة المعدة الشائعة
صورة تعبيرية / Tharakorn / Gettyimages.ru

ووفقا له، ينبغي علاج مرض الارتجاع المعدي المريئي، الذي يتمثل في حرقة المعدة، باستخدام أدوية مخصصة، مثل مثبطات مضخة البروتون، وذلك تحت إشراف طبي.

ويقول: "يُعد استخدام مضادات الحموضة عند الحاجة لعلاج حرقة المعدة العرضية بعد تناول أطعمة معينة أمرا مقبولا. إلا أن استخدامها المتكرر أو لفترات طويلة قد يخلّ بتوازن البكتيريا المعوية، ما قد يؤدي إلى الإمساك أو الإسهال. كما أن الاستهلاك الطويل لكميات كبيرة من مركبات الألومنيوم والكالسيوم قد يسبب آثارا جانبية متأخرة، من بينها اضطرابات في استقلاب الفوسفور والكالسيوم. ومن منظور الطب الحديث، فإن استخدام مضادات الحموضة كعلاج أولي لمرض الارتجاع المعدي المريئي يُعد غير مناسب".

ويشير الخبير إلى أن مضادات الحموضة تعمل على معادلة حمض المعدة الموجود وقت تناولها، إلا أن إفراز الحمض يستمر بشكل طبيعي، سواء بشكل أساسي أو بعد تناول الطعام أو حتى عند التفكير في الطعام.

وبعد تناول مضاد الحموضة، يتم معادلة الحمض الموجود، لكن استمرار إفراز الحمض قد يؤدي إلى عودة الأعراض، لذلك يكون تأثير هذه الأدوية قصير الأمد عادة (4–6 ساعات). ولهذا فهي غير مناسبة كعلاج أساسي للارتجاع المعدي المريئي أو التهاب المريء التآكلي أو قرحة المعدة، ما قد يضطر المريض إلى استخدامها عدة مرات يوميا.

ويضيف أن الألجينات يمكن استخدامها لتخفيف أعراض الارتجاع المعدي المريئي، حيث تعمل بطريقة مختلفة عن مضادات الحموضة، إذ تُشكّل طبقة واقية على سطح محتويات المعدة تقلل من تهيج المريء عند حدوث الارتجاع، ويمكن استخدامها كعلاج مساعد خاصة في حالات حرقة المعدة الليلية.

ويؤكد الطبيب أن مثبطات مضخة البروتون تُعد "المعيار الذهبي" لعلاج الارتجاع المعدي المريئي، إذ تعمل على تقليل حموضة المعدة عبر تثبيط إنتاج حمض الهيدروكلوريك ورفع درجة الحموضة (pH).

ويشير كذلك إلى أنه في حال عدم كفاية تأثير مثبطات مضخة البروتون، يمكن استبدالها بدواء آخر من نفس الفئة، كما يمكن استخدام أدوية محفزة لحركة الجهاز الهضمي، والتي تساعد على تحسين حركة المعدة وتقليل ارتجاع المحتويات إلى المريء، لكنها تُستخدم كعلاج مساعد وليست علاجا أساسيا.

المصدر: تاس

التعليقات