مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

يديعوت أحرنوت: إسرائيل تراقب أعماق الأردن وسوريا ولبنان والعراق وإيران بمنطاد متطور (صورة)

قالت صحيفة يديعوت أحرنوت، إن الجيش الإسرائيلي يستخدم منطادا في منطقة الجليل لرصد دخول أي طائرة عبر الحدود. 

يديعوت أحرنوت: إسرائيل تراقب أعماق الأردن وسوريا ولبنان والعراق وإيران بمنطاد متطور (صورة)
Gettyimages.ru

ووصفت الصحيفة المنطاد بـ"الأكبر" في العالم، بطول يبلغ 117 مترا ومزود بكاميرات خاصة وأجهزة الكمبيوتر ورادارات.

وقالت الصحيفة إن المنطاد منصوب على مثلث الحدود الأردنية السورية ويراقب أراضيهما، كما يستطيع كشف الصواريخ بعيدة المدى والطائرات المسيرة المنطلقة من العراق أو إيران أو سوريا والأردن ولبنان.

وأكدت الصحيفة أن المنطاد يراقب الطائرات في مطار دمشق السوري والعمق اللبناني.

وتقول الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي يتوقع أن تكون الحرب القادمة عبارة عن مواجهة متعددة الجبهات، مع هجمات مشتركة من قبل آلاف الطائرات وصواريخ كروز.

وتؤكد يديعوت أحرنوت أن نقل وإطلاق البالون لم يكن بسيطا، وهي واحدة من أكثر العمليات اللوجستية تعقيدا التي عرفها سلاح الجو الإسرائيلي في العقد الماضي.

وأوضحت الصحيفة أن طواقم أمريكية وصلت إلى إسرائيل لتجميع البالون الذي "يراقب ويرى الشرق الأقصى على بعد مئات الكيلومترات في عمق أراضي العدو".

وقالت إنه لـ"زيادة زاوية التحديق، يمكن أن يصل إلى ارتفاع كبير وبالتالي مراقبة مسافة أطول".

وتقول إن البالون الجديد مشابه لبالون آخر يحمي مفاعل ديمونة.

المصدر: يديعوت أحرنوت

التعليقات

زلزال عسكري مرتقب بالخليج.. واشنطن تدرس سحب قواتها وإعادة رسم خريطة الانتشار الأمريكي

قراءة إسرائيلية للهجوم على مطار أبو الظهور العسكري في سوريا: "خط أحمر" بوجه تركيا ورسالة للشرع

إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات

البيت الأبيض غاضب من الغارة الإسرائيلية على سوريا ومسؤول أمريكي يقول: دمشق تتجه للدفاع عن نفسها

رضائي ينشر صورة ويعلق: أهلا بكم في النظام ما بعد الأمريكي في الخليج

رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور يهاجم بن غفير: الحياة ليست ملكا لك.. عن أي سلام وتعايش نتحدث