مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

70 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • زيارة بوتين إلى الصين
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

قلق ورعب في إسرائيل من صدمة عالمية مرتقبة.. إسرائيل أمام سيناريوهات مريرة

حذر المحلل السياسي الإسرائيلي إيتامار إيشنر من أن الأيام المقبلة ستشهد موجة عالمية من مشاهد توثق دمارا هائلا في قطاع غزة، والتي ستهيمن على المشهد الإعلامي الدولي لفترة طويلة.

قلق ورعب في إسرائيل من صدمة عالمية مرتقبة.. إسرائيل أمام سيناريوهات مريرة
دمار هائل في غزة / AP

وأوضح إيشنر في مقال نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن وسائل الإعلام العالمية، التي سيسمح لها بدخول غزة بعد منع دام أكثر من عامين، ستستقبل بحفاوة من قبل المواطنين الغزيين، الذين سيشاركون قصصهم الإنسانية المؤلمة، مرفقة بصورة تذكر العالم بدمار هيروشيما الذي خلفته القنبلة الذرية الأمريكية عام 1945. لكنه أشار إلى فارق جوهري بين الحالتين: ففي عصر وسائل التواصل الاجتماعي اليوم، لن تبقى هذه الصور حبيسة الأرشيف، بل ستنطلق بقوة عبر المنصات الرقمية، لتحدث صدمة عالمية غير مسبوقة.

وفي تحليله لمستقبل إسرائيل على الساحة الدولية بعد انتهاء الحرب، قدم إيشنر سيناريوهين محتملين: الأول "المتفائل"، الذي يفترض أن تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، بما في ذلك إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين وانسحاب الجيش الإسرائيلي إلى خط متفق عليه، سيهدئ الغضب العالمي، ويفتح الباب أمام عودة إسرائيل تدريجيا إلى "حضن العالم المستنير"، مع تراجع دعوات المقاطعة والعقوبات.

أما السيناريو الثاني، والذي وصفه بأنه "الأرجح"، فيرى أن إسرائيل ستعاني لسنوات من تداعيات سياسية ودبلوماسية ثقيلة، كان بالإمكان تجنبها لو تم أدراك الأزمة بكفاءة. وفي هذا السيناريو، ستستمر الدعوات لعزل إسرائيل رياضيا وثقافيا وعلميا، ولن تتراجع معاداة السامية، بل ستبقى مرتبطة ارتباطا وثيقا بكراهية إسرائيل، التي انفجرت بعد 7 أكتوبر. وحذر إيشنر من أن خصوم إسرائيل سيواصلون تصويرها على أنها "المجذوم الجديد" للعالم، بدعم مالي وسياسي من دول مثل الصين وإيران وروسيا وقطر، التي ترى أن المعركة الحقيقية اليوم تخاض في ساحة الوعي، لا في ساحات القتال.

غير أن إيشنر يرى أن الواقع سيكون مزيجا من السيناريوين: فإسرائيل ستظل تناضل من أجل شرعيتها الدولية، كما فعلت قبل 7 أكتوبر، بل وبشكل أكثر تصميما بعد "السبت الصعب". لكن الفارق الآن، بحسب تحليله، هو وجود "أمل" لدى المجتمع الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، في أن يشهد الشرق الأوسط تحولا من الحروب إلى التعاون، ومن الدمار إلى البناء.

وخلص إيشنر إلى تحذير صريح: "لن يكون هناك سوى سيناريو واحد كارثي لإسرائيل: العودة إلى القتال. ولن يغفر لنا العالم ذلك، بغض النظر عمن يتحمل مسؤولية اندلاعه مجددا".

المصدر: يديعوت أحرنوت

التعليقات

السودان.. حميدتي يجرد "السافنا" من رتبته العسكرية ويقضي بإعدامه غيابيا (صورة)

"CNN" عن الاستخبارات الأمريكية: إيران تعيد بناء قاعدتها الصناعية العسكرية وإنتاج المسيرات بسرعة

هل "الخطة الاستخباراتية الإسرائيلية الأمريكية" حول أحمدي نجاد صحيحة؟ خبراء يعلقون

مسؤول إسرائيلي رفيع: هذه لن تكون الجولة الأخيرة في إيران.. ربما سنهاجم كل عام

وكالة "إيسنا": تبادل النصوص بين طهران وواشنطن مستمر عبر باكستان وسط ترقب لزيارة عاصم منير