مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

60 خبر
  • حرب الخليج
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

"غزة الجديدة".. مواجهة "حماس" والكشف عن مشروع الميليشيات الأربع والدعم الإسرائيلي

كشفت قناة "سكاي نيوز" أن إسرائيل تقدم الدعم لأربع ميليشيات تتصارع مع حركة "حماس" في قطاع غزة، وتعمل هذه كجزء من مشروع مشترك لإزاحة حماس من الحكم.

"غزة الجديدة".. مواجهة "حماس" والكشف عن مشروع الميليشيات الأربع  والدعم الإسرائيلي
أنقاض المباني المدمرة في شوارع حي الشيخ رضوان، الذي دمره القصف الإسرائيلي على مدينة غزة، في 20 أكتوبر 2025. / Gettyimages.ru

وتنشط هذه الميليشيات في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، وراء "الخط الأصفر"، فيما قال قائد إحدى الميليشيات، حسام الأسطل، في مقابلة مع "سكاي نيوز" من مقره في جنوب القطاع: "لدينا مشروع رسمي - أنا و (ياسر) أبو شباب و (رامي) حلس و (أشرف) المنسي.. نحن جميعا مع 'غزة الجديدة'. قريباً سنحقق السيطرة الكاملة على القطاع ونتجمع تحت مظلة واحدة".

ويوم الثلاثاء - بعد يومين من محادثة القناة البريطانية مع قائد الميليشيا - أوضح مستشار وصهر الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر، أن الهدف هو البدء في إعادة إعمار غزة فقط في الجزء الخاضع للسيطرة الإسرائيلية - واستخدم نفس العبارة. قال كوشنر: "لن يتم ضخ أموال إعادة الإعمار إلى المناطق التي لا تزال حماس تسيطر عليها. إذا كان من الممكن ضمان الأمن في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي - يمكن البدء هناك في بناء 'غزة الجديدة'، لتوفير مكان للفلسطينيين الذين يعيشون في غزة يذهبون إليه، ومكان للعمل فيه".

وأول أمس، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الأمريكيين يدرسون خطة لتقسيم القطاع إلى منطقتين - إحداهما تحت السيطرة الإسرائيلية والأخرى تحت سيطرة حماس - على أن تبدأ إعادة الإعمار مؤقتاً في الجانب الإسرائيلي فقط. يقود كوشنر هذه المبادرة، لكن الوسطاء العرب يعارضونها.

في غضون ذلك، أفادت القناة البريطانية بأن إسرائيل تقدم بالفعل الدعم لتلك الميليشيات. تم تصوير قوات من ميليشيا الأسطل وهي تسير بالقرب من قاعدتها، وقالت "سكاي نيوز" إن تحليل الصور يظهر أن تلك القاعدة تقع على طريق عسكري بالقرب من الخط العسكري، على بعد أقل من 700 متر من موقع للجيش الإسرائيلي. وصرح الأسطل: "أسمع أصوات الدبابات وأنا أتحدث، لكنني لست خائفا. إنهم لا يقاتلوننا، ونحن لا نقاتلهم. لقد توصلنا إلى تفاهم، عبر المنسق، بأن هذه منطقة خضراء، خالية من إطلاق النار".

هذه المنطقة، التي هي الآن مزيج من الأنقاض والسواتر الترابية العسكرية، كانت في السابق ضاحية لثاني أكبر مدينة في غزة، خان يونس. أشار الأسطل إلى أنه نشأ هنا، لكنه اضطر للفرار في عام 2010 بعد مطاردته من قبل حماس "بسبب تورطه في جماعات مسلحة تابعة للسلطة الفلسطينية". وحسب ما تمت الإشارة إليه، ففي السنوات الإحدى عشرة التالية، كان في الخارج، وعمل في الأجهزة الأمنية للسلطة في مصر وماليزيا. وبعد عامين من عودته إلى غزة، اتهم بالتورط في اغتيال أحد عناصر حماس في ماليزيا عام 2018 وحكم عليه بالإعدام.

وبين قائلا: "عندما بدأت الحرب، تركونا في السجن، على أمل أن يهاجم الإسرائيليون السجن ويتخلصوا منا. بعد شهرين، كسرنا الأبواب وهربنا". ووفقا له، فإن أسلحتهم - معظمها بنادق كلاشنيكوف - تم شراؤها سابقا من مسلحين تابعين لحماس في السوق السوداء. أما الذخيرة والمركبات، فيتم تسليمها لهم عبر معبر كرم أبو سالم بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي. هذا هو نفس المعبر الحدودي الذي يستخدمه أيضاً قائد الميليشيا التي تعتبر الأكبر، ياسر أبو شباب.

في السابق، تم الإبلاغ عن أن ميليشيا أبو شباب تهرب مركبات إلى غزة، بمساعدة الجيش الإسرائيلي وتاجر سيارات عربي-إسرائيلي. ولفت الأسطل إلى أنه يستخدم نفس التاجر أيضا. وعلى إحدى مركباته توجد كتابات باللغة العبرية، تم مسح جزء منها. وحسب زعمه، تتلقى ميليشياته أيضا شحنات أسبوعية من الإمدادات للمدنيين في المخيم.

ووفقا لـ "سكاي نيوز"، تتلقى الميليشيتان الأخريان أيضاً، اللتان تعملان في شمال قطاع غزة، إمدادات من إسرائيل.

وأفاد عضو في ميليشيا أخرى تنشط في شمال قطاع غزة، وقائدها هو رامي حلس، للقناة البريطانية بأن التنسيق مع الجيش الإسرائيلي يتم بشكل غير مباشر، عبر مكتب التنسيق المدني (DCO). هذه الهيئة تابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية، ولكنها تضم أيضاً ممثلين عن السلطة الفلسطينية.

وحسب "سكاي نيوز"، قال أيضا جندي في الجيش الإسرائيلي متمركز في كرم أبو سالم وقائد كبير في ميليشيا أبو شباب كلاماً مشابها، مفاده أن التنسيق مع الجيش الإسرائيلي يتم بشكل غير مباشر، وأن للسلطة الفلسطينية دوراً مركزياً في ذلك.

وتابع الأسطل: "هناك أشخاص في مجموعتي لا يزالون يعملون لدى السلطة الفلسطينية حتى اليوم". نفت السلطة في السابق أي صلة بهذه الميليشيات، لكن الأسطل أوضح: "لا يمكنك توقع أن تعترف السلطة بأن لديها صلة مباشرة معنا. لديهم مشاكل كافية بالفعل. إذا اتضح أن لديهم علاقات مع ميليشيات أو مع قوات الاحتلال، يمكن للمرء أن يتخيل كيف سيبدو الأمر"، وفق قوله.

على الرغم من اعترافه بالعمل مع إسرائيل للحصول على المعدات، نفى الأسطل أنه قام بالتنسيق العسكري مع الجيش الإسرائيلي على الإطلاق. سبق أن أفيد بأن طائرات سلاح الجو تدخلت لصالح ميليشيا أبو شباب في معركتين خاضتهما. وعندما سُئل أبو شباب عما إذا كان التدخل ناتجا عن تنسيق، لم يجب.

اتهمت حماس ميليشيا الأسطل بالتنسيق العسكري المباشر مع إسرائيل، بعد مقتل عدد من رجالها في اشتباك بين المسلحين في بداية الشهر. وفي هذا الصدد، قال الأسطل: "أنا لا أتحكم في الضربات الجوية الإسرائيلية. الإسرائيليون رأوا ببساطة مجموعات مسلحة تابعة لحماس وهاجموها".

ونقلت "سكاي نيوز" عن مصادر قولها إن الميليشيات تتلقى الدعم أيضاً من دول أجنبية. وزعم الأسطل أن "هناك دول عربية تدعم مشروعهم".

وأكد أن الاسم الذي أطلقوه على مشروعهم هو "غزة الجديدة": "قريباً، إن شاء الله، سترون ذلك بأنفسكم. سنصبح الإدارة الجديدة لغزة. بدون حرب، في سلام مع الجميع - بدون حماس..".

المصدر: "يديعوت أحرونوت"

التعليقات

مرندي: ربما هذه الليلة الأخيرة من الهدوء في قطر والسعودية والكويت والبحرين والإمارات والأردن وعُمان

السفارة الأمريكية في عمّان توصي الأمريكيين بمغادرة المنطقة

إيران تلوح باللجوء إلى إحكام إغلاق مضيق هرمز وممرات ومضائق استراتيجية أخرى

أكسيوس: محمد بن سلمان أبلغ ترامب مخاوفه من شن ضربات واسعة على إيران ودعاه إلى خفض التصعيد

"فارس" تنشر صورا فضائية وتقول إنها تظهر "أضرارا بمصفاة جازان في السعودية" جراء هجوم من اليمن (صورة)

عراقجي يؤكد لنظيره البريطاني تنظيم الملاحة عبر مضيق هرمز مع دولة عربية ويحذر من أي عرقلة

بيان عاجل من السفارة الأمريكية في بغداد يحذر من التصعيد ويدعو للمغادرة

"وول ستريت جورنال" نقلا عن مصدر: ترامب أصدر أمر الهجوم على إيران

مستشار المرشد يرد على تهديدات ترامب: استهداف البنية التحتية الإيرانية سيهز أسس الهيمنة الأميركية

واشنطن تحذر رعاياها في الشرق الأوسط وخارجه وسفارات أمريكية في المنطقة تصدر تنبيهات جديدة

مسؤول سوري: تنفيذ اندماج "قسد" مع الدولة السورية صار بمراحله الأخيرة

فقدان السيطرة على ناقلة أصيبت بقذيفة قرب مضيق هرمز

الجيش الأميركي يسحب منظومات "باتريوت" من أربيل

واشنطن تتخلى عن قيادة "مجموعة دعم أوكرانيا"

"خاتم الأنبياء": كل دولة في المنطقة تجعل نفسها درع دفاع لأمريكا ستحترق

ترامب: النجاح في مواجهة إيران مهّد لاتفاق نزع سلاح "حماس"

رون بن يشاي: حماس ستبقى القوة المسيطرة وصاحبة النفوذ في غزة.. الجيش الإسرائيلي سيكون مقيدا

مخاوف إسرائيلية من حصول مصر على صواريخ "إس 400" الروسية من أنقرة

11.8 مليون برميل يوميا ومليار برميل خارج السوق.. نتيجة الضربات الإيرانية لمواقع النفط

صحفي يكشف تفاصيل جديدة عن الحرب الإسرائيلية على إيران والخطة المزعومة لـ"تولي أحمدي نجاد" الحكم