مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • عيد النصر على النازية
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

موسكو وواشنطن بعد ميونيخ

لم تؤد الدورة الـ49 لمؤتمر ميونيخ للأمن إلى الاختراق في حل قضايا الأمن على المستويين العالمي والإقليمي على حد سواء، وذلك على خلفية التوقعات السياسية المختلفة حول الأوضاع في سورية.

موسكو وواشنطن بعد ميونيخ

لم تؤد الدورة الـ49 لمؤتمر ميونيخ للأمن إلى الاختراق في حل قضايا الأمن على المستويين العالمي والإقليمي على حد سواء، وذلك على خلفية التوقعات السياسية المختلفة حول الأوضاع في سورية. وفي تعليقاته لهذا المنتدى أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف للصحفيين انه يجب ان تسعى موسكو وواشنطن في حل القضايا الدولية الى ايجاد مواقف متطابقة، بدلا من ان تنتظر الولايات المتحدة من روسيا انضمامها تلقائيا الى شيء ما. وللأسف ليس هناك أي تطابق في مواقف البلدين من أهم القضايا الدولية. ويدور الحديث بالدرجة الأولى عن الوضع في سورية وحولها.

مصير بلاد الشام

قبل بداية أخر مؤتمر في ميونيخ توقع الكثير من المحللين أجراء اللقاء الثلاثي بين وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، ونائب الرئيس الأميركي جو بايدين، ورئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الشيخ معاذ الخطيب، ولكن لم يحدث ذلك. وبدلا من ذلك أجرى لافروف لقاءات مع كل من بايدين والخطيب والإبراهيمي كل على حدة. واعلن الوزير الروسي في اعقاب لقائه مع احمد معاذ الخطيب ان روسيا ترحب باستعداد الائتلاف للحوار مع السلطات السورية، وقال: "نحن رحبنا بذلك على اعتبار ان هذه خطوة في غاية الاهمية، آخذا بعين الاعتبار ان الائتلاف كان يرفض منذ تشكيله اي حوار مع النظام". وربما كان أول لقاء للوزير لافروف مع الخطيب من أهم انجازات الدبلوماسية الروسية في هذا المنتدى في المسار السوري. وفي الوقت نفسه لا يجب المبالغة في أهمية هذا اللقاء طالما ان المعارضة السورية المسلحة لم تعد لاعبا محوريا في المأساة السورية. ومنذ بداية الأزمة السورية كان ولا يزال مصير بلاد الشام في أيدي "الدول الكبرى" وبعض حكام الخليج. وأكد ذلك سيرغي لافروف قائلا إن "هناك تفاهما مع الولايات المتحدة حول انه من الصعب جدا تحقيق اي شيء فيما يتعلق بأغلبية القضايا الدولية من دون روسيا والولايات المتحدة. ونحن متفقون على ذلك".

الدرع الصاروخية والمصالح المشتركة

المأزق الثاني بالنسبة لروسيا والولايات المتحدة هو العلاقات الثنائية. وليس هناك شيء جديد. الخلاف الرئيسي هو الموقف من الدرع الصاروخية منذ أيام إدارة جورج بوش الإبن لا يزال قائما الى الان و تغيرت الإدارة في واشنطن، ولكن لم يتغير الموقف بالفعل في موسكو. ويواجه باراك أوباما اليوم فلاديمير بوتين وهو النظير ذاته الذي كان يواجهه الرئيس الجمهوري السابق جورج بوش. وقد اتفق سيرغي لافروف في ميونيخ مع نائب الرئيس الأمريكي جو بايدين على زيارة مساعد الرئيس الامريكي لشؤون الامن القومي توم دونيلون الى موسكو، كما دعا وزير الخارجية الروسي نظيره الامريكي الجديد جون كيري لزيارة روسيا، وحسب أقوال بايدن ينوي كيري ان يزور موسكو في اقرب وقت. وقال لافروف تعليقا على نتائج لقائه مع بايدن إنه تم التوصل الى استنتاج عام بان "المشاكل كانت وستكون دائما في العلاقات بين الدولتين الكبريين، ويجب حلها على اساس التكافؤ وأخذ مصالح بعضنا البعض بعين الاعتبار، والسعي الى تجنب اختلاق المشاكل".

بالرغم من الخلافات هناك نقاط تفاهم بين موسكو وواشنطن، بشأن قضية عدم انتشار اسلحة الدمار الشامل ومكافحة الارهاب وتهريب المخدرات والجريمة المنظمة، بالاضافة الى ما يتعلق بالوضع في افغانستان. وأكد لافروف قائلا: "من المهم لموسكو ان تفهم كيف سيجري الانتقال من القوات الحالية التي يرأسها الناتو الى الحضور الذي سيكون قائما في أفغانستان بعد عام 2014. وبهذا الخصوص ثمة تفاهم ايضا حول ضرورة الحوار الشفاف والوثيق، والاتفاق، وتنسيق المواقف".

ماذا بعد إعادة التشغيل؟

ولا شك ان مرحلة اعادة تشغيل العلاقات الثنائية بين البلدين على نمط أوباما – مدفيديف قد انتهت. طبعا هي آتت ثمارها وحققت بعض الاهداف التي كرست من أجلها . وبات من الضروري الان بلورة اهداف ومراحل جديدة في العلاقات بين موسكو وواشنطن بما يراعي طبيعة التحولات الجارية في العالم وكذلك التحديات والمخاطر المحيطة به . ان العلاقة التي كانت قائمة بين الرئيسين دميتري مدفيديف والأمريكي باراك اوباما تختلف تماما عن العلاقة التي ترسم حاليا بين فلاديمير بوتين ونظيره اوباما. ولن تحل قريبا الخلافات السياسية بينهما، وسوف تبقى العلاقات الروسية الأمريكية مستقرة وباردة، وأنا لا أرى أسبابا للاختراق الجذري فيها.

بقلم: أندريه مورتازين

المواضيع المنشورة في منتدى روسيا اليوم لا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر إدارتي موقع وقناة "روسيا اليوم".

المزيد من مقالات أندريه مورتازين على مدونة روسيا اليوم

التعليقات

مسؤول أمريكي: مدمرات أمريكية تتعرض لهجوم إيراني واسع وخطير خلال عبورها مضيق هرمز

وكالة فارس: اشتباكات بين القوات الإيرانية والأمريكية في مضيق هرمز

صور الأقمار الاصطناعية تكشف حجم الدمار في قاعدة "عريفجان" الأمريكية بالكويت (فيديو)

السعودية توضح حقيقة فتح دول خليجية مجالها الجوي أمام القوات الأمريكية ضد إيران

ترامب: السفن بدأت تغيير مسارها من هرمز إلى الموانئ الأمريكية ونتفاوض مع إيران

عرض عسكري في الساحة الحمراء في ذكرى النصر الـ81 بحضور الرئيس بوتين (صور)

الإمارات تكشف حصيلة الضربات الإيرانية منذ بداية الحرب

ترامب يستعرض "سلاح الليزر" ضد الطيران الإيراني وبحرية طهران ترد بصواريخ كروز ومسيرات

سابقة في التاريخ الأمريكي.. واشنطن تكشف الستار عن ملفات الظواهر الغامضة

لبنان لحظة بلحظة.. يوم دام في الجنوب وعون يطالب بضغط أوروبي لوقف النار ونشر الجيش على الحدود

الحرس الثوري ينشر مشاهد ردّه على 3 مدمرات أمريكية (فيديوهات)

عراقجي يصحح معلومات واشنطن عن مخزون طهران الصاروخي

سي أن أن نقلا عن الاستخبارات الأمريكية: مجتبى خامنئي في قلب المعركة ويقود الحرب والمفاوضات

زاخاروفا: العالم يجب أن يسمع تحذير روسيا لزيلينسكي ويدرك خطورة اللحظة

تاكر كارلسون يسخر من موقف ميرتس بشأن البرنامج النووي الإيراني

خبير عسكري إسرائيلي يحذر مما يدور خلف الكواليس على الحدود المصرية

"طوفان الأقصى" يهز إسرائيل مجددا.. تفجر معركة تحميل مسؤولية "7 أكتوبر" بين المحكمة العليا ونتنياهو

"سنتكوم" تعلن محاصرة عشرات الناقلات تحمل نفطا إيرانيا بقيمة 13 مليار دولار

مستشار خامنئي يعلن نهاية "الصبر الاستراتيجي" ويرسم ملامح المرحلة الجديدة لمضيق هرمز

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني متواصل ومحادثات إسرائيلية لبنانية بواشنطن منتصف مايو الجاري

أزمة هرمز.. البحرين وواشنطن تطرحان مشروع قرار على مجلس الأمن