مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

49 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بالفيديو.. كريستيانو رونالدو يتفاعل مع بنزيما في الحرم المكي (صورة)

    بالفيديو.. كريستيانو رونالدو يتفاعل مع بنزيما في الحرم المكي (صورة)

الأخوان " كواشي".. من الهامش إلى الإرهاب

شكلت الهجمات التي شهدتها باريس الأسبوع الماضي صدمة للمجتمع الفرنسي، وأعادت إلى السطح النقاش حول فشل الدولة في إنقاذ شباب الهامش من التورط في أعمال العنف والإرهاب.

الأخوان " كواشي".. من الهامش إلى الإرهاب
الأخوين كواشي / AFP

الأخوان كواشي منفذا الهجوم على صحيفة "شارلي إيبدو" يعتبران خير نموذج على فشل السياسات الفرنسية في إدماج أبناء الضواحي بشكل طبيعي في المجتمع الفرنسي.

شريف وسعيد كواشي اللذان ولدا في الضاحية الشمالية لمدينة باريس بمنطقة أوبيرفيليه لأبوين من أصول جزائرية، عاشا طفولة صعبة حسب شهادات الجيران، الأم التي تكفلت بتربية الأبناء لوحدها بعد أن هجر الأب المنزل العائلي لم تستطع في أغلب الأحيان أن توفر الأجواء المناسبة لتربية الأخوين.

الأحوال المادية الصعبة لعائلة كواشي دفعت بالأم إلى التخلي عن تربية الطفلين، وإيداعهما لدى مصالح الرعاية الاجتماعية في منطقة تيرنياك، هناك يتذكر كل العاملين في الثانوية التي درس فيها الأخوان أنهما كانا مثالا للسلوك الجيد والانضباط.

الأخوان كواشي خلال تنفيذهما لهجوم "شارلي إيبدو" / AFP

ويتذكر مدرب فريق منطقة تيرنياك باتريك فارغيطاس أن سعيد الأخ الأكبر كان مثالا للاعب الموهوب والمنضبط الذي لم يغب عن أي تمرين مشيرا إلى أنه كان "أفضل ظهير أيمن دربه في حياته".

مباشرة بعد إنهائهما للدراسة الثانوي، وفشل سعيد في الحصول على عقد احترافي مع أحد الفرق الكبرى، يقرر الأخوين الرحيل صوب باريس.

باريس وبداية النهاية

رحل شريف وسعيد إلى باريس لتبدأ معها رحلتهما مع المتاعب، الأخوان اللذان عاشا بفضل اشتغالهما في مهن صغيرة وتنقلا ليعيشا في فنادق صغيرة، تبدأ رحلة معانتهما مع الشرطة بعد ارتكابهما لسرقات صغيرة وتورطهما في الاتجار بالمخدرات في أحيان عديدة.

غير أنه في عام 2003 تأخذ حياة الأخوين منعطفا آخر بعد لقائهما بشخص يدعى فريد بنيطو في مسجد الدعوة بالمنطقة 19 في باريس، بنيطو الذي قدم نفسه كداعية إسلامي قام بتأطير الشابين دينيا قبل أن يعرض عليهما التوجه إلى العراق للقتال ضد الجنود الأمريكيين.

حلم الشابين في القتال بالعراق تبخر بعد أن قامت الأجهزة الأمنية التي كانت تراقب فريد بنيطو بإيقاف الخلية الجهادية قبل سفر أعضائها نحو سوريا ومن ثم العراق.

خلال التحقيقات مع الأخوين كواشي أظهرا أنهما يجهلان أمورا كثيرة تتعلق بالدين الإسلامي والجهاد واكتفى سعيد بالقول كما يظهر في محاضر الشرطة أن بنيطو أكد له أن الشهادة ثمنها " منزل في الجنة و70 عذراء".

وعلى عكس المتوقع بعد خروجهما من السجن، اتجه الأخوان إلى التشدد أكثر فأكثر وابتعدا عن الحياة الصاخبة في باريس ليستقرا في ضواحي العاصمة مجددا. في العام 2008 تزوج شريف كواشي من إيزانا حميد ابنة مهاجرين مغربيين.

الشرطة الفرنسية التي أبقت الأخوين تحت المراقبة، اعتقدت أنهما لن يعودا إلى تشكيل خلايا جهادية، خصوصا بعد اعتقال العقل المدبر سعيد بنيطو.

السفر نحو اليمن واللقاء بالشيخ العولقي

بعد الاختفاء عن الأضواء لمدة وجيزة يستأنف شريف وسعيد نشاطاتهما الجهادية، في العام 2011 يسافر شريف نحو عمان ومن ثم إلى اليمن حيث التقى بالشيخ أنور العولقي الإمام اليمني الأصل الأمريكي الجنسية الذي جند جهاديين للقاعدة في وقت سابق، وخضع هناك لتدريبات على حمل السلاح.

شريف كواشي أكد في حديث مع قناة فرنسية أنه تلقى تمويلا مباشرا من طرف أنور العولقي وتنظيم القاعدة في اليمن.

أنور العولقي / AFP

في العام 2013 أغلقت قضية الخلية الجهادية نهائيا وبرأت ساحة شريف وسعيد، ليغيبا بعد ذلك عن رادار الأجهزة الأمنية التي قلصت من مراقبتها للأخوين، خصوصا وأنهما ظهرا بمظهر معتدل في الآونة الأخيرة ومارسا حياتهما بشكل عادي، قبل أن يعودا بشكل قوي للواجهة من خلال الهجمات التي شهدتها باريس الشهر الحالي.

هجمات باريس ومقتل الشقيقين

اهتزت فرنسا يوم الأربعاء 14 يناير/ كانون الثاني على وقع هجوم استهدف مقر صحيفة "شارلي إيبدو" وهجوم على محل يهودي بباريس، الهجومان معا حملا بصمة الأخوين كواشي.

تحقيقات الشرطة الفرنسية بعد الحادث أكدت أن المسؤول عن الهجوم على "شارلي إيبدو" لم يكن سوى شريف وسعيد اللذين بالإضافة لتنفيذهما للهجوم، نسقا مع أمادي كوليبالي منفذ هجوم المحل اليهودي، حيث استخدما على مدى العامين الماضيين الهاتفين الشخصيين لزوجة شريف وكوليبالي من أجل التنسيق.

أمادي كوليبالي وشريكته حياة بومدين / AFP

الهجمات التي انتهت بمقتل منفذي الهجوم يومين بعد ذلك، خلفت شرخا كبيرا لدى المجتمع الفرنسي الذي طالما رفع شعار الحرية، الإخاء والمساواة، وأضحى مطالبا الآن بفتح نقاش حقيقي حول مدى نجاح السياسات الحكومية في دمج المهاجرين والشباب القادمين من الأوساط الفقيرة في بيئة تكفل لهم شروط العدالة الاجتماعية.

المصدر: RT + "دير شبيغل" 

 

التعليقات

إيران تتهم دول الخليج والأردن بالمشاركة في الحرب الأمريكية عليها

مسؤولو الجيش والاستخبارات الأمريكية يلغون إجازاتهم وسط استعداد لاحتمال استئناف الحرب على إيران 

القناة 12 العبرية: تحسّب لتصعيد إيراني وحالة التأهب "قصوى"

ترامب يجري بعد قليل اتصالا جماعيا مع قادة عرب لبحث المفاوضات مع إيران

حادث خطير يشعل الحدود.. إسرائيليون يتسللون إلى لبنان لالتقاط الصور والجيش يعتقلهم فورا

سوريا.. القبض على ضابط رفيع في عهد الأسد

الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني

نيبينزيا حول مواقف أوروبية بشأن مجزرة لوغانسك: مقززة ويؤسفني أن أكتشف لؤمكم البغيض.. نشعر بالخذلان

لبنان لحظة بلحظة.. خسائر متبادلة جراء التصعيد و"حزب الله" يتمسك بسلاحه لمنع تثبيت الاحتلال

بوتين يعقد اجتماعا لمجلس الأمن الروسي لبحث الهجوم الأوكراني الإرهابي على لوغانسك

رسالة غامضة جديدة.. ترامب "يغطي" إيران بالعلم الأمريكي (صورة)

حصيلة ضخمة لسفن إيرانية اعترضتها قوات "سنتكوم" الأمريكية

الدفاع الإيرانية: عدم الامتثال لمطالب شعبنا سيكبد ترامب وإسرائيل خسائر أكبر

"بلومبيرغ": إيران دمرت 20% من أخطر مسيرات واشنطن

السلام في الشرق الأوسط يسابق الزمن.. منير يغادر طهران بعد ثاني لقاء مع عراقجي في 24 ساعة

"أكسيوس": ترامب يدرس بجدية شن ضربات على إيران مجددا

"حزب الله" يعلن تدمير منصتي صواريخ في القبّة الحديدية الإسرائيلية

سوريا.. إلزام أئمة المساجد بـ"ميثاق الوسطية" ونبذ النعرات المذهبية

الخارجية الإيرانية: الاتفاق مع الولايات المتحدة ليس وشيكا الخلافات عميقة وكثيرة