Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تحصي خسائر قوات كييف في 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: التسوية مع أوكرانيا لا تتم بصفقة والتعديل الوزاري في كييف غير جوهري بالنسبة لروسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيدان يدعو لوقف التصعيد في البحر الأسود واستئناف مفاوضات إسطنبول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربة واسعة للموانئ والمواقع العسكرية والطاقة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة سومي.. تدمير نقطة تحكم بالطائرات المسيرة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تدعو لوقف الهجمات على المنشآت النووية بعد مقتل مهندس بزابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: الغرب شريك في جرائم كييف بتشجيعه "جنون" نظام زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوتسكي: الاتحاد الأوروبي يشعل حربا عالمية ثالثة من خلال تزويد أوكرانيا بالأسلحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دول الاتحاد الأوروبي تختلف حول الحزمة الـ21 من العقوبات ضد روسيا ولكل أسبابها
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مونديال 2026
RT STORIES
هل تشاجر مع ميسي؟.. بيلينغهام يضع حدا للشائعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد السقوط أمام الأرجنتين.. إنجلترا تحسم مستقبل توخيل بقرار مفاجئ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد التأهل للنهائي.. ميسي يكشف كواليس تحضيراته للمونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رغم نجوميته.. مبابي يتصدر قائمة غير مرغوبة في المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألمانيا تسحب دعمها لإنفانتينو بعد أزمة بالوغون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد لافتة "المالفيناس".. هل يواجه منتخب الأرجنتين عقوبات من فيفا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليوم الـ37 آخر نبضات المونديال.. نهائي تاريخي وصراع لا يقل أهمية على البرونزية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هاري كين يتحسر على ضياع حلم كأس العالم.. ويشيد بميسي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فضيحة جديدة تتكشف في معسكر السنغال بكأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مثل سيناريو مصر.. الأرجنتين تقلب الطاولة على إنجلترا في مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. مشادة بين ميسي وجود بيلينغهام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيناريو قد يؤثر على إسبانيا.. "فيفا" يثير جدلا قبل نهائي كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودي محمد الدعيع يصدم المصري عصام الحضري بتصريح "غريب" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
موسكو تحذر من عواقب زعزعة الخليج على الاقتصاد العالمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باكستان: وساطتنا بين واشنطن وطهران تتعرض للتحديات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
3 مؤشرات لعملية برية أمريكية ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البنتاغون: مبيعات صواريخ باتريوت لدول الخليج قد تتجاوز 37 مليار دولار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأردن يعلن إسقاط 8 صواريخ إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تدمير رادار "C-RAM" للإنذار المبكر.. إيران تنفيذ عمليات مركبة في الكويت والأردن (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالفيديو.. ضربات أمريكية على جزيرة طنب الكبرى
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
اصطدمت ببطل أولمبي.. نهاية مأساوية لمؤثرة ألمانية شهيرة خلال شهر عسلها في إيطاليا (صور)
RT STORIES
اصطدمت ببطل أولمبي.. نهاية مأساوية لمؤثرة ألمانية شهيرة خلال شهر عسلها في إيطاليا (صور)
#اسأل_أكثر #Question_More
كيف سيكون حال العرب في نهاية الألفية الثالثة؟
تمر الأمم عبر التاريخ بفترات من الصعود والهبوط، الحياة والموات. ومثلها مثل أي كائن تولد وتنمو وتمرض وتكبو ويكون مصيرها مرتبطا بقدرتها على المقاومة والصمود والتكيف مع المتغيرات.
والمنطقة العربية الممتدة من المحيط إلى الخليج بنسيجها الاجتماعي المتنوع تمر الآن بمرحلة حرجة ومقلقة، بعد أن تعرضت لعدة زلازل كبيرة بمضاعفات خطيرة.
بدأت تلك الأحداث المدمرة في عام 1990 بالكويت ثم رست في العراق عام 2003 وتواصلت في هزات كبرى وصولا إلى عام 2011 حين دخل عدد من الدول العربية في "ربيع" دام ومدمر سقطت فيه أنظمة وتشظت دول وغرقت في فوضى عارمة، ولم تستطع استعادة عافيتها حتى الآن، بل هي تسير إلى الأسوأ.
بطبيعة الحال، يمكن بسهولة القول إن ما يحدث مرحلة تحول "ديموقراطي" باستحقاقات صعبة وبإرث ثقيل، وإنه من الطبيعي أن يكون لمثل هذه الحالات "المرضية" والعمليات "الجراحية" المعقدة والكبيرة مضاعفات وآثار سلبية، وإن الحمى والنزيف والوهن الراهن وكل تجليات الحاضر عابرة وستزول مع الزمن وتستعيد هذه الدول عافيتها واستقرارها بعد أن يزول تأثير "المخدر" وتلتئم الجراح.
يمكننا أن نتفاءل بأن الربيع العربي وقف في سوريا ولن يمتد أكثر، وبأن قوى عربية جديدة ستحشد جهودها قبل فوات الأوان وتتقدم الصفوف وتقود قطار العرب لمواجهة كافة الأخطار الداخلية والخارجية وأن ذلك ممكن وليس أضغاث أحلام، وهو في متناول اليد، وهناك مرشحون لمثل هذا الدور أبرزهم السعودية.
بإمكانك لو أردت أن تتخيل بأن الدول العربية الغنية بالأرصدة النفطية تعلمت الدرس جيدا، وقد سحبت ملياراتها الدفينة من بنوك الغرباء، ودفعت بها لتنمية الصحاري، وإقامة المجمعات الصناعية، وربط دول المنطقة بوسائل المواصلات المختلفة. وأنها أعادت النظر في كل شيء واستقامت، وباتت الرعية تنام مطمئنة على حاضرها ومستقبلها، فلا مظالم ولا حروب والجميع سواسية أمام القانون، ولا يموت الناس إلا حتف أنوفهم.
يمكنك إذا كنت طوباويا أن تشيح بوجهك عما حولك، وأن تنسج ما يحلو لك من أحلام وردية زاهية، فترى مثلا داعش وقد تبخر وتاب أفراده ورجعوا إلى الطريق المستقيم، ولم يعد يشهر سيوفه وخناجره لإجبار الملايين على الاستتابة والخضوع له. ويمكنك أن تتخيل العكس إذا كان ذلك يروق لك.
ويمكن لمن شاء أن يتخيل أن إيران انتقلت إلى الضفة الأخرى من الأرض وباتت يدها بعيدة عن أحشائنا وأطرافنا، أو أن "طيورا أبابيل" قد مسحتها من الوجود وأراحتنا من شرها، أو أن عقلاءنا قد أجمعوا أمرهم ووقفوا أمام الفرس ندا، وسابقوهم في نفس البازار الطويل، فتفاوضوا معهم سنينا، واستعادوا طنب الصغرى وطنب الكبرى وأبو موسى، وباتت عمائم جيراننا وأخوتنا في الدين تميل لا ارتعاشا من الأسطول الأمريكي الخامس بل من قوتنا الذاتية الاقتصادية والعسكرية والعلمية الجبارة.
وبالمقابل، يمكن لأولئك الذين لا يليق بهم هذا النوع من أحلام اليقظة أن يرصدوا واقع الأمر وأن يرسموا صورة حالكة يحاول الكثيرون أن يتجاهلوها بلي أعناق الحقائق والنوم في العسل!
يمكن للعقلاء والواقعيين أن يتماسكوا وهم يرون حجم الخراب الذي نحن فيه. خراب من كل نوع، فلا تنمية حقيقية ولا تراكم حضاري ولا تكيف مع العصر، بل استهلاك واتكال وتواكل وصراعات دامية عنيفة، ودول مهترئة تتسابق في تجميل نفسها من الخارج فيما جدرانها تتهاوى من الداخل.
إذا أردنا أن نعرف إلى أي درك وصلنا، يتعين أن نتسلح بعزيمة قوية، فإحدى الدول المنسوبة لمنطقتنا وهي الصومال، تعيش في فوضى عارمة واقتتال دائم منذ عام 1991، ولم يتحرك أحد لانتشالها من هذا المصير المأساوي.
وهكذا، إذا كان بإمكان شعب الصومال أن يتكيف مع الحروب وغياب الدولة ربع قرن، وأن يدور العراق في حلقة مفرغة من الفوضى والعنف والتآكل 13 عاما، وأن تذوب ليبيا بسرعة الثلج في 5 سنين، وأن تستعر الحرب في سوريا 5 سنين من دون أي محاولة عربية للإطفاء، بل يمدها البعض بالزيت والحطب وينفخ في أوارها، فمن سيضمن أن تحدث معجزة وأن تختلف السنوات المقبلة عن السابقة؟
هل يمكن أن نكون غرباء عن العصر إلى هذه الدرجة؟ وأن يكون عجزنا مزمن حتى لا نتكيف ولا نستيقظ من غفوتنا الأبدية كي لا يكون مصيرنا الانقراض، كما حصل لشعب المايا؟
ما ننحدر إليه هذه المرة يختلف عما قاسيناه في القرون السابقة، نحن الآن أمام امتحان وجود أو فناء، حياة أو موت. لقد تغير مناخ الأرض، ونحن نفقد الآن أهم ميزاتنا وأقوى أسلحتنا، النفط. وما أن يحل النصف الثاني من القرن الواحد والعشرين حتى تكون منشآتنا النفطية قد أصبحت أطلالا، فمن أين سنأكل؟ وبماذا سنعيل أجيالنا الجديدة ونحن بلا بدائل حقيقية غير الشعارات البراقة والأدعية الحارة؟
تقول أقرب الروايات المنطقية أن حضارة المايا انقرضت وتوقف نبضها بسبب الجفاف الطويل. تلك الحضارة المبدعة التي شيدت صروحا عظيمة، لا تزال دقتها وهيبتها لغزا محيرا، اندثرت بعد 700 عام من الازدهار.
شعب المايا الذي امتلك معارف متقدمة في الفلك وفنون الزراعة والمعمار، كان محاربا عنيفا. ويقول العلماء إن شواهد عديدة تؤكد أن هذا الشعب عجز عن التكيف مع التغير المناخي، وأنه فقد وحدته السياسية وانقسم إلى جماعات انخرطت في صراع عنيف طويل أودى به، ومن تبقى على قيد الحياة رحل إلى مناطق الجوار وذاب في شعوب وأقوام أخرى. هذا المصير يمكن أن يتكرر لأي شعب أو أمة تعجز عن استشعار الخطر وتستبدل إرادة الحياة بالخدر.
محمد الطاهر
إقرأ المزيد
الجزائر الأخيرة..
يمكن القول إن الجزائر هي آخر ما تبقى مما يمكن تسميته بالدول "الصقور" في المنطقة العربية، ويبدو أن أنظار رعاة "التسونامي" العربي قد توجهت إليها أخيرا.
السعودية بين القيادة والانقياد!
لأول مرة في تاريخها تتهيأ أمام الرياض ظروف مناسبة لأداء دور قيادي في المنطقة العربية، من دون منافسة كبيرة مع القاهرة وبغداد، كما كان ذلك في حقب سابقة.
التعليقات