مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

ماذا تريد الولايات المتحدة أن تفعل بالعرب؟

تقتفي الولايات المتحدة أثر مسلحي داعش والقاعدة في كل مكان، وها هي تمهد لشن حرب شاملة ضدهم في المنطقة وترسل جنودها إلى اليمن وإلى ليبيا بعد سوريا والعراق، فماذا تريد واشنطن بالضبط؟

ماذا تريد الولايات المتحدة أن تفعل بالعرب؟
Reuters

نبدأ بالقول إنه ما كان لطلائع القوات الأمريكية أن تصل إلى سوريا أو ليبيا، لولا الربيع العربي، الذي شرّع الأبواب أمامها على مصراعيها لتدخل وتخرج متى أرادت من دون حسيب أو رقيب.

هذا الربيع العربي لم يخدم الأمريكيين وقوى إقليمية أخرى فقط، بل وأزاح الحواجز أمام التنظيمات المتطرفة، ومهد لها الطريق لتصول وتجول في هذه الدول، وتدق المزيد من المسامير في نعش السيادة الوطنية.

وعلى الرغم من الرأي السائد القائل بتخلي الولايات المتحدة عن منطقة الشرق الأوسط، وبأنها فقدت أهميتها السابقة، ولم تعد لها الأولوية في السياسة الخارجية الأمريكية لأسباب متعددة، إلا أن الوجود العسكري الأمريكي في دول المنطقة ازداد واتسع في السنوات الأخيرة بشكل غير مسبوق، في مقابل تضاؤل نشاطها السياسي وجهودها بشأن تسوية قضية الشرق الأوسط وحل "النزاع" الفلسطيني الإسرائيلي، فكيف يمكن فهم هذه المعادلة؟

جندي أمريكي يضع بندقيته على حائط مركز أمني مشترك في بغداد عام 2007 / Reuters

لا يبدو في واقع الأمر أن واشنطن تخلت عن الشرق الأوسط وعن هوسها بأمن إسرائيل وبترتيب الأوضاع هناك، بالترويج لحل الدولتين، وإقامة سلام دائم يضمن اختفاء أي خطر على الدولة العبرية ويسرع بإندماجها في المنطقة، فلم يعد حول إسرائيل أي قوة عربية قادرة على تهديدها، كما أن سائر المنطقة تمر الآن بزلازل وبراكين تعيد تشكيلها من جديد، الأمر الذي يجعل واشنطن تجمد جهودها السياسية وتوقف مبادراتها إلى حين اكتمال "المخاض" العسير.

وهي دفعت بالمقابل بوحدات من قواتها إلى العراق وإلى سوريا وبطلائع إلى ليبيا واليمن، فيما يشبه التمهيد لحرب شاملة ضد التنظيمات المتطرفة وبخاصة "داعش" والقاعدة، فما هي "قواعد الاشتباك" الجديدة التي تحكم العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة؟

يمكن العثور على إجابة عن هذا السؤال بمقارنة عمليات الولايات المتحدة العسكرية للإطاحة بصدام حسين وبالعقيد القذافي، فهي دفعت وحلفاؤها باتجاه بغداد عام 2003، بمئات الآلاف من الجنود وبقوة نارية هائلة برا وبحرا وجوا، وشنت وشركاؤها آلاف الغارات على كتائب الجيش الليبي وقواعده الجوية والبحرية عام 2011، وتمكنت من إسقاط النظامين في أشهر معدودة.

إلا أن واشنطن لا تبدو في عجلة من أمرها مع "داعش"، فقد ظلت لوقت طويل تسوق الأعذار والمبررات لإحجامها عن إعادة إرسال قوات برية إلى العراق، لوقف تمدد التنظيم واستفحاله في المنطقة، وفي أكثر من بؤرة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب الصحراء، وتركزت عملياتها في سوريا والعراق على الضربات الجوية، ما يوحي بأنها تقود حربا على مراحل وبالتقسيط الممل، الهدف منها عدم تمدد نشاط الجماعات الإرهابية إلى أوروبا. حسنا إذا صح هذا الرأي فما الغاية من ذلك؟

من المحتمل أن واشنطن تريد لمنطقة الشرق الأوسط العربية أن "تنضج" تماما، وأن يأخذ العنف مداه داخلها، وأن "تختمر" وتصل إلى درجة مناسبة من "الليونة"، بحيث يمكن إعادة تشكيلها من جديد واحتوائها بشكل مناسب.

وعلى الرغم من أن تكتيكات حرب الولايات المتحدة على "الإرهاب" في المنطقة شهدت تسارعا في المدة الأخيرة بالدفع بقوات ومفارز إلى العراق وسوريا وليبيا واليمن، وتعزيز قواعدها في قطر بقاذفات من طراز بي – 52، إلا أن ذلك ربما يدخل في إطار منافسة النجاحات الروسية في سوريا بخاصة بعد تحرير تدمر من جهة، وبسبب تمدد "داعش" وازدياد نشاطه مؤخرا في اليمن واستشرائه في ليبيا، البوابة الجنوبية لأوروبا من الجهة الأخرى.

ويظل في نهاية المطاف السؤال ماثلا: متى ستجد الولايات المتحدة نفسها مضطرة لشن حرب حقيقية مثل تلك التي شنتها على صدام حسين في العراق، وعلى الملا عمر في أفغانستان، وعلى القذافي في ليبيا؟ ماذا يجب أن يحدث كي تتقد حماسة واشنطن وتتوهج لاستعادة الموصل مثلا، طالما أنها تتحمل المسؤولية المباشرة عن مصير المنطقة، بعد أن ثأرت لهجمات 11 سبتمبر بغزو العراق وتدميره وتفتيته وشل قدراته، وثأرت ولا تزال لـ"الديمقراطية" بالمساهمة النشطة في تصدير ما يشبه "الحالة العراقية" إلى ليبيا وسوريا؟

الزمن وحده سيجيب عن مثل هذه التساؤلات، ولا أحد يدري كم سيطول الانتظار، إذ أن دول المنطقة تزداد عجزا وفشلا وانقساما، والولايات المتحدة ليست في عجلة من أمرها لحسم المعركة مع "داعش" وأخواتها، فأولوياتها لا تتماشى مع مثل هذا السيناريو البسيط!

محمد الطاهر

التعليقات

تفاصيل جديدة عن قاعدة إسرائيل السرية في صحراء العراق وعلاقتها باستهداف الطيارين

"لا يهمنا إرضاء الرئيس الأمريكي".. مصدر إيراني يعلق على رفض ترامب لرد طهران بشأن إنهاء الحرب

"الوصايا العشر".. المرشد الإيراني يحدد ثوابت طهران في الخليج ومضيق هرمز

أول تعليق إيراني رسمي على الدعم العسكري المصري للإمارات

لبنان لحظة بلحظة.. نتنياهو يتمسك بالخيار العسكري وبيروت تطالب ببسط سلطة الدولة على كامل أراضيها

سوريا.. تجريد بشار وماهر الأسد من حقوقهما المدنية ووضع أملاكهما تحت إدارة الحكومة

"تانكر تراكرز": التسرب النفطي في مضيق هرمز مصدره ناقلة إماراتية تعرضت لاستهداف إيراني (فيديو)

أعلى سلطة قضائية سورية تلاحق جنرالا أمنيا وثلاثة وزراء سابقين

وزير الطاقة الأمريكي: اتفاق محتمل مع إيران قد لا يعالج جميع مخاوف برنامجها النووي.. التحدي صعب

خلال 24 ساعة هبوط اضطراري ثان لمقاتلة إف 35 أمريكية بقاعدة الظفرة في الإمارات (فيديو)

الحرس الثوري يحذر دول المنطقة من "ارتكاب أي خطأ"

"مهر": دوي انفجار جنوب شرق إيران ناجم عن تدمير ذخائر من مخلفات القصف الأمريكي

لأول مرة منذ بدء الحرب.. عبور ناقلة غاز قطرية مضيق هرمز بإذن إيراني

لبنان لحظة بلحظة.. غارات مكثفة ترفع حصيلة الضحايا ومطالبة بانسحاب إسرائيلي كامل

نتنياهو يعترف بانهيار صورة إسرائيل لدى الشباب الأمريكي وارتفاع تعاطفهم مع فلسطين

منشورات لترامب تتضمن صورا لتدمير الجيش الإيراني

القناة 13 الإسرائيلية: حماس تعيد بناء قدراتها العسكرية وتكثف إنتاج الصواريخ والعبوات في غزة

يوم دام في جنوب لبنان.. مقتل مسعفين ومدنيين في غارات إسرائيلية وتوغل مدرع يصل مشارف بنت جبيل (فيديو)

عراقجي وعبد العاطي يبحثان التطورات الإقليمية ومسار المفاوضات الإيرانية الأمريكية