مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

بايدن يضرب موعداً لحرب أوكرانيا يوم 16 فبراير.. فهل يأتي بوتين في الموعد؟

أعلنت إدارة بايدن، عبر "تسريبات من وكالة المخابرات المركزية الأمريكية" للصحافة كما جرت العادة، أن بوتين يخطط للهجوم على أوكرانيا يوم السادس عشر من فبراير الجاري.

بايدن يضرب موعداً لحرب أوكرانيا يوم 16 فبراير.. فهل يأتي بوتين في الموعد؟
صورة تعبيرية: الرئيسان الروسي/ فلاديمير بوتين، والأمريكي/جو بايدن / RT

من حيث المبدأ، فإن إعلان موعد الهجوم المحدد للعدو مسبقاً هو وضع يمثّل قمة العبثية. ففي الحرب الحقيقية، لا يمكنك أن تكشف للعدو معرفتك لخططه، إضافة إلى أنك لن تُؤخذ على محمل الجد، إذا لم يحدث شيء في هذا التاريخ.

ومع ذلك، فهناك سيناريوهان يمكن أن يمثّلان تفسيراً منطقياً معقولاً لمثل هذا الإعلان:

السيناريو الأول، إذا كانت روسيا لن تهاجم، فسيكون بايدن بعد هذا التاريخ قادراً على إعلان استسلام روسيا، وقد منع الهجوم بتهديداته.

السيناريو الثاني، وهو السيناريو الذي أعتقد أنه سيتم تنفيذه الآن، إذا ما كانت واشنطن نفسها تخطط لاستفزاز أوكرانيا في هذا التاريخ. وبفضل أقوى حملة دعائية نفذت مسبقاً في وسائل الإعلام الغربية، ستلقي باللوم على روسيا، وستفرض عليها أشد العقوبات الاقتصادية. وليس من قبيل الصدفة إذن أن يناقش الكونغرس الأمريكي هذه العقوبات مقدماً. وبما أنه لا يمكن إجبار أوروبا على الانضمام إلى مثل هذه العقوبات، فهناك حاجة ملحة لذريعة قوية: "العدوان الروسي" الذي حدث.

لماذا أعتقد أنه سيتم تنفيذ السيناريو الثاني وليس الأول؟

أولاً، منذ زيارة مدير وكالة المخابرات المركزية إلى موسكو في نوفمبر الماضي، كتبت أن واشنطن ستوجّه إنذاراً لموسكو عشية صدامها مع الصين. وافترضت حينها أن موسكو سترفض الإنذار وستقدم إنذاراً خاصاً بها.. وهذا ما حدث بالضبط.

ثانياً، تتناسب جميع الخطوات اللاحقة للأطراف مع منطق حتمية المعركة، منذ لحظة تبادل الإنذارات، حيث كانت الاستعدادات جارية، لكن كل طرف يسعى جاهداً من أجل فرض سيناريو الحرب الخاص به.

الولايات المتحدة الأمريكية تسعى لفرض القتال بالوكالة، وهدفها هو تمزيق العلاقات الاقتصادية بين أوروبا وروسيا على أقل تقدير، أو اندلاع حرب بين روسيا وأوروبا على الأكثر، بينما يجب على أوكرانيا في هذا السيناريو أن تلعب دور الضحية، ما سيمنح واشنطن ذريعة سحق أي مقاومة أوروبية.

باختصار، فإن العقوبات الاقتصادية غير المبررة هي سلاح الولايات المتحدة التقليدي ضد روسيا. يكفي أن نتذكر تعديل جاكسون – فانيك، الذي فرض في عام 1974 قيوداً على تصدير التكنولوجيا والمعدات إلى الاتحاد السوفيتي. تم فرض القيود رسمياً لأن الاتحاد السوفيتي منع اليهود من المغادرة إلى إسرائيل. وقد رفعت هذه القيود المفروضة على روسيا فقط في عام 2012، بعد حوالي 30 عاماً من رفع الاتحاد السوفيتي القيود المفروضة على خروج اليهود، وبعد 21 عاماً من انهيار الاتحاد السوفيتي نفسه. ثم بإمكاننا كذلك أن نتذكر ما يسمى بـ "قانون ماغنيتسكي"، عقوبات لتوريد أسلحة مزعومة لكوريا الشمالية، وعقوبات على الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيماوية، وللتدخل الأسطوري في الانتخابات الأمريكية، وبسبب هجمات القراصنة المنسوبة إلى روسيا. وبشكل منفصل، العقوبات ضد "السيل الشمالي-2"، بزعم "تقويض أمن الطاقة في أوروبا"، وأخيراً فرض عقوبات لمجرد حقيقة وجود روسيا على خريطة العالم: "قانون مواجهة أعداء الولايات المتحدة الأمريكية من خلال العقوبات".

لكن العقوبات المعتادة الآن لم تعد كافية، فنحن لم نعد نتحدث عن "احتواء"، بل نتحدث عن تدمير للاقتصاد، وإثارة أعمال شغب اجتماعية في أقصر وقت ممكن. بشكل عام، فإن هذه العقوبات بمثابة إعلان حرب على روسيا. وإذا ابتسم الحظ للولايات المتحدة الأمريكية، وردّ فلاديمير بوتين على الاستفزازات الأوكرانية، فمن المحتمل أن تكون هناك حرب مباشرة بين روسيا وأوكرانيا، مع تدخل لاحق من جانب أوروبا.

لماذا أعتقد أن الحرب يمكن أن تحدث في المواعيد التي تحددها واشنطن؟ لأن كثافة الجهود الدبلوماسية لألمانيا وفرنسا تشير إلى أنهما يعتبران الخطر الذي يتعرض له اقتصادهما من المغامرة الأمريكية أمراً ملحاً وحقيقياً، ويحاولان منع وقوع هذا السيناريو بشتى الطرق. لكن، وفي الوقت نفسه، فإن فظاظة "جنود المشاة الأمريكيين" وبريطانيا وأوكرانيا تتجاوز كل الحدود الممكنة.

فزيارة وزيري الخارجية والدفاع البريطانيين إلى موسكو لم تكن من أجل المفاوضات، وإنما بغرض توجيه الإنذارات، والتظاهر بأنهم قد فعلوا كل ما بأيديهم لمنع "العدوان الروسي". وكأنما لسان الحال يقول: إذا ما حدث شيء، فقد حدث على الرغم من جهود حفظ السلام التي يقوم بها الغرب. بل إن وزيرة الخارجية البريطانية حتى لم تستعد للمفاوضات، ولم تكلّف نفسها عناء قراءة ما ستناقشه مع الروس، الأمر الذي انتهى بحادث طريف: فأثناء مناقشة وجود القوات الروسية في منطقتي فورونيج وروستوف الروسيتين المتاخمتين لأوكرانيا، سأل وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، نظيرته البريطانية، إليزابيث تراس: هل تعترفون بالسيادة الروسية على هذه المناطق؟ فردت الوزيرة بعد قليل من التفكير: لن نعترف أبداً بالسيادة الروسية على هذه المناطق. بعد ذلك، كان على السفيرة البريطانية أن توضح لها علانية أن تلك المناطق أراضٍ روسية بالأساس.

وخلال الجولة الأخيرة من الاجتماع لرباعية نورماندي، قامت أوكرانيا بتخريب المفاوضات بتحدٍ سافر، بدعم من ممثلي فرنسا وألمانيا. ووصل الأمر إلى حد أنه كان على الممثل الروسي، دميتري كوزاك، أن يلجأ لقاموس كامبردج، كي يشرح لممثلي أوكرانيا وفرنسا وألمانيا أن كلمة "مشاورات" و"مناقشة" كييف مع ممثلي جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك، الواردة في الاتفاقيات، تعني الحاجة إلى اتصالات بينها وبين ممثلي هذه الجمهوريات.

لقد قامت أوكرانيا بتخريب البنود 9 و11 و12 من اتفاقيات مينسك عن عمد ومع سبق الإصرار والترصّد، متوجهة بذلك نحو حل القضية بالوسائل العسكرية.

وبالتالي، فليس هناك شك تقريباً في أن أوكرانيا ستنفذ في المستقبل القريب استفزازاً واسع النطاق في إقليم الدونباس، يليه هجوم على جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك.

وحينها سيقف فلاديمير بوتين أمام خيارين كلاهما مر: فإما الدفاع عن الدونباس، ومواجهة أشد العقوبات وربما صراع عسكري مع أوروبا، أو الموافقة على الإبادة الجماعية للسكان الروس في المنطقة، ما يليه أصعب المشكلات السياسية الداخلية في روسيا.

أعتقد أن اختيار بوتين واضح بالفعل، وكذلك الأمر بالنسبة لواشنطن. لكن التطورات، بعد اندلاع الأعمال العدائية، قد تحمل مفاجأة لم تكن في الحسبان للولايات المتحدة الأمريكية.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الدفاعات الجوية في طهران تتصدى لهدف معاد وسماع دوي إطلاق نار غربا وشرقا

سوريا.. القبض على أمجد يوسف المتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن الدمشقي (فيديو)

نجل شاه إيران يتعرض لاعتداء في برلين (فيديو)

بيان إيراني حاد حول "استخدام" الولايات المتحدة أراضي وأجواء 5 دول خليجية

"غيابه غصة في القلب".. الشرع يستقبل البويضاني بعد سنة من سجنه بالإمارات (فيديو+صور)

ترامب: الوقت ليس في صالح إيران وأي اتفاق لن يتم إلا إذا كان مناسبا للولايات المتحدة وحلفائها والعالم

كاتس: الهجوم هذه المرة على ايران سيكون قاتلا وسنوجه ضربات مدمرة وسنهز أركانها وندمرها

لحظة بلحظة.. الهدنة الهشة مستمرة بين الولايات المتحدة وإيران وانتهاكات في مضيق هرمز

الشرع يعلق على "تجاوزات" في حفل افتتاح صالة رياضية بدمشق (فيديو)

بوتين حول تقييد الإنترنت في روسيا: سلامة الناس دائما في المقام الأول في حالة وجود تهديد إرهابي

"4000 بيضة يوميا".. مفاجأة من مطبخ أكبر السفن الحربية الأمريكية في الشرق الأوسط

"أكسيوس": قرد يمنع بحارا أمريكيا من التوجه إلى مضيق هرمز

شبكة CNN: إيران تمسك بزمام حرب الاستنزاف مع الولايات المتحدة

طهران: سنضرب المواقع النفطية في الدول التي ينطلق منها أي عدوان علينا وردنا سيتجاوز مبدأ العين بالعين

ترامب بحاجة ماسة للمساعدة

لبنان لحظة بلحظة.. تمديد الهدنة ومفاوضات في البيت الأبيض وسط خروقات ميدانية في الجنوب

إسرائيل تفجر مسجد الداغستان ومباني مدنية وخدمية في القنيطرة جنوب سوريا (صورة)

الحرس الثوري الإيراني يبث مشاهد من عملية السيطرة على سفينة حاويات في مضيق هرمز (فيديو)

مدفيديف: القرض الأوروبي لكييف خديعة جديدة وعبء سداده سيقع على كاهل الشعوب الأوروبية

إيران ترد على ترامب وتقارير "الانقسام الداخلي": لا متشددين ولا معتدلين.. نحن جميعا "ثوريون"

ترامب يرد على "نصيحة" الأمير هاري بشأن أوكرانيا ويؤكد مواصلة الجهود الأمريكية لتسوية الصراع