عمليات قتالية على نار هادئة. لماذا لا يزود الغرب أوكرانيا بدبابات وطائرات

أخبار الصحافة

عمليات قتالية على نار هادئة. لماذا لا يزود الغرب أوكرانيا بدبابات وطائرات
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/u7u4

تحت العنوان أعلاه، كتب ميخائيل خوداريونوك، في "كومسومولسكايا برافدا"، حول الهدف الذي يسعى إليه تحالف الغرب من المواجهة بين كييف وموسكو.

وجاء في المقال: لن تنجح القوات المسلحة الأوكرانية في طرد القوات الروسية من أوكرانيا في المستقبل القريب. لقد عبّر عن هذا الرأي رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأمريكية، الجنرال مارك ميلي، في 16 نوفمبر، بعد اجتماع مع مجموعة الاتصال للدفاع عن أوكرانيا، والمعروفة بـ "صيغة رامشتاين".

وقد شرح المراقب العسكري ميخائيل خوداريونوك سبب توصل القائد العسكري الأمريكي إلى مثل هذه الاستنتاجات، فقال لـ "كومسومولسكايا برافدا":

على الرغم من طلب أوكرانيا المتكرر توفير أكبر عدد ممكن من مختلف الأسلحة الجديدة، فإن نقل الأسلحة والمعدات العسكرية إلى القوات المسلحة الأوكرانية يجري بطريقة مقيدة للغاية. فثمة أسلحة ومعدات عسكرية، طلبها مسؤول كييف مرارا، لم يحصل عليها الجيش الأوكراني على الإطلاق.

وبالتالي، يجري حاليا توريد الأسلحة والمعدات العسكرية لأوكرانيا بكميات وأطر زمنية تتيح لكييف الفرصة على الأقل أن لا تخسر في هذا الصراع، وتستبعد في الوقت نفسه تحقيق نصر عسكري حاسم، وفي وقت قصير.

يبدو أن الغرب في الصراع الروسي الأوكراني ينطلق من الاعتبارات والافتراضات التالية: عدم السماح بخسارة أوكرانيا (وفي الوقت نفسه عدم السماح بتحقيقها نجاحا عسكريا سريعا)، بكل الوسائل الممكنة، لتحويل المواجهة المسلحة بين موسكو وكييف إلى طور قابل للإدارة، وإطالته لأطول فترة ممكنة.

والنتيجة التي يتوخونها: إضعاف روسيا إلى أبعد درجة، والقضاء بصورة نهائية على الطموحات السياسية للكرملين كقوة عالمية؛ بل، وحرمان موسكو من مكانتها حتى كقوة إقليمية، وإيصال الدولة بأكبر قدر ممكن من السلاسة إلى تغيير النظام السياسي ومن ثم حرمانها من الحق في امتلاك أسلحة نووية.

هناك خيار آخر من خطط الغرب الجماعي وإجراءاته، ينطلق من تقويم الوضع العسكري والسياسي الحالي، وهو غير مرئي بعد. ويبدو أن الرأي الذي عبر عنه مارك ميلي مبني على هذه الأطروحات بالذات.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

مونديال قطر
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا