ما الذي يجب معرفته عن سياسة إيران الإقليمية؟

أخبار الصحافة

ما الذي يجب معرفته عن سياسة إيران الإقليمية؟
ما الذي يجب معرفته عن سياسة إيران الإقليمية؟
انسخ الرابطhttps://r.rtarabic.com/whz2

تحت العنوان أعلاه، نشرت "أوراسيا ديلي" مقالا حول الدروس التي تعلمتها النخبة الإيرانية من حرب 1980-1988 مع العراق.

 

وجاء في المقال: شاركت إيران في عدد من الصراعات بالوكالة، على مر السنين: الحرب الأهلية اللبنانية، وعدم الاستقرار في العراق، والحرب الأهلية السورية، والحرب في اليمن، والصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

حول ذلك، قال الباحث الروسي في الشؤون الإيرانية، خبير مجلس الشؤون الدولية الروسي، نيكيتا سماغين:

"ومع ذلك، فإن طهران لم تشن حربًا كبرى واحدة بنفسها، ولم تنجر طوال هذه السنوات إلى صراع مباشر مع أي من الأطراف. والحقيقة هي أن جميع المناصب الرئيسية في إيران يشغلها أشخاص خاضوا الحرب الإيرانية العراقية 1980-1988. فإما أنهم كانوا قد بدأوا للتو حياتهم السياسية خلال سنوات الحرب (مثل الرئيس إبراهيم رئيسي)، أو أنهم كانوا بالفعل في قمة التسلسل الهرمي، مثل علي خامنئي".

ما لا يقل عن 500 ألف قتيل، والهجمات الكيماوية من قبل العراق، والعزلة الدولية، والانهيار الاقتصادي، والجمهورية التي وصلت إلى حافة البقاء- هذا ما علمته الحرب الإيرانية العراقية لإيران.

ومن هنا يأتي العديد من أوجه رهاب النخبة الإيرانية، والذي يتجسد في قرارات سياسية حقيقية. وبالتالي، ترفض طهران بشكل قاطع التفاوض بشأن برنامجها الصاروخي. أحد الأسباب الرئيسية: ذكرى تلك الحرب، التي تمكن فيها العراق من ضرب أهداف في عمق الأراضي الإيرانية بالطائرات والصواريخ، ولم تتمكن إيران من الرد بأي شيء.

لكن الاستنتاج الأهم الذي خلصت إليه القيادة: حرب كبرى، سيناريو غير مقبول على الإطلاق لإيران. ولذلك، تحاول طهران بكل الطرق الممكنة تجنب الصدام المباشر مع إسرائيل والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة، على الرغم من أن الحروب تشن بشكل غير مباشر بالوكالة مع هذه الدول.

واضاف سماغين: "وبهذا المعنى، يمكن مقارنة النخبة الحديثة في إيران بالنخبة السوفييتية في فترة ما بعد الحرب، والتي كانت تذكر جيدًا أهوال الحرب العالمية الثانية. لم يتخل الاتحاد السوفييتي عن المشاركة في الصراعات على الإطلاق، لكن الحرب الكبرى بقيت سيناريو لا ينبغي السماح به".

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا