Stories
-
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن إصابة ضباط وجنود في مواجهات مع حزب الله في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة إسرائيلية تكشف تفاصيل جديدة عن اغتيال نصر الله: كواليس "دقيقة بدقيقة" في بيروت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حزب الله" ينشر ملخص عملياته ضد إسرائيل الجمعة: تحقيق إصابات مؤكدة وآليات شوهدت تحترق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنبلاط يحذر من تكرار تجربة أوسلو ومصير فلسطين في المفاوضات مع إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محلّقة انقضاضية تفاجئ الجنود وتنقض عليهم.. مشاهد من عمليات "حزب الله" ضد الجيش الإسرائيلي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد وحدة الهندسة في "حزب الله" وتدمير منصة صاروخية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسائل إعلام: نتنياهو تعرض لأضرار سياسية بسبب تسريب محادثته مع ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عون يوجه رسائل نارية لإيران و"حزب الله": نعيم قاسم لا يمثل شعبنا ولبنان ليس ساحة لمصالحكم
#اسأل_أكثر #Question_Moreاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
بوتين: كييف تريد وقف تقدم قواتنا ونحن مستعدون لاتفاقيات طويلة الأمد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوشاكوف: بوتين أجري محادثة ودية مع المستشار الألماني الأسبق شرودر في الكرملين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام: زيلينسكي يريد مناقشة مفاوضات محتملة مع روسيا مع شركائه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزارة الدفاع الروسية تستجيب لتوجيهات بوتين (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يشيد بترامب ويهاجم زيلينسكي: يريد السلاح الأمريكي ويرفض واشنطن ضامنا للتسوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوشاكوف: الاتصالات مستمرة مع ويتكوف وكوشنر وزيارتهما لروسيا "قيد التحضير"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف يرفض الكشف عن رد بوتين على رسالة زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: لم نتسلم رسالة زيلينسكي عبر القنوات الرسمية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
مبعوثا ترامب إلى إيران يجريان محادثات سرية مع خبراء نوويين في تينيسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: نحقق نجاحا باهرا مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يهدد باستئناف القتال ضد إيران ويعلن: لم يتبق لديها سوى 22% من صواريخها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القيادة المركزية الأمريكية: إسقاط 4 مسيرات إيرانية قرب مضيق هرمز واستهداف مواقع رادار إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مهر: سماع دوي انفجارات في منطقة ميناء سيريك جنوب إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تهدد ترامب بحرب تمتد من هرمز إلى المحيط الهندي ومضيق باب المندب والبحرين الأحمر والمتوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار خامنئي: لقاء ترامب والمرشد الأعلى لإيران غير ممكن حاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تطلب الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار لإبرام صفقة مع أمريكا
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
RT STORIES
بوتين: إيران لم ترتكب استفزازات تبرر الهجوم الأمريكي ونأمل بهدنة تفضي إلى سلام دائم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: أساليب الحرب تتغير باستمرار وروسيا تعزز دفاعاتها الجوية وتحتفظ بأسلحة لا تملكها دول أخرى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الوفد الأمريكي في منتدى بطرسبورغ: أشكر بوتين على كرم الضيافة وأحب هذه المدينة كثيرا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا ستسعى لتحقيق هدف اجتثاث النازية من أوكرانيا عبر المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الدول الغربية أطلقت عملية تآكل منظمة التجارة العالمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: استخدام الدولار كسلاح سياسي "خطأ استراتيجي فادح"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"شراكة استراتيجية حقيقية".. روسيا والسعودية توقعان 30 اتفاقية في منتدى بطرسبورغ الاقتصادي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الصناعة السعودي يزور جناح RT في منتدى بطرسبورغ الدولي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"العالم يشهد تحولا هيكليا كبيرا".. أبرز تصريحات بوتين أمام منتدى بطرسبورغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف يكشف عن سلاح روسيا التنافسي في سباق الذكاء الاصطناعي العالمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الطاقة السعودي يزور أجنحة منتدى بطرسبورغ الاقتصادي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. الأمير عبد العزيز يتلقى هدايا تذكارية على هامش منتدى بطرسبورغ
#اسأل_أكثر #Question_More
منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
-
مونديال 2026
RT STORIES
كيف تشاهد مونديال 2026؟.. تفاصيل القنوات الناقلة ومواعيد مباريات الفرق العربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كرة المونديال تتسبب في لقطة طريفة خلال مؤتمر رئيسة المكسيك (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دراسة تتوقع المرشح الأبرز لنيل لقب كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
فيديوهات
RT STORIES
الجيش اللبناني يدخل إلى بلدة دبين في قضاء مرجعيون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة استهداف مسيرة انتحارية أوكرانية لميناء في رومانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رصد ترامب وهو يأخذ قيلولة بعد يوم من الخلاف في الكونغرس حول نومه أثناء الاجتماعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دقائق معدودة فصلت تبينه وبين الرسوب.. شرطة دمشق تنقذ طالبا من تأخير الامتحان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العراق.. إنزال راية "سرايا السلام" في سامراء أثناء مراسم تسليم أسلحتها للدولة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لغز غريب في نيويورك.. اختفاء أشخاص داخل المجاري وسط الليل يحير السكان والشرطة تحقق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يستهدف قاربا جديدا في المحيط الهادئ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الطاقة السعودي يزور منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قطع كلمة روبيو بسبب "خدمة" إسرائيل خلال جلسة استماع أمام مجلس الشيوخ
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
ترامب وفرصة السلام في أوروبا والشرق الأوسط، والعملية الروسية شأن سيادي
يشير تتبع تصريحات الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب حول "ترتيباته" بعقد لقاء بينه وبين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
والحديث عن مآلات العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا إلى نوع من عقيدة الاندفاع والتدافع الأمريكي نحو روسيا، يغلفه محاولة أمريكية للتدخل بشأن سيادي روسي بامتياز.
تنبؤنا "ترتيبات" ترامب المفترضة أيضاً باستراتيجيات تقوم على إعادة التدوير لبنية النظام الدولي القديم، في محاولة أمريكية براغماتية يائسة، أمام تبلور عالم متعدد الأقطاب، والذي أصبح واقعاً لامفر منه، في الوقت الذي مازال فيه صناع القرار الأمريكي يجترّون، على مائدة النظام الدولي الجديد، نظريتين أصبحتا من الماضي:
الأولى، "نظرية الاحتواء" التي تبناها الجيوستراتيجي الأمريكي نيكولاس سبيكمان (1893- 1943)، الذي يعتبر أحد مؤسسي المدرسة الكلاسيكية الواقعية في السياسة الأمريكية، والمختصة باحتواء أوروبا الشرقية وروسيا، الاحتواء ذاته الذي تحاول من خلاله القوى الضالعة في صناعة القرار الأمريكي تجاوز أزماتها بدءاً من احتواء صدمات الداخل الأمريكي، وانتهاءً باحتواء التحولات البنيوية في النظام الدولي، الذي انعكس على السياسة الخارجية الأمريكية، ما دفع ترامب للتلويح باحتواء روسيا، أي إعادة تدوير الخسائر الأمريكية والاستفادة منها في التفاوض، إذ يدرك ترامب ومعه "الناتو" أن العملية الروسية هي قضية محسومة ومنتهية لصالح روسيا دون تدخل أي طرف، لذلك يعمل ترامب على إرسال رسائل لروسيا يؤكد فيها أحقيتها بأراضيها في إطار العملية الخاصة بأوكرانيا، بينما ترى روسيا في هذه السياسية تدخلاً بشأن داخلي يتعلق بأمنها القومي.
الثانية، "نظرية الأطراف، أو أثر البحار في التاريخ"، التي نظّر لها عالم الجيوبوليتيك الأمريكي ألفرد ماهان (1840- 1914) منذ بداية القرن العشرين، والتي ترى بأن عظمة الأمم في أنهارها وبحارها، لذلك انشغلت الاستراتيجية الأمريكية تاريخياً بالتركيز على قوة روسيا التي تمتلك اثنتي عشر بحراً تتصل بثلاثة محيطات، عدا البحار الداخلية كبحر قزوين، وثلاثة بحار على المحيط الأطلسي، وستة بحار على المحيط المتجمد الشمالي، وثلاثة بحار على المحيط الهادي، وهو ما جعل علماء الجيوبوليتك الأمريكيين يتفقون على فكرة مفادها أن روسيا "قلعة يصعب اقتحامها"، بسبب تموضعها في قلب الأرض الأوراسي وتمددها على بحاره.
لايختلف اثنان باضطلاع روسيا، بمهام التحولات الطارئة اليوم على النظام الدولي من خلال مساهمتها في تأسيس العديد من المنظمات الاقتصادية، والتكتلات السياسية التي أسست، دون أدنى شك، لتبلور عالما متعدد الاقطاب؛ في استنساخ واضح لتاريخ الإرادة الروسية، التي اضطلعت بالتحولات الجذرية للنظام الدولي بعد الحرب العالمية الثانية، التي كان مدماكها الهزيمة المدوية للنازية عام 1943 في معركة ستالينغراد، ومعركة كورسك، التي قلبت موازين القوى الدولية، وغيرت خارطة القوى في النظام الدولي، قبل أن تدخل الولايات المتحدة حرباً كانت محسومة بدءاً من الأراضي الروسية.
لقد شكل حق الترسيخ التاريخي، كرابط روحي للأمة الروسية، ثقافة جمعية شكلت عقلية الشعب الروسي وقيادته، التي ظلت متيقظة لأبعاد الاستثمار الأمريكي في التحولات الجديدة للنظام الدولي، بدءاً من محاولات الاستثمار السياسي البراغماتي في إطار العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا؛ وذلك للإيحاء بدور أمريكي في إنهاء هذه العملية، التي تعتبر قضية محسومة في ضمير كل روسي، وبشروط لا تفاوض فيها أو "ترتيببات" مع أحد.
لقد أظهرت تصريحات ترامب ومستشاريه المتتالية حول العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا نوعاً من الإيحاء برغبة ودور أمريكي في إنهاء هذه العملية، وكأنها إحدى بؤر الصراع في بقعة نائية من العالم، وبالتالي تسويتها بين قوتين عظميين على طريقة مناطق النفوذ إبان الحرب الباردة، في تجاهل واضح لعقيدة روسية راسخة، لا يمكن أن ترى في هذه العملية سوى أنها شأن داخلي متعلق بسيادة روسيا وأمنها القومي، الذي لا يقبل "ترتيبات" يجري الاتفاق عليها مع أي طرف كان، وبالتالي عدم إدراجها في أي عملية تفاوضية.
لقد كانت روسيا واضحة منذ البداية في تسمية مهمتها بـ "العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا"، وبالتالي فهي ليست حرباً على أوكرانيا، لأن أوكرانيا هي الشعب الأوكراني، وروسيا لا يمكن أن تشن حرباً على دولة شقيقة، فالشعبين الروسي والأوكراني عبر التاريخ شعب واحد، أما العملية فهي بالأساس ضد مخططات "الناتو" ومحاولاته التوسعية في المجال الحيوي للسيادة الروسية وبالقرب من روسيا، وموسكو خاصة.
وعليه، فإذا أراد ترامب أن يبدي حسن نية وصدق، فعليه أن يساهم بإنقاذ دول "الناتو" في أوروبا، ويبادر بإلغاء كل خطط "الناتو" التي يقودها مالكو المجمع الصناعي العسكري، المتحكم بقرارات البنتاغون الأمريكي ضد روسيا. أما عن الوضع الحالي في أوكرانيا فهو أمرٌ محسوم، ولا يمكن أن يكون فيه أي دور لا لترامب، ولا لأي طرف آخر غير الشعبين الروسي و الأوكراني.
على الجانب الآخر، أمام ترامب فرصة تاريخية أيضاً للخروج من أوهام الهيمنة التي جرّت ردّات فعل عنيفة داخل الولايات المتحدة، وقد شاهد بأم عينيه تداعيات سياسات أسلافه في التعامل مع قضايا الشرق الأوسط وفي مقدمتها القضية الفلسطنية، التي هزّت الرأي العام العالمي، والرأي العام الأمريكي، كما أوضحت المظاهرات التي غصّت بها شوارع الولايات المتحدة وطلاب الجامعات الكبرى، التي انتفضت لتنتصر لحق الشعب الفلسطيني. وعلى ترامب أن يدرك أن هؤلاء الطلاب هم النخب الأمريكية مستقبلاً، وصانعو القرار الأمريكي، الذين ستظل مجازر الاحتلال الإسرائيلي عالقة في ذاكرتهم، كوصمة عار على جبين الإنسانية.
يدرك ترامب أنّ أولى إرهاصات إرساء حق تقرير المصير كمبدأ، كانت على يد الرئيس الأمريكي وودرو ويلسون(1856- 1924)، حيث قضى المبدأ بإعطاء أي شعب أو سكان ينتمون لأرض ما، وبثقافة ما، أن يقرروا سيادتهم على أرضهم التي عاشوا ويعيشون عليها، واختيار السلطة التي تمثلهم فيها. وبالتالي عليه أن يأخذ بعين الاعتبار أنّ القضية الفلسطينية، وقبل أن تكون قضية لكل أحرار العالم، هي قضية إسلامية مقدسة لدى خُمس سكان العالم من العرب، أو ما يزيد عن أربعمئة مليون عربي تجمعهم مشتركات الثقافة، والتاريخ، والدين، واللغة، والجغرافيا، وهي في الوقت ذاته –أي القضية الفلسطينية- إحدى مقدسات الدين الإسلامي والمسلمين الذين يشكلون أكثر من ربع سكان الكرة الأرضية، وبتعداد يزيد عن اثنين مليار شخص حول العالم.
لقد تجاوز ترامب هذه الحقيقة بإعلانه القدس عاصمة لإسرائيل، بالرغم من إدراكه بأنها العاصمة التاريخية والروحية في ضمير كل عربي ومسلم حول العالم، يساندهم في ذلك القانون الدولي والأمم المتحدة التي مازالت تعترف بهذه الحقيقة.
تلك جميعا حقائق على ترامب أن يضعها نصب عينيه قبل وصوله سدة الرئاسة في الولايات المتحدة بعد أيام، وذلك بالتراجع عن تعديه على العالم الإسلامي بأجمعه وقرارات الأمم المتحدة، وإلا فإنه مسؤول ومشارك بشكل مباشر بقتل عشرات الآلاف من الشعب الفلسطيني؛ فنتنياهو ما كان له أن يتجرأ على الإبادة الجماعية بحق فلسطين، و لبنان، وسوريا أيضاً، لولا الدعم الأمريكي غير المحدود، ولولا الاستراتيجية الأمريكية التي ما زالت ترى في إسرائيل مخفراً أمامياً لها في المنطقة العربية.
على هذا الأساس، تتوسع فرضية الأزمة/الفرصة لترامب كرئيس تاريخي، وذلك في إعطاء مساحة لحق تقرير المصير للفلسطينين بإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس، أما عن "ترتيباته" بشأن أوكرانيا فما عليه إلا إعادة وجه أمريكا التاريخي الذي روّج له المؤسسين الأوائل، وذلك باتباع سياسة عدم التدخل التي تبناها الرئيس الأول للولايات المتحدة جورج واشنطن، وسار عليها من بعده من المؤسسين الأوائل الذين دعموا مبدأ عدم التدخل في الحروب الأوروبية امتثالاً للدستور الأمريكي.
الفرص ذاتها أمام ترامب ليكون الرئيس التاريخي في مواجهة التحديات الاقتصادية أيضاً التي تعصف بالداخل الأمريكي، والتي سببها التمويلات المالية والعسكرية الضخمة للحروب الخارجية التي لا قبل للشعب الأمريكي بتحملها. وما على ترامب إلا أن يستفيد من أسباب فوزه الكاسح في الانتخابات أمام الديمقراطيين، الذين أوقعوا البلاد في حالة من التضخم الذي لم يعهده تاريخ الولايات المتحدة.
استحقاقات أخرى تواجه ترامب نحو فهم طبيعة النظام الدولي الجديد متعدد الأقطاب، بأبعاده المتمثلة بالتكتلات والتجمعات الاقتصادية الكبرى، التي أصبحت موجهاً للسياسات الدولية، وقراءة الدور الروسي في هذا المجال، ما يمهد لترامب الخروج من عقيدة سلفه بايدن، الذي ما انفك ينام في معطف كيسنجر الإيديولوجي، وذلك بالتركيز على أوروبا كشريك جيوستراتيجي مفترض، كفرضية عفى عليها الزمن، كما رؤيته –أي كيسنجر- في اختصار الشرق الأوسط بالمنطقة العربية، التي مازال يراها ترامب مجرد رمال وصحراء يتوعدها بالجحيم، متناسياً في الوقت ذاته تاريخها في بناء الحضارة الإنسانية، وكمهد للديانات السماوية التي صدرت التسامح والأخاء والعلوم إلى بقاع العالم أجمع.
إذن، يقف ترامب اليوم أمام فرصة صياغة سلام مستدام لأوروبا والشرق الأوسط، وذلك بكبح جماح "الناتو" في محاولاته اليائسة بتهديد الأمن القومي الروسي، كما حتمية اعترافه بحق تقرير المصيرللشعب الفلسطيني كأبسط مبادئ القانون الدولي، بالإضافة إلى تراجعه عن الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان السوري المحتل.
المحلل السياسي والكاتب/ رامي الشاعر
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات