مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

19 خبر
  • قمة المواجهات في نيويورك
  • حرب الخليج
  • المواجهة الحوثية السعودية
  • قمة المواجهات في نيويورك

    قمة المواجهات في نيويورك

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • من دونيتسك لكييف والتطويق الكبير

    من دونيتسك لكييف والتطويق الكبير

  • ريال مدريد يعلن التشخيص النهائي للاعبه وموقفه من الكلاسيكو أمام برشلونة

    ريال مدريد يعلن التشخيص النهائي للاعبه وموقفه من الكلاسيكو أمام برشلونة

  • ميسي يفاجئ جماهيره بخصوص اعتزاله دوليا (صورة)

    ميسي يفاجئ جماهيره بخصوص اعتزاله دوليا (صورة)

بريطانيا تُصعّد نحو مواجهة عسكرية مع روسيا

عن الدور البريطاني في تأجيج الصراع الأوكراني، كتب ليونيد أولينتشينكو، في "إزفيستيا":

بريطانيا تُصعّد نحو مواجهة عسكرية مع روسيا
RT

نشرت الحكومة البريطانية مؤخرًا مراجعة استراتيجية لوزارة الدفاع بعنوان "تأمين بريطانيا: حماية في الداخل، قوة في الخارج". وركّزت المراجعة على ضرورة حشد المملكة المتحدة إمكاناتها العسكرية، والانتقال إلى اقتصاد عسكري، والتوجه عمومًا نحو حالة الحرب. وكان السبب الرئيس المذكور فيها هو الحاجة إلى مواجهة روسيا، التي وُصفت بأنها معتدٍ جامح يخطط- كما يزعمون- لحرب مع المملكة المتحدة. ومن العوامل الأخرى التي تُعقّد أمن المملكة "التحدي القادم من الصين"، بالإضافة إلى كوريا الشمالية وإيران.

على الصعيد الوطني، تبدو المراجعة أداةً لصرف انتباه الرأي العام عن سياسات الحكومة الحالية الفاشلة.

في السياق الأوروبي، تهدف المراجعة البريطانية إلى تعزيز مكانة بريطانيا في قيادة أوروبا عسكريًا؛ وتفترض أن تُصبح المملكة المتحدة مثالًا يُحتذى في تسريع عسكرة المنطقة. 

وكانت فرنسا بقيادة ماكرون قد تنطّحت سابقًا لهذا الدور، لكنها فشلت على ما يبدو. كما حددت القيادة الألمانية هدفًا لعسكرة البلاد، ولكن ليس بنشاط كبير. 

تهدف المراجعة البريطانية إلى تعزيز هدف أوروبا، وهو المواجهة مع روسيا، وتحفيز تطوير برامج مماثلة في دول أوروبية أخرى. وقد اختيرت الأزمة الأوكرانية لإطلاق عملية العسكرة، وتنوي المملكة المتحدة إبقاء أوكرانيا في حالة صراع عسكري، ما يحول دون الانتقال إلى الجهود الدبلوماسية ومفاوضات السلام. وقد قررت لندن زيادة شحنات الطائرات المسيرة إلى أوكرانيا في السنة المالية الحالية (أي حتى أبريل 2026) إلى 100 ألف طائرة، أي عشرة أضعاف ما كانت عليه.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات