Stories
-
نبض الملاعب
RT STORIES
"كنا جميعا أطفالا يوما ما".. لامين جمال وبيكيه ومارسيلو في مبادرة إنسانية عالمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لم يضربني تشواميني".. فالفيردي يكشف حقيقة شجار ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لن أدفع هذا المبلغ".. ترامب يصدم الفيفا بشأن التذاكر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ملكة المونديال" تعود.. شاكيرا تكشف أول مقطع من أغنية كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في ليلة تاريخية للأسطورة رونالدو وتألق فيليكس.. النصر يهزم الشباب (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. فتح تحقيق بعد حادث خطير في ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عصفورين بحجر واحد.. رونالدو يسطر التاريخ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طبيب الأهلي يكشف تفاصيل إصابة مصطفى شوبير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيرجينا تكشف السر.. مطعم رونالدو المفضل في الرياض والأطباق والحلويات
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
السعودية توضح حقيقة فتح دول خليجية مجالها الجوي أمام القوات الأمريكية ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري ينشر مشاهد ردّه على 3 مدمرات أمريكية (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كوريا الجنوبية تعيد توجيه ناقلاتها عبر البحر الأحمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة هرمز.. البحرين وواشنطن تطرحان مشروع قرار على مجلس الأمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لمسيرات وصواريخ إيرانية صباح اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: الضربات الانتقامية الأخيرة ضد إيران ليست سوى "صفعة خفيفة"
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
صحيفة: تهديدات زيلينسكي تؤكد نفاقه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 264 مسيرة أوكرانية منذ بدء هدنة عيد النصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بدء سريان وقف إطلاق النار بمناسبة عيد النصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار تقدم قواتنا على كافة المحاور في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سقوط مسيرتين أوكرانيتين في لاتفيا إحداهما أصابت مصفاة نفطية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: الاتحاد الأوروبي ينتهج ما حظره على نفسه
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
RT STORIES
مفاوضات واشنطن.. لبنان يسمي ممثليه بانتظار تحديد مستوى الوفد الإسرائيلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف 15 موقعا لـ"حزب الله" في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زامير يخاطب جنوده من جنوب لبنان: لا قيود في استخدام القوة ولدينا فرصة تاريخية لتغيير الواقع الإقليمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة 4 جنود إسرائيليين بهجوم طائرة مسيرة في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منذ 2 مارس.. ارتفاع عدد ضحايا الغارات الإسرائيلية على لبنان إلى 2715 قتيلا و8353 جريحا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل تعلن استهداف قائد قوة الرضوان في حزب الله اللبناني بغارة على بيروت (صور + فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
-
عيد النصر على النازية
RT STORIES
تحول إيجابي في التعامل الأمريكي مع احتفالات يوم النصر الروسية في واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
200 ثنائي يشاركون في فعالية "فالس النصر" بموسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غالبية الروس غير راضين عن الإنتاج السينمائي الوطني حول الحرب العالمية الثانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تذكّر ألمانيا بنتائج كراهية روسيا.. لم ننس الحرب وسنحتفل بالنصر في الـ9 من مايو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: زيلينسكي لم يأمر قواته بوقف إطلاق النار رغم إعلانه الهدنة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماراثون "روسيا ترحب بكم" يوثق التاريخ العسكري بمشاركة نخبة من المبدعين والفرق الأكاديمية
#اسأل_أكثر #Question_More
عيد النصر على النازية
-
فيديوهات
RT STORIES
مشاهد استقبال سلطان عمان للرئيس المصري في مسقط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. لحظة استهداف طاقم الهيئة الصحية الإسلامية في النبطية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تشييع نجل رئيس حركة "حماس" خليل الحية إثر مقتله جراء قصف إسرائيلي على غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سنصطادكم"... حزب الله يشبه جنود إسرائيل بالسحالي هاربة من صقوره
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مضيق هرمز في أحدث ظهور له وعينة من الناقلات المحتجرة عبره
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد لشقة سكنية مدمرة في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت بعد غارة إسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
إعادة إنتاج النازية
لقد التزمت الصمت حتى اللحظة التي قررت فيها أخيرا اتخاذ الخطوة الأولى بنفسي. فعندما أرى العدو يصوب بندقيته نحوي، لن أنتظر حتى يضغط على الزناد، بل أفضل أن أكون أول من يضغط على الزناد
"كان هذا أصعب قرار اتخذته في حياتي قاطبة. فكل خطوة كهذه كانت تفتح بابا تخفي وراءه أسرارا، لتعرف الأجيال القادمة كيف حدث ذلك وماذا حدث".
كانت تلك كلمات أدولف هتلر في برلين 3 أكتوبر عام 1941 بعد ثلاثة أشهر من قيامه بالعدوان المباغت على الاتحاد السوفيتي فجر يوم 22 يونيو 1941، وفي هذا الخطاب مضى هتلر يحكي سرديته الأسطورية عن "صحوة أوروبا"، وعن "الخطر البلشفي" الداهم، وعن "استعدادات الاتحاد السوفيتي للانقضاض على أوروبا"، يتابع هتلر في هذا الخطاب: "لقد أخطأنا في شيء واحد فقط: لم نكن ندرك مدى ضخامة استعدادات العدو ضد ألمانيا وأوروبا، ومدى جسامة الخطر الذي لا يحصى، وكيف نجونا بأعجوبة من دمار ليس ألمانيا فحسب، بل وأوروبا أيضا".

إسرائيل ومستقبل "الأعمال القذرة"
بل كان هتلر، فيما أضمر من نوايا، خدع بها الأمة الألمانية وبعض المتواطئين والعملاء والمتعاونين معه، أمثال ستيبان بانديرا الذي أعاد الأوكرانيون الآن تأهيله ليصبح بطلا قوميا في البلاد، كان الزعيم النازي يرغب في "تحرير الشعوب السوفيتية من البلشفية" الذين وصفهم في خطابه هذا بأنهم "ليسوا بشرا، بل حيوانات"، بعد أن "رأينا ما يمكن أن تفعله البلشفية بالبشر".
فما أشبه اليوم بالبارحة..
فأنت حينما تستمع إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في "توجسه" من "القنبلة الإيرانية" المزعومة، التي يحذر منها منذ عقدين أو يزيد، ويقول كل مرة إن إيران على وشك أن تنتجها خلال بضعة أيام أو أسبوع أو شهر على أكثر تقدير، لا يسعك سوى أن تقول: "ألا تستحي يا رجل". أي قنبلة، وأي عدوان، وأي قذائف، وأي أسلحة، وأنت طفل الولايات المتحدة المدلل، تبيد شعبا بأكمله في غزة، جهارا نهارا وأمام شاشات التلفزيون ووسائل الإعلام، بجيش تقول إنه "جيش دفاع"، وتدوس يوميا على ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والقانون الإنساني والبشري ببيادة وحشية ثقيلة، يدعمك فيها "الفيتو" الأمريكي أمام أي مشروع قرار يمس إسرائيل.
حينما تستمع إلى نتنياهو تتذكر على الفور ذلك الخطاب الشهير لأدولف هتلر، حينما "بادر" هو الآخر بالعدوان على الاتحاد السوفيتي، لأن الاتحاد السوفيتي، على حد زعمه، كان "ينتوي" الهجوم على ألمانيا وأوروبا بأسرها.
ألا يذكرك هذا أيضا بتلك الفزاعة الرهيبة التي يلوكها المسؤولون الأوروبيون في جميع أروقتهم، وعلى جميع المنصات الأوروبية بأن روسيا "تعد العدة للحرب"، وأن روسيا تنوي الهجوم على دول البلطيق وفنلندا وبولندا وألمانيا وحتى بريطانيا. أي عبث وأي هراء يقولون؟
ألم يقرأ هؤلاء التاريخ؟ ألم يقرأوا خطابات هتلر، أم أنهم يعيدون إحياء وتأهيل النازية من جديد، بشيطنة روسيا، وشيطنة إيران، والبرنامج النووي الإيراني، الذي قرر ترامب ذات ليلة، دون حتى الرجوع إلى الكونغرس في نموذج الديمقراطية الذي يريدون على مر العقود تصديره لنا في الشرق الأوسط المسكين، أن يقضي عليه بأقوى أسلحته وطائراته.
الضربة الإسرائيلية وأسئلة المجهول
لقد صرح رئيس الأركان الأمريكي دان كين أن تحرك قاذفات B-2 وعبورها المحيط الهادئ لخداع العدو كان عملية على درجة رفيعة من السرية، في الوقت الذي أعلن فيها القائد الأعلى للقوات المسلحة الأمريكية ترامب أنه "يمهل القيادة الإيرانية أسبوعين"، في خداع سفيه ودنئ لا يليق برئيس جمهورية موز، مع كل الاحترام لجمهوريات الموز.
لقد تجاهل ترامب كل دعوات زعماء العالم أجمع، الذين حذروا من انزلاق الأوضاع في الشرق الأوسط والعالم إلى ما لا يحمد عقباه، وها هو يضع العالم كله على حافة الدمار والفوضى. فمن يمكن أن يثق بكلمة الرجل أو بسياسات الولايات المتحدة بعد اليوم؟
تقدمت روسيا والصين وباكستان بمشروع قرار لأعضاء مجلس الأمن الدولي يدين الهجوم الأمريكي على إيران، بينما أعلنت الدول العربية في الخليج إدانتها وقلقها البالغ من ازدياد التوتر جراء استهداف المنشآت النووية الإيرانية، وتداعيات ذلك على أمن واستقرار المنطقة.
وبرغم تفهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للحاجة الملحة لعقد قمة مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، حتى مع كل التوتر المحيط بالعلاقات الثنائية بين البلدين، إلا أنه من الصعب في ظل الظرف الحالي شديد التعقيد والتشابك والتوتر أن يدور الحديث عن مثل هذا اللقاء.
وحتى مع النبرة المتفائلة التي سادت منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي بين رئيس الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة ورئيس الغرفة التجارية الأمريكية بشأن العلاقات والمشاريع المشتركة وعودة الشركات الأجنبية إلى السوق الروسية وعودة خط الطيران المباشر بين روسيا والولايات المتحدة، إلا أن كل هذا أنهته، أو أظن أن الضربة الأمريكية لإيران أنهته في ليلة ظلماء، بنفس توقيت هجوم هتلر على الاتحاد السوفيتي: فجر الثاني والعشرين من يونيو، وكان يوم أحد أيضا (يا للمصادفة العابثة!).
كيف سيؤثر ذلك على الأزمة الأوكرانية، وعلى تسوية القضية الفلسطينية، بل وعلى موقف الولايات المتحدة في أي أزمة تحدث حول العالم، حيث يكذب الرئيس الأمريكي، ويخادع، ويقول إنه قام بعملية مشتركة مع إسرائيل، في الوقت الذي يؤكد فيه وزير خارجيته أنه لم يكن على علم بأي خطط إسرائيلية، وأن خطوة إسرائيل كانت "خطوة أحادية"!
أتوقع أن تحاول روسيا والصين اليوم منع انزلاق العالم إلى الفوضى الشاملة، فلم يعد من المستغرب أن نستيقظ صباح يوم غد على خبر ضرب كوريا الشمالية لجارتها الجنوبية أو العكس، أو على ضربة نووية تكتيكية من الهند ضد باكستان أو العكس. ولم يعد من المستغرب أيضا أن نجد حقيبة نووية تنتقل لتصل إلى يد تنظيم إرهابي متطرف أيا كانت دوافعه الأيديولوجية. فأي عالم هذا الذي استيقظنا عليه صباح الأحد الماضي؟!
بل ويشكر هذا الترامب إيران وإسرائيل صباح اليوم ويدعو إلى ما يسميه "السلام"، وأقول إنه لا سلام من دون التنفيذ التام والشامل لمهام العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا، ولا سلام من دون قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ولا سلام من دون ضمان أمن واستقرار إيران كقوة إقليمية تحافظ على توازن القوى في منطقة الشرق الأوسط، وأي زعزعة لاستقرارها يهدد المنطقة المشتعلة بالأساس بفوضى عارمة تذهب بالأخضر واليابس.

المطالب الروسية الموجهة لـ "الناتو" في إسطنبول: التمييز بين وقف إطلاق النار وتقييمه أولاً
والسلام والحب والازدهار الذي يتحدث عنه السيد ترامب، مع تجاهل الوضع في أوكرانيا، وفي ظل التدفق المستمر للأسلحة إلى النظام النازي في كييف، ومقتل ما يقترب من المليون أوكراني، وإبادة مئات الآلاف من الشعب الفلسطيني بيد جيش الاحتلال الإسرائيلي، هو محض أوهام لا أساس لها على أرض الواقع. ولن يقبل بمثل هذا "السلام والحب والازدهار" أي أحد لا في منطقتنا ولا خارجها.
ومن يقف أمام حركة التاريخ الموضوعية نحو التعددية القطبية هما ترامب ونتنياهو وهما السبب في كل التوتر وعدم الاستقرار الذي يطال الجميع اليوم.
لن يعم السلام إلا بالاعتراف الرسمي والأكيد بحركة العالم نحو التعددية القطبية، والبدء فورا في مفاوضات لنزع السلاح والعودة إلى معاهدات الحد من انتشار الأسلحة الاستراتيجية النووية، وغيرها من المعاهدات التي تقوم على الندية والمساواة بين دول العالم بلا ضغوط أو إملاءات.
لن يكون هناك سلام إلا بعودة احترام دور الأمم المتحدة وميثاقها الذي كتبته الدول بدماء الضحايا في أكبر حرب عرفتها البشرية، والتي قرأنا في بداية المقال تلك الأفكار المرعبة التي كانت تدور في عقل هتلر المريض، ولا زالت تدور في عقول مريضة حول العالم يحاولون حتى يومنا هذا إعادة إنتاج النازية.
الكاتب والمحلل السياسي/ رامي الشاعر
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
النازيون الجدد يستغلون خطابات ترامب وشعاراته عن "أمريكا العظيمة" بحثا عن الشعبية
ذكرت وكالة "رويترز" أن التوجه النازي في الولايات المتحدة ازداد بشكل واضح منذ انتخاب الرئيس الحالي دونالد ترامب، وأصبحت "شبكة الحرية الآرية" تحظى بشعبية أوسع في عهده.
التعليقات