Stories
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: نراقب التطورات في إيران وغيرها من الساحات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقديرات أمريكية: تكلفة شن الحرب على إيران تقترب من 100 مليار دولار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ثغرات SS7".. تقرير استخباراتي يكشف كيف حددت إيران مواقع القوات الأمريكية في بلدان الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عاصفة في الأفق".. إسرائيل في حالة تأهب وسط تهديدات ترامب بمسح محطات الطاقة والجسور الإيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صور أقمار صناعية حديثة تظهر أضرار هجمات إيران على القواعد الأمريكية في الأردن وسلطنة عُمان وقطر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا توجه تحذيرا وتوصية لمواطنيها المتواجدين في دول الخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يعلن شن موجة جديدة من الضربات ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل 30 مدنيا و7 عسكريين جراء الغارات الأمريكية على إيران بالأيام الأخيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كيف فاجأ ترامب دول الخليج العربية ثم تراجع عن قراره فرض رسوم على عبور مضيق هرمز؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأردني: إسقاط 3 صواريخ باليستية إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري يهدد بإغلاق طرق تصدير النفط والغاز في المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقارير: إيران استعدت لاحتمال عودة الحصار البحري الأمريكي عبر تعزيز "أسطول الظل"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يعلن عن إتمام جولة ضربات جديدة على إيران.. والثوري الإيراني يرد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: "مذكرة التفاهم" لم تعد سارية المفعول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات المسلحة الكويتية تتصدى لأهداف جوية معادية داخل المجال الجوي
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
مونديال 2026
RT STORIES
سيناريو قد يؤثر على إسبانيا.. "فيفا" يثير جدلا قبل نهائي كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حرب فوكلاند".. لماذا تعود للأذهان قبل أي مواجهة كروية بين إنجلترا والأرجنتين؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودي محمد الدعيع يصدم المصري عصام الحضري بتصريح "غريب" (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محاولة سطو على منزل لامين جمال بعد تأهل إسبانيا إلى نهائي كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سرالكاتشب والمايونيز في استعدادات إنجلترا للمونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قيود على جماهير الأرجنتين قبل مواجهة إنجلترا بسبب قضية جزر المالفيناس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سقوط لم يحدث منذ 40 عاما.. الخسارة أمام إسبانيا تكشف حجم الصدمة الفرنسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد وداع المونديال.. فرنسا تستعد للإعلان عن مدرب المنتخب الجديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسالة رئاسية بعد الصدمة.. ماكرون يوجه رسالة إلى منتخب فرنسا عقب وداع كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبوءة بيدري تتحقق بعد عام وشهر تقريبا! (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تعليق من مبابي بعد فشل فرنسا في بلوغ نهائي مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد اتصال ترامب بالفيفا.. أول تعليق من بالوغون على إلغاء بطاقته الحمراء (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أحمد شوبير يوجه رسالة "خاصة" إلى أبوتريكة بعد تصريحه المثير (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسبانيا بجدارة إلى نهائي مونديال 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة.. بند حاسم يسهل انتقال هاري كين إلى الهلال
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
"أوديسا - الهدف الأول".. قصف شديد من الجيش الروسي لكل موانئ العدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لانتراتوفا: روسيا وأوكرانيا تتفاوضان حول المزيد من عمليات التبادل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: روسيا مستعدة لعقد اتفاق بشأن تسوية النزاع في أوكرانيا قريبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد الأوروبي وأوكرانيا يوقعان اتفاقية لزيادة إنتاج المسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: نتلقى إشارات حول استعداد واشنطن لمواصلة العمل على المسار الأوكراني بعد تسوية الأزمة مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فايننشال تايمز": الاتحاد الأوروبي سمح لكييف بشراء مكونات للمسيرات من الصين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيئة الأمن الفيدرالية الروسية: إحباط هجوم إرهابي على منشأة نفطية في تيومين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فون دير لاين تصل إلى كييف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبينزيا: روسيا ستطالب الأمين العام الجديد للأمم المتحدة بتقديم قائمة "الضحايا" في بوتشا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: واصلنا ليلا ضرب الموانئ التي يستخدمها الجيش الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 93 مسيرة أوكرانية خلال الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 252 طائرة مسيرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
الحرس الثوري ينشر مشاهد للحظة إطلاق الصواريخ باتجاه قواعد عسكرية أمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طاجيكستان.. فيضانات عارمة تضرب منطقة سغد
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء
RT STORIES
الخارجية التركية: ندين بشدة الهجوم الصاروخي الحوثي على جنوب المملكة العربية السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر تحذر من تداعيات خطيرة بعد الهجمات على السعودية والإمارات
#اسأل_أكثر #Question_More
جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء
-
قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل
RT STORIES
قبل موقعة الأرجنتين وإنجلترا.. تركي آل الشيخ يعلق على ما قاله مارادونا عن هدفه المثير للجدل
#اسأل_أكثر #Question_More -
الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم
RT STORIES
الدفاع الروسية: تحييد أكثر من 1,5 ألف جندي أوكراني وإسقاط 558 مسيرة خلال يوم
#اسأل_أكثر #Question_More
هلسنكي بعد 50 عاماً: هل تصلح مبادئ الحرب الباردة لعالم اليوم؟
في أوقات الأزمات، غالباً ما يُغري الواقع بالعودة إلى الماضي سعياً لفهم الحاضر واستشراف المستقبل. فنحن نبحث عن أنماط مألوفة، نتساءل عما إذا كانت الأحداث ستتكرر.
وكتب فيودور لوكيانوف، رئيس تحرير مجلة روسيا في الشؤون العالمية وأحد أبرز الخبراء الروس في مجال العلاقات الدولية والسياسة الخارجية، في مقال موقع RT International، إنه مع دخول إسرائيل والولايات المتحدة في حرب ضد إيران، استُحضرت في الأذهان كوارث تاريخية سابقة: من اندلاع الحروب العالمية إلى تفكك الدولة العراقية في أوائل الألفية الثالثة. ورغم أنّ التجربة قد تُلهم الفهم، إلا أنها نادراً ما تتكرر بنفس الطريقة. وهذه الحملة الاستثنائية أظهرت ذلك من جديد.
ومع ذلك، فإن سلوك الدول تحكمه في العمق منطقية متماسكة. فحتى في ظل التحولات الكبرى، تبقى بعض الأنماط ثابتة. وإذا ما وُظفت المعرفة مقرونة بالخيال، فقد يُتاح قدر من التنبؤ بالمستقبل.
قبل خمسين عاماً، وتحديداً في يوليو 1975، اجتمع قادة 35 دولة أوروبية، إلى جانب الولايات المتحدة وكندا، في العاصمة الفنلندية هلسنكي لتوقيع الوثيقة الختامية لمؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا (CSCE). وقد توّج هذا التوقيع سنوات من التفاوض حول كيفية إدارة التعايش بين أنظمة أيديولوجية متصارعة شكّلت ملامح النظام العالمي بعد الحرب العالمية الثانية. وقد كرّس الاتفاق الوضع الجيوسياسي القائم حينذاك، خاصة ما يتعلق بالحدود والدور الإقليمي بين الألمانيتين وبولندا والاتحاد السوفيتي. كما أكد على انقسام أوروبا، وحدد القواعد التي ينبغي أن تُدار بها تلك الانقسامات.
ويبدو أن نصف قرن هو مدة كافية لتغيير وجه العالم. وإذا عدنا خمسين عاماً إلى الوراء من لحظة هلسنكي، فسنجد أنفسنا في عام 1925، وهي فترة قصيرة من الهدوء بين حربين عالميتين. وقتذاك، اعتقدت القوى الكبرى أن زمن الحروب الكبرى قد ولّى، رغم أن التوترات كانت تتصاعد على المستويات الاجتماعية والاقتصادية والأيديولوجية والعسكرية والتكنولوجية. وقد شكلت الحرب العالمية الثانية كارثة غير مسبوقة، فاستخلص المنتصرون دروسها عبر بناء نظام دولي جديد. وبرغم حدة المواجهة بين المعسكرين خلال الحرب الباردة، فإن التوازنات المتبادلة حافظت على استقرار أوروبا. ثم جاءت اتفاقية هلسنكي لتُثبت هذا الاستقرار النسبي.
وقد شهدت العقود الخمسة التالية تحولات جذرية في النظام الدولي، ولكن هذه التحولات لا تُفهم أو تُستوعب بنفس الطريقة. ففي عام 1975، لم يكن أحد يشير إلى عام 1925 كنموذج أو إطار مرجعي؛ بل كان يُنظر إلى الحقبتين باعتبارهما منفصلتين بالكامل. أما اليوم، فما زالت اتفاقية هلسنكي تُستحضر في النقاشات، وتُعامل مبادئها بوصفها أسساً للأمن الأوروبي ومبادئ عالمية.
ولا خلاف حول ما تضمّنته الوثيقة الختامية لهلسنكي من مبادئ رفيعة: احترام السيادة، وتجنّب استخدام القوة، والحفاظ على الحدود، وتعزيز التعاون المتبادل. وقد كانت هذه المبادئ ذات مصداقية آنذاك لأنها استندت إلى توازن قوى فعلي فرضته الحرب الباردة. لكن بانتهاء تلك الحقبة، اختفى النظام الذي كان يضمن تطبيق تلك المبادئ.
وبالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها، كان اتفاق هلسنكي - والتسويات السابقة في يالطا وبوتسدام - يُعد تنازلاً اضطرارياً أمام خصوم شموليين. ومع انهيار الكتلة الاشتراكية وتفكك الاتحاد السوفيتي، رأى القادة الغربيون في ما جرى دليلاً على صواب نهجهم. وشعروا أن لديهم الحق في فرض مبادئ هلسنكي وفقاً لتفسيرهم الخاص، هذه المرة من دون رقيب أو توازن مضاد. وهكذا، لم يشكّل غياب الضمانات السابقة مصدر قلق، بل بدا فرصة لتوسيع الهيمنة.
واليوم، في ذكرى مرور خمسين عاماً، يبرز التساؤل: ما مدى صلاحية تلك المبادئ؟ فالنظام الليبرالي العالمي يواجه التفكك، ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا (OSCE) - الوريث المؤسسي للـ CSCE - تجد صعوبة في تبرير استمرارها.
وفي السبعينيات، كانت الحرب العالمية بمثابة نقطة مرجعية ثابتة. ولم يكن التفاوض حينها وسيلة لصنع توازن، بل وسيلة للحفاظ عليه. وكانت حدود المقبولية قد رُسمت قبل عقود، فجاء مؤتمر هلسنكي لتحديثها لا أكثر.
ولو أن نهاية الحرب الباردة أتت بانتصار واضح وموثق، لربما شُيّد إطار جديد بشرعية واسعة. إلا أن غياب معاهدة رسمية فَتح الباب أمام كل طرف لمراجعة التسوية متى تبدّل ميزان القوى. ومع شروع الولايات المتحدة، الطرف الأقوى، في تجاوز قواعدها المعلنة بحثاً عن مصالح آنية، تسارعت وتيرة انهيار النظام.
ولا تزال منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تزعم تمسّكها بالنظام الذي وُلد عام 1945 وأعيد تأكيده عام 1975، غير أن هذا النظام قد تلاشى. فالكثير من الدول تعيد اليوم النظر في نتائج الحرب العالمية الثانية، وتتحدى التراتبيات القديمة بطرق شتى، ما يُقوّض استقرار أوروبا بعد الحرب. وفي الوقت نفسه، لم يعد الغرب يتمتع بالهيمنة غير القابلة للطعن التي امتلكها سابقاً.
وتكافح الولايات المتحدة لإعادة صياغة دورها في العالم وسط غياب رؤية واضحة. وفقدت أوروبا مكانتها كراعية سياسية للنظام العالمي. وأصبحت أوراسيا مساحة أكثر اندماجاً، رغم أنها لا تزال غير مكتملة. ويشهد الشرق الأوسط تحولات عميقة، فيما تواصل آسيا - من شرقها إلى جنوبها - صعودها كمحرك للنمو العالمي وساحة تنافس متصاعد.
وفي مثل هذه اللحظات، يبدو أن كل شيء يتحرك في وقت واحد، بما في ذلك الحدود المادية والقيمية. وتتغير جميع نقاط المرجعية دفعة واحدة.
فهل يعني ذلك أن إرث هلسنكي أصبح بلا فائدة؟ ليس تماماً. فقد كانت مهمته الأساسية هي تنظيم مواجهة واضحة المعالم، ومنحها هيكلاً قابلاً للتوقع. أما اليوم، فلا وجود لمثل هذا النوع من المواجهات المستقرة، ومن غير المرجح أن يظهر قريباً، نظراً لفوضوية الأحداث وتعدد اتجاهاتها. كما لا يوجد توازن قوى راسخ يمكن البناء عليه.
وقد تؤدي محاولة نقل منطق هلسنكي إلى آسيا، مثلاً، إلى نتائج كارثية. فالعولمة هناك خلقت علاقات ترابط متينة حتى بين الخصوم. ومحاولة فرض هندسة سياسية-عسكرية على هذا الواقع قد تؤدي إلى تفاقم التوترات بدلاً من تهدئتها، ما سيخضع الاعتبارات الاقتصادية لمنطق التكتلات المتصلبة. وقد ارتكب العالم القديم هذا الخطأ، وستدفع آسيا ثمناً باهظاً إن أعادت ارتكابه.
كما لا يُتوقع أن تستعيد منظمة الأمن والتعاون في أوروبا دورها في إدارة الأزمات، نظراً للفجوة الكبيرة بين طموحاتها وواقع قدراتها.
ومع ذلك، لا تزال تجربة هلسنكي تحمل درساً يمكن الاستفادة منه. فقد كانت الدبلوماسية آنذاك محكومة بمبادئ تقليدية: موازنة المصالح، والاعتراف باستحالة تحقيق كل الأهداف، والحفاظ على الحد الأدنى من الثقة، واحترام الخصم حتى في ذروة الخلاف الأيديولوجي. وقد تبدو هذه المبادئ بديهية، لكنها، بعد عقود من الخطاب الليبرالي الطوباوي، تعود لتبدو ثورية.
وربما بات علينا اليوم أن نعيد تعلم هذه الفضائل الدبلوماسية الأساسية. فتجربة هلسنكي، التي وُلدت من رحم الحرب والتزمت بالسلام، تُذكرنا بأن الاحترام والواقعية والانفتاح على الحوار قد تكون أثمن من أوهام الصفاء الأيديولوجي.
فيودور لوكيانوف، رئيس تحرير مجلة روسيا في الشؤون العالمية
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات