Stories
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
وسائل إعلام: خلاف داخل القيادة الإيرانية حول مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إيران طلبت اجتماعا وسيعقد غدا في الدوحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
IRIB: الحرس الثوري الإيراني قصف ليلة الأحد 8 قواعد أمريكية في الكويت والبحرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
واشنطن وطهران تتفقان على وقف الهجمات واستئناف المحادثات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت جورنال": تعليق المفاوضات بين واشنطن وطهران بعد تبادل الضربات
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
مونديال 2026
RT STORIES
"لدي ثأر شخصي معهم".. نجم أستراليا يتوعد منتخب مصر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب مصر يتلقى اخطارا من "فيفا" قبل مباراته أمام أستراليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدرب سويسرا يعلق على مواجهة منافسه منتخب الجزائر ومباراته "الجنونية" أمام النمسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كارلو أنشيلوتي يحدد موقف نيمار من المشاركة بمواجهة اليابان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقارير تتحدث عن قرار من اتحاد الكرة السعودي بعد الخروج من كأس العالم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
4 عرب.. أفضل 10 حكام في كأس العالم 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأهلي يرد على عرض من فريق سعودي لضم المصري إمام عاشور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الموعد والقنوات الناقلة لمباراة المغرب وهولندا اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بالأرقام.. أقوى 5 تسديدات في دور المجموعات بكأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هدف عربي من ضمنهم.. فيفا تكشف قائمة المرشحين لأجمل هدف في دور المجموعات بمونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"حارس لا يجيد ركلات الجزاء؟!".. أحمد شوبير يرد على تصريحات أبوتريكة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موهبة أسترالية شابة تتحدى محمد صلاح في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إحصائية صادمة من كأس العالم 2026.. رقم غير مسبوق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"إهداء هدف لميسي؟".. لقطة للاعب الأردن تثير غضب جماهير "النشامى"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أرقام مذهلة لتحركات رئيس فيفا خلال مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ19 في كأس العالم 2026.. ثلاث مواجهات نارية تفتتح دور الـ32
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
9 أرقام تاريخية يكتبها منتخب مصر بعد بلوغه دور خروج المغلوب في المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كندا تسجل هدفا "قاتلا" في شباك جنوب إفريقيا وتحجز بطاقة التأهل الأولى لدور الـ16 في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التشكيلة المثالية لدور المجموعات في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإعلان الرسمي عن الصفقة بعد المونديال.. نجم منتخب مصر يتوصل لاتفاق للانتقال للدوري السعودي
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الناتو في أنقرة يقلص المساعدات لكييف بأربع مرات عن السابق.. تأثير مكابح واشنطن بات ملموسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزيرة خارجية فنلندا تدعو أوروبا لتوحيد موقفها قبل الخوض في مفاوضات مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية الإستوني: مستعدون لتقبل سقوط حطام مسيرات أوكرانية على أراضينا ثمناً لضرب روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يسيطر على بلدة في دنيبروبيتروفسك (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول بولندي: تقديم المساعدة غير المشروطة لكييف وإغراق بولندا بالديون أمر غير عقلاني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أنقرة: مستعدون لاستضافة مفاوضات روسية أوكرانية فور تلقي إشارة من الطرفين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: اعتراض وتدمير 209 مسيرات أوكرانية خلال الليل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لاتفيا تعلن إنشاء مصنع مشترك مع أوكرانيا لإنتاج المسيرات على الحدود مع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: لم يتم توقيع أي شيء خلال القمة مع ترامب في أنكوريج وروسيا مستعدة لمواصلة المحادثات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يكشف عن مقترح أوكراني لحصر القتال بأربع مناطق ويؤكد: لن نسمح بتعليق تقدمنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تدمر 72 مسيرة جوية معادية خلال 12 ساعة فوق عدة مناطق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دبلوماسي بريطاني: صمت إعلام لندن تجاه تصرفات عناصر مراكز التعبئة في أوكرانيا أمر مخز
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
150 عريسا وعروسا يحتفلون بزفافهم بين ركام مخيم جباليا شمال غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله ينظم مسيرة في النبطية تخليدا لضحايا الحرب مع إسرائيل جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكاميرات تسجل لحظة وقوع زلزال في جنوب غرب الصين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باكستان تنشر لقطات لاستهدافها مواقع داخل أفغانستان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهند.. اصطدام العربة بسلك كهربائي أثناء مراسم دينية في ولاية ماديا براديش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن استهداف قائد الشرطة البحرية التابعة لمنظمة "حماس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليابان.. مشاهد لزلزال في جزيرة هونشو بقوة 6.1 درجة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري ينشر مشاهد للحظة إطلاق الصواريخ ردا على الهجمات الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألمانيا.. برلين تواجه موجة الحر بخراطيم المياه
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
RT STORIES
ساعر: السلام مع لبنان ممكن بشرط إنهاء الاحتلال الإيراني عبر حزب الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"اليوم التالي".. الإعلام العبري يكشف "الاختبار الحقيقي" للاتفاق مع لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بري ينتقد "اتفاق الإطار" ويعتبره غير قابل للتنفيذ ويحذر من تداعيات داخلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب الله يتعهد باسقاط "الاتفاق الإطاري" بين لبنان وإسرائيل ويحدد خطوطا حمراء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"ظل سريا بناء على طلب من بيروت".. قناة عبرية تنشر أبرز بنود الملحق الأمني السري للاتفاقية مع لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر تحدد "مفتاح الاستقرار" في لبنان بعد اتفاق الإطار مع إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خلف الكواليس.. كيف أدى الخوف المشترك من إيران إلى اتفاق إسرائيلي لبناني؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة عبرية تهاجم قطر وباكستان.. "آلية منع الاحتكاك" خطأ استراتيجي يوقع إسرائيل بفخ لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
-
الأهلي السعودي يستقر على بديل محرز
RT STORIES
الأهلي السعودي يستقر على بديل محرز
#اسأل_أكثر #Question_More -
إيران تنفي الأنباء بشأن محادثات فنية في الدوحة
RT STORIES
إيران تنفي الأنباء بشأن محادثات فنية في الدوحة
#اسأل_أكثر #Question_More
العنصرية في بريطانيا - لغة العصر دون خجل ودون استهجان
في عصر المحافظين والنزعة القومية والشعبوية الفراجية، لم يعد السؤال المطروح هو: "هل هذا الشخص متعصب؟" بل أصبح السؤال المطروح هو: "هل هذا يهم حقاً؟" جايسون أوكنداي – The Guardian
أثار تصريح وزير العدل في حكومة الظل، روبرت جينريك، ضجة كبيرة حين قال إنه لم يعد يرى وجهاً أبيض في منطقة هاندزورث في برمنغهام. وتم نقل الخبر كما لو أنه سيؤثر على مستقبله السياسي. ولكنني أعتقد أن جينريك قال شيئاً صريحاً دون تلميحات أو إيماءات، ورغم ادّعائه أن "الأمر لا يتعلق بلون البشرة" إلا أنه كان إشارة صريحة إلى العرق، وتوبيخاً واضحاً للمجتمعات البريطانية التي يهيمن عليها الملونون.
مع ذلك، لم يكن غياب العواقب مفاجئاً، إذ لطالما تم التلاعب بمسألة العنصرية في المجال العام، وأُعيدت صياغة القواعد المتعلقة بمن يحق له التكلم عن العرق في بريطانيا. وتقويض جينريك لقواعد كرامة الخطاب العنصري شجّع زملاءه للاستجابة لهذا التحول؛ فقد دعت كاني لام، نجمة حزب المحافظين الصاعدة، للدعوة في الأسبوع الماضي لترحيل العائلات المقيمة قانونياً لجعل المملكة المتحدة "متماسكة ثقافيًا".
وجدير بالذكر أن ننوه إلى اختلاف نهج ديفيد كاميرون؛ حيث اختلف مع جامعة أكسفورد عندما صرّح بأن العدد المنخفض للطلاب السود فيها " مخزٍ". وقال: إن بريطانيا لا تزال تعاني من مشكلة العنصرية، كما عمل مع ديفيد لامي حزبياً لمعالجة التمييز العمصري في نظام العدالة.
وكذلك فعلت تيريزا ماي خلال فترة ولايتها كوزيرة للداخلية، حيث انتقدت قوة الشرطة لكونها "بيضاء للغاية". وكانت ماي وزيرة الداخلية ورئيسة الوزراء الوحيدة التي أخذت على محمل الجد حقيقة أن صلاحيات الشرطة، وخاصة فيما يتعلق بالإيقاف والتفتيش، بحاجة إلى إصلاح بسبب سوء تطبيقها على الرجال السود.
إن هذا ليس مدحاً لكاميرون أو ماي لأن بعض سياساتهما لم تخل من التمييز العنصري. فقد كان لسياسات التقشف تأثير غير متناسب على الأقليات، ويشمل إرث ماي العدائي بشأن الهجرة فضيحة ويندراش، إحدى أكبر المظالم المعاصرة ضد البريطانيين السود. وهذه حالات حرمان وأضرار لا يمكن غفرانها لمجرد اعترافهم بوجود العنصرية. ومع ذلك، فقد اعترفوا بها.
فكيف غيّر اليمين مسار الأمور جذريًا لدرجة أن العنصرية أصبحت أمرًا لا يُصدق؟
لقد ترسخت فكرة أن الأقليات العرقية، وخاصة السود، بدأت تحظى بمعاملة خاصة، وأثار ذكل استاء عاماً. وفي عام 2012، حذّرت ليندا بيلوس، رئيسة معهد ممارسي المساواة والتنوع آنذاك، من هذا الأمر عندما سعت ماي إلى إلغاء أجزاء من قانون المساواة، كإلغاء بند يفرض "واجباً اجتماعياً واقتصادياً" على السلطات. قالت بيلوس: "سيكون لدى الناس انطباع بأن السود يتمتعون بمزايا إضافية.
وفي ظلّ التقشف وعقود من الإهمال ازدادت الطبقات العاملة البيضاء، وكذلك مجتمعات الطبقة العاملة الأخرى، فقراً. إلا أن فكرة البياض كمحور للحرمان استندت إلى نتائج تلاميذ المدارس البيض، الذين ظلّ أداؤهم دون المستوى المطلوب مقارنة بأقرانهم من المجموعات العرقية الأخرى. وقد شاع استخدام فكرة "الطبقة العاملة البيضاء" المتماسكة الساخطة، التي كانت الضحية الرئيسية للتمييز العنصري، بين السياسيين في أواخر العقد الأول من القرن 21، مما زرع بذور الانقسام بين الفئات المحرومة، بل وساهم في تعميق وطمس حقيقة عدم المساواة في بعض مناطق المملكة المتحدة، وخاصة بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
في غضون ذلك، ترسخ موقف اليمين المتزمت في بريطانيا في المشاعر المعادية للمهاجرين، متبنيًا فكرة مفادها أن بريطانيا لا تعمل لصالح سكانها "الأصليين". ولم يكن هناك "امتياز أبيض": في الواقع، مُنحت الكثير من الامتيازات والمزايا لمجموعات "مختلفة". وأصبح النقاش حول العرق والعنصرية منفصلاً بشكل عن فحص التحيز أو القمع المنهجي، ومُركزًا على الأفراد ووصمهم بـ"العنصرية" كوسيلة لاغتيال الشخصية.
وبرز هذا الاتجاه خلال رئاسة بوريس جونسون للوزراء، حيث ركزت تقييمات "استفزازه اليميني" على تصريحات سابقة حول النساء المسلمات اللواتي يرتدين البرقع بأنهن مثل "صناديق البريد"، وكانت هذه تصريحات عنصرية بشكل لا لبس فيه. ولكن هوس وسائل الإعلام بهذه القضية أشار إلى تضييق نطاق الخطاب حول العرق: فقد أصبح السؤال يدور حول ما يفكر فيه شخص ما ويشعر به، وهو أمر يصعب التأكد منه لأن قلة من الشخصيات العامة تعترف بأنها عنصرية، بدلاً من التركيز على الآثار المادية الحقيقية للعنصرية.
والآن، في عام 2025، نواجه هجمة شرسة من الخطابات العنصرية حول الهجرة والمجتمعات والتكامل، مع حرمان المجال العام تمامًا من قدرته على التعامل معها. والسبب أن العنصرية أصبحت منفصلة تماماً عن السياسة "الجادة"، ومناقشتها أمر سخيف ومزعج. ففي الشهر الماضي، عندما سُئلت وزيرة الداخلية، شبانة محمود، عما إذا كانت تعتقد أن نايجل فاراج عنصري، قالت إنه "أسوأ من عنصري" بسبب سياساته المتحيزة.
وعلى نفس المنوال، ادعى لامي أن فاراج "غازل شباب هتلر" عندما كان تلميذاً، لكنه أُجبر على التراجع عن هذا التصريح. وما كان واضحاً من رد الفعل العام على هذه التعليقات هو الاعتقاد ليس فقط بأنه من الخطأ توجيه ما تم اختزاله إلى سخرية شخصية تافهة لخصم سياسي، ولكن أيضاً أنه كان أمراً غير جاد.
إن الحدود ومعابر القناة والهجرة هي مجالات الاهتمام الحقيقية للشعب البريطاني. أما مغازلات فاراج أو جونسون باللغة العنصرية ليس كذلك. وفي الواقع يجب أن لا يتم اختزال العنصرية باللغة المستخدمة من قبل هؤلاء، بل بأثرها في التعليم أو الصحة أو التوظيف أو العدالة. وبالطبع لا يواجه جينريك أي عواقب لحديثه عن نقص الوجوه البيضاء. والسؤال ليس عن العواقب، بل عن إلى أي مدى قد يذهب؟
لقد أثرت مسألة تقويض العرق في المجال العام دون مساءلة على السياق السياسي؛ حيث استمد حزب المحافطين الريطانيين المتشددين قوة ونجاحاً بحيث أصبح من الصعب حتى على كير ستارمر تسمية العنصرية وتقديم الطمأنينة للأشخاص الملونين في المملكة المتحدة.
وفي هذه الأثناء، وضع اليمين نصب عينيه إحراق أي حركة من أجل التقدم أو التصحيح المنهجي لنتائج الأقليات البريطانية. وإلا فلماذا يكون المحامي روبرت لو، الذي انتُخب نائباً إصلاحياً عن غريت يارموث ويجلس الآن كمستقل، مهووساً بوجود مؤسسة تضم 10 آلاف متدرب أسود، وتوفر خبرة عمل مدفوعة الأجر وتدريباً داخلياً للطلاب والخريجين السود؟
إن روبرت لو يستمتع بتجريد كلمة "العنصرية" من معناها وقوتها، ومع ذلك يصف البرنامج بأنه "قذارة عنصرية"، وتدعمه مجلة "ذا سبيكتاتور". والحقيقة هي أن مهنة المحاماة لا تزال تعاني من "نقص مزمن في تمثيل المواهب السوداء" - ولكن في هذا الواقع المقلوب من "العدالة ذات المستويين" حتى في حالة وجود عنصرية حقيقية ومثبتة ضد السود في الشرطة، فإن الحقائق لا أهمية لها.
في ظل هذا المناخ، يتزايد التشكيك في الأقليات البريطانية وانتمائها. وتشكو النائبة الإصلاحية سارة بوتشين علناً من أن الإعلانات "مليئة بالسود والآسيويين"، ورغم اعتذارها لاحقاً، أكدت أن هذه الإعلانات "لا تمثل المجتمع البريطاني".
وبينما تعالج جامعة أكسفورد نقص تمثيلها للطلاب السود، تحقق صحيفة التلغراف في الجامعة وتتهمها بـ"الهندسة الاجتماعية". وفي الصيف، أجرت قناة جي بي نيوز مقابلة صوتية مع رجل أسود مصاب بالتوحد، وأهانته لقلة معرفته بالتاريخ البريطاني. واعتُبر هذا تجاوزاً للحدود، بل وأدانه تومي روبنسون. ومع ذلك، كان وسيلة أخرى لاختبار حدود الخطاب المقبول.
إن ما تتم ممارسته على الهامش سرعان ما يصبح سائداً. وفي مؤتمر حزب المحافظين، هاجم جينريك لامي لجهله أي جبن أزرق يُناسب نبيذ بورتو. وربما نواجه جميعاً قريباً هذه الأسئلة حول ما إذا كانت قيمنا ومعرفتنا متوافقة مع هذه الأمة.
المصدر: The Guardian
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
فاراج يحشد مناصريه في اسكتلندا ويهاجم سياسات الهجرة والمناخ
نظم السياسي الشعبوي البريطاني نايجل فاراج، زعيم حزب "ريفورم يو كيه" المناهض للمهاجرين، تجمعا جماهيريا في بلدة فالكيرك الاسكتلندية يوم السبت.
التعليقات