الولايات المتحدة تحشد قوات عسكرية قرب حدود إيران
عن استعراض الولايات المتحدة القوة على خلفية الاحتجاجات الداخلية في الجمهورية الإسلامية، كتب دميتري كورنيف، في "إزفيستيا":
تعمل الولايات المتحدة بشكل منهجي على تعزيز قوتها العسكرية في الخليج العربي. ومع اقتراب حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" من المياه الإقليمية الإيرانية، تنشر أمريكا أسرابًا من الطائرات الهجومية وبطاريات إضافية من منظومة "ثاد" المضادة للصواريخ في الدول المجاورة، ما يُهيئ فعليًا البنية التحتية لحملة جوية طويلة الأمد.
إذا ما بدأت مرحلة هجومية، فمن المرجح أن تدعم واشنطن إسرائيل. يمتلك الجيش الإسرائيلي ترسانة هائلة: مقاتلات "إف-35" من الجيل الخامس، وصواريخ بالستية جوية أثبتت فعاليتها في تعطيل الرادارات الإيرانية، وقوات عمليات خاصة.
يبدو الغزو البري واسع النطاق مستبعدًا، لكن حتى حملة جوية محدودة ستلحق أضرارًا جسيمة بإيران. مع ذلك، من المرجح أن تكون طهران قد استخلصت العبر من المواجهات السابقة، فنشرت منصات إطلاق صواريخها وجهزت دفاعاتها لهجوم مفاجئ. يكمن التحدي الرئيس في اختيار الأهداف: هل سيقتصر التحالف على المنشآت النووية والعسكرية، أم سيستهدف قيادة البلاد العليا؟ كلا الخيارين مهمذ من الناحية العسكرية، لكن التعليل السياسي لأي من القرارين سيشكل تحديًا كبيرًا لإدارة ترامب.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات