Stories
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
مصادر إيرانية لـCNN: واشنطن وطهران تستأنفان المفاوضات الاثنين في إسلام آباد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إيران وافقت على وقف دعم حماس وحزب الله وسننزل نحن وهم لنقل اليورانيوم.. سنأخذه دون قتال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيران تنفي موافقتها على نقل مخزونها من اليورانيوم المخصب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت جورنال": إيران أبلغت الوسطاء بمحدودية عبور السفن في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيانات: يوجد أكثر من ألفي سفينة مدنية عالقة في مياه الخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رويترز": الولايات المتحدة قد تؤخر تسليم الذخائر لليتوانيا بسبب حرب إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يشكر طهران على فتح مضيق هرمز "الإيراني"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس الأمن الروسي يبحث مع سفراء دول عالمية تداعيات أزمة الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: الصين درست تزويد إيران برادارات X-Band لتعزيز دفاعها الجوي أثناء الحرب مع أمريكا وإسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إيران بلد قوي وذكي ويمتلك مقاتلين أشداء.. وافقت على تسليم مخزون اليورانيوم المخصب
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
مراسلتنا: قتيل في استهداف مسيرة إسرائيلية دراجة نارية جنوب لبنان في خرق لوقف النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: إسرائيل لن تقصف لبنان بعد الآن.. يكفي يعني يكفي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو: المهمة في لبنان لم تنته وحزب الله اليوم ليس إلا ظلا لما كان عليه في أيام نصر الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس اللبناني: المفاوضات لا تعني التفريط بالحق ومستعد لتحمل مسؤولية هذه الخيارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": ترامب صدم نتنياهو بمنشور حظر الغارات الجوية على لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل دقائق من وقف النار.. غارات إسرائيلية على صور تقتل 13 لبنانيا وتجرح العشرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز سيكون مفتوحا بالكامل خلال فترة وقف إطلاق النار في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تأمل بأن تتوصل إسرائيل ولبنان إلى اتفاق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبناني يزيل العلم الإسرائيلي عن قلعة شقيف جنوب البلاد (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول بيان لحزب الله اللبناني منذ وقف النار مع إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
Ynet: كاتس وعد بـ"التدمير" لكن اللبنانيين عبروا إلى الجنوب على الجسور التي قصفت (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش اللبناني يعمل على فتح جسر القاسمية البحري بعد تدميره في غارة إسرائيلية (فيديو + صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
RT ترصد بدء عودة السكان إلى الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة بلحظة.. وقف للنار في لبنان رغم الخروقات والجيش الإسرائيلي يحذر اللبنانيين من العودة جنوبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
CNN: فانس ضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار في لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول لبناني: عون رفض التحدث مع نتنياهو وأبلغنا أمريكا أننا لسنا مستعدين لهذه الخطوة
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
رئيس الأركان البلجيكي: الاتحاد الأوروبي سيطيل الصراع في أوكرانيا تمهيدا لمواجهة مع روسيا في 2030
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب أوكراني يدعو إلى تعبئة المتقاعدين العسكريين والشرطة والمجندين الاحتياط إلى الجبهة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يعلن سيطرته على بلدة في خاركوف اليوم وتحييد 7260 جنديا أوكرانيا خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس أركان القوات البلجيكية: الاتحاد الأوروبي يدعم كييف لإطالة أمد النزاع على حساب دماء الأوكران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من "الشريك الاستراتيجي" إلى "البقرة الحلوب".. غضب شعبي ألماني من تصريحات زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: برلين باتت شريكة رئيسية لزيلينسكي في دفن مواطني أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
نبض الملاعب
RT STORIES
سعود عبد الحميد يسجل هدفا رائعا ويقود انتفاضة لانس أمام تولوز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنتر ميلان يعبر كالياري ويلامس لقب الدوري الإيطالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول قرار من الاتحاد المصري ضد حكام مباراة طنطا والاتصالات بعد إلغائهم ركلة جزاء باستخدام الهاتف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميسي يواجه دعوى قضائية بتهمة الاحتيال وخرق عقد بملايين الدولارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ما حقيقة اقتراب ألونسو من تدريب ليفربول خلفا لسلوت؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول تصريح بعد أزمة النشيد.. لاعبتان إيرانيتان تبدآن حياة جديدة في أستراليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نجم المنتخب المغربي نايف أكرد مهدد بالغياب عن مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الاتحاد السعودي يبلغ رينارد بقرار إقالته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدمة إيطالية.. تراجع مقاعد الدوري الإيطالي في أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدل واسع بعد منع وفد فلسطين من حضور كونغرس "فيفا" في كندا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في صيف الوداع.. 7 نجوم يقتربون من مغادرة ليفربول بعد محمد صلاح وروبرتسون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يحسم مصير فليك بعد الخروج من دوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الخروج من دوري الأبطال.. مبابي يوجه رسالة خاصة إلى جماهير ريال مدريد (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برشلونة يصعد ضد "يويفا".. شكوى ثانية تشعل أزمة التحكيم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باستثناء وحيد.. الدوري السعودي يحسم صفقة محمد صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حادث على سكة قطار ينهي حياة نجم أرسنال وليفربول السابق (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقف مورينيو وكلوب من تدريب ريال مدريد يتضح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طبيب مارادونا يكسر صمته في المحكمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تكاليف خيالية في مونديال 2026.. أسعار النقل تثير دهشة فيفا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدام إنجليزي ناري في نصف نهائي الدوري الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
فيديوهات
RT STORIES
الضفة الغربية.. حملة اعتقالات نفذتها القوات الإسرائيلية خلال اقتحامها بلدة الرام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أنغولا.. فيضانات كارثية تسفر عن وفاة ما لا يقل عن 45 شخصا وإصابة أكثر من 50 ألفا آخرين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاعدة بليسيتسك الفضائية.. عملية الإطلاق الناجحة لمركبة "سويوز 2.1ب"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يتسلم دفعة جديدة من مقاتلات "سو-35 إس"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
كيف تتجنب الولايات المتحدة حرباً بسبب تايوان؟
الوثائق الاستراتيجية لإدارة دونالد ترامب مؤخراً تشير لابتعاد الولايات المتحدة عن المعنى الحقيقي لسياسة "الصين الواحدة". وهذا سيكون له عواقب وخيمة. بول هير – ناشيونال إنترست
أكدت استراتيجية الأمن القومي لإدارة دونالد ترامب، الصادرة في ديسمبر 2025، "سياستنا المعلنة الراسخة بشأن تايوان، ما يعني أن الولايات المتحدة لا تدعم أي تغيير أحادي الجانب للوضع الراهن في مضيق تايوان". لكن ما يغيب بشكل ملحوظ عن هذه الصياغة هو عبارة "الصين الواحدة". ففي كلتا استراتيجيتي الأمن القومي لإدارة ترامب الأولى (2017) وإدارة جو بايدن (2022)، وُصفت سياسة واشنطن المعلنة الراسخة بأنها "سياستنا تجاه الصين الواحدة". ويُفترض أن هذا الإغفال في وثيقة 2025 كان مقصودًا. ولكن لماذا؟ وماذا يعني؟
لا يزال هذا الأمر غامضاً، لا سيما وأن مسؤولي ترامب على الأرجح مستعدون لإعادة تأكيد التزام الولايات المتحدة بسياسة "الصين الواحدة" خطابياً. إلا أن غياب هذه السياسة عن استراتيجية الأمن القومي الأخيرة يؤكد تآكل التزام واشنطن الجوهري بسياسة "الصين الواحدة" على مدى سنوات طويلة، وهو ما قد تكون له تداعيات عميقة على مستقبل العلاقات الأمريكية الصينية.
الانحراف التاريخي لسياسة "الصين الواحدة" الأمريكية
تستند سياسة "الصين الواحدة" الأمريكية باختصار إلى "البيانات الثلاثة" التي طبعت العلاقات الأمريكية مع جمهورية الصين الشعبية في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي.
وقد أسفرت زيارة الرئيس ريتشارد نيكسون التاريخية إلى الصين عام 1972 عن "بيان شنغهاي"، الذي أقرت فيه الولايات المتحدة الموقف الصيني القائل بأنه "لا توجد إلا صين واحدة وأن تايوان جزء من الصين". وأضاف البيان أن "حكومة الولايات المتحدة لا تعترض على هذا الموقف".
وعندما أقامت إدارة جيمي كارتر علاقات دبلوماسية رسمية مع جمهورية الصين الشعبية عام 1979، اعترفت بها باعتبارها "الحكومة الشرعية الوحيدة للصين"، وأكدت مجددًا "الموقف الصيني" القائل بوجود صين واحدة وأن تايوان جزء منها.
وفي البيان الثالث الصادر عام 1982، أكدت إدارة رونالد ريغان مجددًا أن الولايات المتحدة "لا تنوي المساس بسيادة الصين ووحدة أراضيها أو التدخل في شؤونها الداخلية أو انتهاج سياسة "صينتين" أو "صين واحدة وتايوان واحدة"."
لكن "سياسة الصين الواحدة" تشمل أيضاً مصادر وثائقية أخرى تُبرز جانب تايوان في القضية. ومن بينها قانون العلاقات مع تايوان لعام 1979، وهو تشريع صادر عن الكونغرس حدد كيفية وأسباب احتفاظ واشنطن بعلاقات "غير رسمية" مع تايوان، و"الضمانات الست" لعام 1982، التي أكدت دعم الولايات المتحدة لتايوان وتعهدت بأن واشنطن لن تتفاوض مع بكين على حساب تايبيه.
وبمرور الوقت أصبحت "سياسة الصين الواحدة" أكثر غموضاً، إذ أُضيفت إليها عناصر خطابية أخرى، لا سيما بيانات مبدئية حول كيفية حل النزاع السيادي بين بكين وتايبيه في نظر واشنطن.
وبعد تحول تايوان إلى الديمقراطية في التسعينيات، أضافت إدارة بيل كلينتون فكرة ضرورة حل النزاع "بموافقة شعب تايوان". أما إدارة جورج دبليو بوش، فقد اشترطت عدم دعم واشنطن "للتحركات الأحادية التي من شأنها تغيير الوضع الراهن" في مضيق تايوان، دون تحديد الوضع الراهن.
ويُعدّ موقف واشنطن من احتمال استخدام الصين للقوة ضد تايوان أحد أهم عناصر سياسة "الصين الواحدة" وأكثرها تعقيدًا. ففي بيانها الصادر عام 1982، والذي تناول مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى تايوان، أكدت بكين سياستها المتمثلة في "السعي إلى حل سلمي لقضية تايوان"، وأعلنت واشنطن أنها "تتفهم هذه السياسة وتقدرها".
مع ذلك، وفي مذكرة داخلية أمريكية متزامنة، ذهب ريغان أبعد من ذلك، مصرحاً بأن استعداد واشنطن لخفض مبيعاتها من الأسلحة إلى تايوان "مشروط بالتزام الصين المستمر بالتوصل إلى حل سلمي للخلافات بين تايوان وجمهورية الصين الشعبية. وينبغي أن يكون واضحاً أن الربط بين هذين الأمرين ضرورة دائمة في السياسة الخارجية الأمريكية".
لقد تم تأكيد هذا الربط بشكل أساسي من قبل جميع الإدارات الرئاسية الأمريكية اللاحقة. فقد صرحت كلينتون بأن "القضايا بين بكين وتايوان يجب حلها سلمياً"، وأكدت إدارة جورج دبليو بوش - مرددة لغة قانون العلاقات مع تايوان - أن واشنطن ستنظر إلى "أي استخدام للقوة ضد تايوان بقلق بالغ".
وبناء على ذلك، لطالما تضمنت "سياسة الصين الواحدة" التي تنتهجها واشنطن فكرة أن للولايات المتحدة "مصلحة راسخة في السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان" و"توقعاً" بأن تُحل الخلافات عبر المضيق "بالوسائل السلمية".
ولكن المشكلة تكمن في أن الولايات المتحدة ليست متأكدة من أن الصين لن تستخدم القوة في حل قضية تايوان. وكل ما قدمته بكين هو الوعد بحل القضية سلمياً، وذلك لأهمية تايوان الاستراتيجية للصين. وبعبارة أوضح لا يمكن ربط التزامات واشنطن بالصين الواحدة بعدم استخدام الأخيرة للقوة.
تآكل سياسة "الصين الواحدة"
استمر تآكل سياسة "الصين الواحدة" الأمريكية على مدى العقد الماضي، لا سيما فيما يتعلق بعلاقات الولايات المتحدة مع تايوان وقبول واشنطن الضمني لتراجع تايبيه عن سياستها الخاصة "صين واحدة". وفي تحول كبير في العلاقة "غير الرسمية"، ألغت إدارة ترامب الأولى القيود المفروضة منذ فترة طويلة على التواصل بين المسؤولين الأمريكيين وممثلي تايبيه، وأيدت إدارة بايدن رفع تلك القيود.
والأهم من ذلك، أن تايبيه تبنت تدريجياً سياسة "صين واحدة، تايوان واحدة" من خلال الإشارة بشكل روتيني إلى تايوان كدولة ذات سيادة مستقلة، وإلى الصين ككيان منفصل تماماً وتاريخياً. ورغم أن هذا التوصيف لا يتوافق مع سياسة واشنطن "صين واحدة" ولا مع التزاماتها بتطبيع العلاقات مع بكين، يبدو أن الولايات المتحدة قد وافقت ضمنياً على الأقل على تعريف تايبيه لوضع الجزيرة والوضع الراهن عبر مضيق تايوان.
وقد تعزز هذا التوجه خلال السنوات القليلة الماضية بتزايد الدعم في واشنطن لفكرة ضرورة بقاء تايوان منفصلة بشكل دائم عن الصين نظراً لأهميتها الاستراتيجية للولايات المتحدة. وكان من أهم المؤشرات في هذا الصدد شهادة مسؤول في إدارة بايدن أمام الكونغرس عام 2021، حيث وصف تايوان بأنها "نقطة محورية ضمن سلسلة الجزر الأولى" في غرب المحيط الهادي، وبالتالي "ضرورية للدفاع عن المصالح الأمريكية الحيوية" في المنطقة. وسواء كان ذلك عن قصد أو غير قصد، فقد وفر هذا مبرراً لمعارضة توحيد تايوان مع الصين تحت أي ظرف من الظروف.
تشير استراتيجية الأمن القومي إلى أن تايوان ذات أهمية عسكرية لأنها "توفر منفذاً مباشراً إلى سلسلة الجزر الثانية، وتقسم شمال شرق وجنوب شرق آسيا إلى جبهتين متميزتين". أما استراتيجية الدفاع الوطني، فرغم أنها لا تذكر تايوان بالاسم، إلا أنها تنص على أن الولايات المتحدة تعتزم "بناء وتعزيز ودعم دفاع قوي ضد التدخل على طول سلسلة الجزر الأولى"، وهذا يصب في منع جمهورية الصين الشعبية من ضم تايوان.
كما يشير كل ذلك بقوة إلى انجراف تدريجي نحو سياسة "صين واحدة، تايوان واحدة" بحكم الأمر الواقع، وابتعاداً عن تأكيد واشنطن الدائم على حيادها بشأن مصير تايوان على المدى البعيد، طالما تم تحديد وضعها سلمياً. وبناء على ذلك أثيرت تساؤلات حول جوهر ومصداقية "سياسة الصين الواحدة". وقد اتهم وزير الخارجية الصيني وانغ يي مراراً الولايات المتحدة بأنها "تشوه مبدأ الصين الواحدة وتفرغه من مضمونه باستمرار"، وأنها "تراجعت عن التزامها الذي قطعته عند إقامة العلاقات الدبلوماسية مع الصين".
لم تتغير سياسة الصين "الصين الواحدة".
وقد أثيرت التساؤلات نفسها بشأن اليابان في أعقاب تصريحات رئيسة الوزراء سناء تاكايتشي في نوفمبر 2025، والتي لمحت إلى إمكانية تدخل عسكري ياباني ردًا على أي محاولة صينية لاستعادة تايوان. وبعد احتجاجات بكين، صرّحت تاكايتشي بأن موقف طوكيو من وضع تايوان لم يتغير منذ اتفاقية التطبيع الموقعة مع جمهورية الصين الشعبية عام 1972.
إلا أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية اعتبر هذا الأمر غير مقبول، قائلاً: "إذا استمرت اليابان في ترديد أن موقفها لم يتغير دون تحديد ماهيته، وفي الوقت نفسه تجاوزت الخطوط الحمراء، فإن هذا التكرار لا يعدو كونه كلاماً فارغاً، ويُضعف موقف الصين الواحدة ويُفرغه من مضمونه".
وتنظر بكين إلى إصرار واشنطن على ثبات سياستها "الصين الواحدة" بنفس النظرة. ولن يزيد هذا التصور إلا ترسيخاً إذا ما وافقت واشنطن على موقف تاكايتشي أو دعمته.
لعلّ أبرز دليل على تراجع سياسة "الصين الواحدة" التي تنتهجها واشنطن هو لجوء المسؤولين الأمريكيين بشكل روتيني إلى الحديث عن "تايوان" و"الصين" ككيانين منفصلين. وهذا أمر لا مفر منه لأن الولايات المتحدة لا تعترف بتايوان باسمها الرسمي، "جمهورية الصين"، ما يستدعي استخدام اختصار للإشارة إليها.
ولكن عندما يشير المسؤولون الأمريكيون إلى "تايوان" كشريك ديمقراطي أو لاعب اقتصادي وتكنولوجي أو فاعل دولي أو أصل استراتيجي متميز عن الصين، فإنهم بذلك يضفون ضمنياً مصداقية على توصيف تايبيه للوضع الدولي للجزيرة، وعلى جهودها الرامية إلى حشد الدعم الأمريكي لهدف الانفصال الدائم.
وتدعو بعض الأصوات في واشنطن بالفعل إلى معارضة توحيد تايوان مع الصين القارية لأسباب استراتيجية وسياسية. ومن جهة أخرى، يُشير تناقض موقف ترامب الشخصي من قضية تايوان إلى محدودية فهمه لتاريخ ومضمون سياسة "الصين الواحدة"، وإلى تردده بين التوحيد والانفصال. والزمن وحده كفيل بكشف الدور الذي سيلعبه ترامب في تحديد مستقبل تايوان.
في غضون ذلك، تتآكل سياسة واشنطن "الصين الواحدة" باستمرار، ما قد يُنذر بعواقب وخيمة إذا ما استمرت واشنطن في إنكار هذا التآكل، واستمرت بكين في رفض هذه الإنكارات. وتتجلى هشاشة الموقف الأمريكي بوضوح في الجدل الدائم حول الفرق بين "سياسة الصين الواحدة" التي تنتهجها واشنطن و"مبدأ الصين الواحدة" الذي تتبناه بكين. فبحسب "مبدأ" بكين، لا توجد إلا صين واحدة، وجمهورية الصين الشعبية هي حكومتها الشرعية الوحيدة، وتايوان جزء منها.
إن جوهر الجدل الدائر برز منذ زمن طويل حول قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2758 لعام 1971، الذي طرد تايوان (بصفتها "جمهورية الصين") من الأمم المتحدة ومنح مقعدها لجمهورية الصين الشعبية. وتصر بكين على أن القرار أظهر اعترافاً دولياً بـ"مبدأ الصين الواحدة" الذي تتبناه. والرد المضاد هو أن القرار لم يذكر تايوان بالاسم ولم يحل وضعها الدولي.
إن الغالبية العظمى من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة تتبنى مبدأ الصين الواحدة الذي تتبناه الصين. ولكن المشكلة تكمن في المأزق الخطابي الذي تقع فيه الولايات المتحدة: إذ تُصرّ واشنطن على أنها لا تستطيع القول إن تايوان جزء من الصين، لكنها في الوقت نفسه لم تكن مستعدة لقول إن تايوان ليست جزءاً من الصين.
ويستند هذا الموقف السخيف إلى ادعاء أكثر سخافة بأن وضع تايوان ظل "غير محدد" منذ الحرب العالمية الثانية. وهذا الموقف الأمريكي القانوني يُخفي ويتجاهل في الوقت نفسه المعضلة الجوهرية لسياسة "الصين الواحدة" التي تنتهجها واشنطن، والتي تتلاشى وتسير على حافة الهاوية.
في نهاية المطاف، السبيل الوحيد للخروج من هذا المأزق هو أن توضح واشنطن جوهر ومعنى "سياستنا تجاه الصين الواحدة" بشكل موثوق ومقنع. وقد يكون هذا هو السبيل الوحيد لتجنب حرب بسبب تايوان.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
الرئيس الصيني يلتقي زعيمة المعارضة التايوانية (فيديو)
استقبل الرئيس الصيني شي جين بينغ في بكين اليوم الجمعة زعيمة المعارضة التايوانية تشينغ لي وون في أول لقاء من نوعه منذ أكثر من عقد.
التعليقات