Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مستشار رئيس إستونيا يعرض المساعدة في تنسيق هجمات أوكرانية على روسيا عبر بلاده
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روته: "لا أنام الليل بسبب روسيا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير: أوكرانيا قد تكون فقدت نحو 2.4 مليون عسكري منذ بداية العملية العسكرية الخاصة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الجوي الروسي يسقط 121 مسيرة أوكرانية خلال 14 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يفشل هجوما مضادا شنته قوات كييف قرب كونستانتينوفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في زابوروجيه وثالثة في دونيتسك
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
RT STORIES
نتنياهو: سنبقى في المنطقة الأمنية جنوب لبنان ما دام ذلك ضروريا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نشر نص مسرب للملحق الأمني في الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو يوجه رسالة نارية لحزب الله وإيران من جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل ولبنان يتوصلان إلى اتفاق إطار
-
مونديال 2026
RT STORIES
إنجاز تاريخي.. ديشامب يعتلي عرش مدربي كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يتلقى هدية خاصة من رئيس فيفا قبل نهائي مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"فيفا" تعلن عن أجمل هدف في دور المجموعات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي يقترب من إنجاز مونديالي غير مسبوق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدفة أم لعنة؟ هولندا تُقصى مرتين في نفس اليوم بسبب ركلة جزاء بقدم كل من الأب والابن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لامين جمال: تأثرت بالهتافات المعادية للإسلام لكن لا أندم على تمثيل إسبانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2026.. لاعب الإكوادور هينكابي ضحية جديدة لـ"قانون فينيسيوس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإكوادور تودع.. والمكسيك تحجز بطاقة العبور إلى ثمن نهائي كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العواصف لا تكفي.. فيفا يضيف ارتباكا جديدا بقرارات متناقضة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيفا يخالف القاعدة لأول مرة في مونديال 2026 خلال مباراة المكسيك والإكوادور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ21 في كأس العالم 2026.. أوروبا تدافع عن هيبتها وإفريقيا تبحث عن إنجاز جديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لاعب عربي يحظى بإعجاب لامين جمال (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا تسير بقوة في كأس العالم 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فضيحة مدوية.. لاعبو منتخب ألمانيا تهربوا من ركلات الترجيح ضد باراغواي! (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النرويج تسطر التاريخ في كأس العالم 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
"وول ستريت جورنال": ترامب لن يمانع في تجاوز المفاوضات مع إيران للموعد النهائي المحدد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس: لن تكون هناك أي رسوم مرور في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس: المرحلة المقبلة حاسمة ومستعدون لاستخدام "أدوات الضغط" ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول أمريكي يكشف كم مليار دولار أنفقت بلاده على عملياتها العسكرية ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
فيديوهات
RT STORIES
الولايات المتحدة.. أمر للسكان بالاحتماء بعد خروج قطار شحن يحمل مواد خطرة عن مساره
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد من موقع حادث مروع في مصر أدى إلى مصرع 9 أطفال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحضيرات لتشييع المرشد الإيراني علي خامنئي في طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليونان.. انهيار مبنى وسط أثينا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المسيرات الروسية تلاحق أفراد القوات الأوكرانية أثناء محاولتهم الفرار من كراسني ليمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فنزويلا.. إنقاذ شاب كان عالقا تحت أنقاض مبنى منهار لمدة 5 أيام
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
تكاليف الحرب تؤثر سلبا على مستوى معيشة الأمريكيين
إن خرافة "اقتصاد زمن الحرب" تسيء فهم ما يقيسه الناتج المحلي الإجمالي. جوليا كارترايت – واشنطن بوست
كلما حلت حرب أو حشد عسكري، يصاحب ذلك تطمين غريب من المعلقين والمسؤولين: الإنفاق العسكري مفيد للاقتصاد لأنه مع منح عقود الدفاع، تعمل المصانع بكامل طاقتها وينخفض معدل البطالة ويرتفع الناتج المحلي الإجمالي. لكن هذا الافتراض مبني على سوء فهم لما يقيسه الناتج المحلي الإجمالي وما لا يقيسه.
إن الناتج المحلي الإجمالي هو مجموع 4 عناصر وهي الإنفاق الاستهلاكي والاستثمار والإنفاق الحكومي وصافي الصادرات. وكل دولار تنفقه الحكومة يعادل كل دولار ينفقه المستهلكون. فمليار دولار يُنفق على جناح جديد في مستشفى يضيف إلى الناتج المحلي الإجمالي نفس قيمة مليار دولار ينفق على قذائف المدفعية.
كما يجب التمييز بين الأمرين؛ حيث يهيمن الإنفاق الاستهلاكي والاستثمار على الاقتصادات المزدهرة لأنهما يخضعان لقواعد الواقع. وعندما يقرر ملايين الأشخاص بشكل مستقل ما يشترونه، سواء أكانت سيارة جديدة أم إجراءً طبيًا، فإنهم يُعبّرون بأموالهم عن قيمة ما يُناسبهم.
وترتفع الأسعار حيث يزداد الطلب، مما يحفز المنتجين على زيادة الإنتاج. وتنخفض حيث يضعف الطلب، مما يحفزهم على تقليل الإنتاج. وتتدفق الموارد باستمرار نحو استخداماتها الأكثر إنتاجية، لا بتوجيه من مراسيم، بل وفقًا لمجموع تفضيلات ملايين الناس. ولهذا السبب، تميل الأسواق الخاصة - رغم كل عيوبها - إلى توليد ثروة حقيقية.
أما الإنفاق الحكومي فيخضع لقواعد مختلفة؛ فبعضه ذو قيمة، مثل البنية التحتية للرعاية الصحية العامة والتعليم والبحوث الأساسية والمحاكم والعقود. لكن ميزانيات الحكومات لا تخضع لنفس الانضباط.
وعلى عكس الإنفاق الخاص، الذي يعكس إنفاق الأفراد من دخلهم، يتطلب الإنفاق العام تمويلاً. ويأتي هذا التمويل من الضرائب، التي تقلل من القدرة الشرائية للأفراد أو من الاقتراض الذي يُحمّل دافعي الضرائب في المستقبل العبء؛ أو من إصدار النقود، الذي يُنذر بالتضخم. وفي كل حالة يُعاد تخصيص الموارد، لا استحداثها.
أسفرت مشتريات الدفاع عن إنتاج أغطية مراحيض بقيمة 10,000 دولار، وشهدت العقود تجاوزات في التكاليف بمليارات الدولارات. وواجه برنامج مقاتلة إف-35، الذي يُتوقع أن تتجاوز تكلفته تريليوني دولار، تساؤلات مستمرة حول أدائه. بل إن البنتاغون أخفى أدلة على هدر بيروقراطي بقيمة 125 مليار دولار. ومع الإنفاق الحربي تتفاقم هذه التشوهات: فالمنتج ليس شيئاً يشتريه أحد طواعية، بل هو الموت والدمار.
وخلال الحرب العالمية الثانية، ارتفع الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة بشكل كبير، لكن الأمريكيين واجهوا تقنينًا للحوم والزبدة والبنزين والأحذية. كما توقف إنتاج السيارات الجديدة واختفت السلع الاستهلاكية من الأسواق وتحولت المصانع التي كانت تصنع الثلاجات إلى إنتاج المعدات العسكرية. وأظهر الناتج المحلي الإجمالي ازدهارًا اقتصاديًا، لكن تراجع مستويات المعيشة كشف عن حقيقة مختلفة. فقد تم توجيه الموارد نحو المجهود الحربي، وجاءت الأسلحة، حرفيًا، على حساب الزبدة.
إن لهذه التغييرات في توزيع الموارد آثار طويلة الأمد. فعندما ينتقل العمال ورأس المال إلى الصناعات الدفاعية، تتقلص القطاعات المدنية. وأوقفت شركات فورد وجنرال موتورز وكرايسلر إنتاج السيارات المدنية بالكامل من أوائل عام 1942 إلى عام 1945، وأعادت تجهيز خطوط إنتاجها للدبابات والسيارات الجيب والقاذفات، مما أدى إلى تأخير ابتكار السيارات المدنية. أما النايلون، الذي اختُرع عام 1938، فقد وُجّه إلى صناعة المظلات، مما تم تجميد سوقه الاستهلاكية. وقضى مهندسو الكهرباء، الذين كان بإمكانهم أن يكونوا روادًا في مجال الإلكترونيات الاستهلاكية، أكثر سنواتهم إنتاجية في تصميم أنظمة الرادار والصمامات التقاربية.
وهناك أمثلة حديثة أيضاً؛ فبعد أحداث 11 سبتمبر، ازداد الإنفاق الدفاعي الأمريكي بشكل ملحوظ، مما ساهم في نمو الناتج المحلي الإجمالي في أوائل العقد الأول من الألفية الثانية. إلا أن هذه الفترة اتسمت أيضاً بتزايد العجز، وفي نهاية المطاف، بالأزمة المالية العالمية عام 2008.
هذا ليس اعتراضًا على امتلاك جيش أو خوض حروب ضرورية، بل هو دعوة إلى الشفافية في قياس الناتج المحلي الإجمالي. فالنمو الاقتصادي ليس مجرد حجم الإنفاق، بل هو خلق قيمة. وهذا يعني توفير سلع وخدمات يرغب بها الناس، تحسّن حياتهم وتوسّع آفاقهم المستقبلية. وبناءً على هذا المعيار، لا تُعدّ الحرب مصدرًا للرخاء، بل ابتعاداً عنه.
في النتيجة يمكن للناتج المحلي الإجمالي أن يخبرنا بمقدار الأموال المُنفقة، لكن لا يمكن أن يخبرنا ما إذا كان هذا الإنفاق يحسّن حياة الناس.
المصدر: واشنطن بوست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات