مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

8 خبر
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
  • من يمثل الدول العربية في الجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 2026 ومتى يلقي القادة كلماتهم؟
  • بزشكيان في ديار ترامب.. هل يتكرر "مشهد السادات" بنسخة إيرانية؟
  • اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

    اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة

  • إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

    إعلام عبري: مصر تعتقل 3 إسرائيليين

  • أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

    أمريكا: الحرية مقابل الحرب!

  • نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

    نواف سلام من نيويورك: لا دولة بجيشين ولا بقرارين والاغتراب شريك في بناء لبنان الجديد

الحرب الإيرانية تساعد الهند على استعادة نفوذها

عن تأثير أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب ضد إيران في سياسة الهند وجيرانها، كتب فلاديمير سكوسيريف، في "نيزافيسيمايا غازيتا":

الحرب الإيرانية تساعد الهند على استعادة نفوذها
RT

حتى وقت قريب، لم يشكك أي من جيران الهند، باستثناء باكستان، في دورها كقوة عظمى صاعدة في جنوب آسيا. وبحسب صحافة دلهي، تَغيّر الوضع قبل بضعة أشهر، حيث أصبح جيران الهند معادين لها. إلا أن الأمور تبدو الآن وكأنها تتجه في الاتجاه المعاكس. ويعود السبب في ذلك إلى أزمة الطاقة التي أعقبت الحرب ضد إيران. فقد لجأت تلك الدول نفسها- بنغلاديش وجزر المالديف وسريلانكا- إلى الهند لتأمين إمدادات الوقود. وقد تغلّبت الهند على استيائها ومدّت لهم يد العون.

وكما ذكر موقع "إنديا توداي"، فقد أكّدت دلهي بذلك مجددًا موقفها في السياسة الخارجية: "الجيران أولاً". ولكن قبل ذلك، كما يُضيف الموقع الهندي، من الضروري الاعتراف بحقيقة مُرّة: 90% من النفط المنقول عبر مضيق هرمز يتجه إلى آسيا.

وقد كشفت الأزمة في الشرق الأوسط عن هشاشة دول مثل باكستان وبنغلاديش وسريلانكا، المرتهنة لواردات الطاقة.

وإلى ذلك، فقد سمحت إيران لناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال التابعة للهند "الصديقة" بالمرور عبر مضيق هرمز، ما خفف من معاناة دلهي. ورغم الأزمة، أرسلت الهند بالفعل أطنانًا من الوقود إلى بنغلاديش وسريلانكا، وتدرس إرسال شحنة مماثلة إلى جزر المالديف. كما سارعت إلى تزويد بوتان ونيبال بالوقود.

احتياطات نفسها تكفيها شهرين. لكن ثمة استنتاج آخر بديهي من هذه القصة: تظل الهند شريكًا لا غنى عنه لدول جنوب آسيا خلال أزمة الطاقة.

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات