مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • قمة شنغهاي في بيشكيك
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • قمة شنغهاي في بيشكيك

    قمة شنغهاي في بيشكيك

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

ترامب ونتنياهو يسعيان إلى جرّ جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق إلى حرب مع إيران

عن خطة أمريكية إسرائيلية لحصار إيران، كتب آلان بوخاييف، في "أوراسيا ديلي":

ترامب ونتنياهو يسعيان إلى جرّ جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق إلى حرب مع إيران
RT

نشرت صحيفة التلغراف البريطانية مؤخرًا معلومة مثيرة للريبة: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يناقشان إمكانية فرض حصار بري على إيران. تهدف هذه الخطة إلى إجبار جميع جيران إيران السبعة (بما في ذلك تركمانستان وأرمينيا وأذربيجان) على إغلاق حدودهم معها، ما يقطع تمامًا الواردات والصادرات الإيرانية.

لكن نظرة سريعة على الخريطة وعلى الوضع السياسي تكشف نقاط ضعف عديدة لهذه الخطة:

أولًا، لا مصلحة لجيران إيران في الحصار، فالخسائر الاقتصادية والمخاطر الأمنية التي ستواجهها هذه الدول جسيمة للغاية بحيث لا يمكنها الانصياع لنهج واشنطن؛

ثانيًا، على الرغم من الجهود الحثيثة، فإن النفوذ الأمريكي في المنطقة لا يزال محدودًا. وقد شكك خبراء أمريكيون في جدوى خطة ترامب ونتنياهو، مؤكدين أنها محكومة بالفشل منذ البداية. فنفوذ الولايات المتحدة في آسيا الوسطى والشرق الأوسط ليس قويًا بما يكفي، ومطالبة الدول ذات السيادة بالتضحية بمصالحها من أجل ألاعيب جيوسياسية خارجية ينم على غطرسة، على أقل تقدير؛

ثالثًا، من المحتمل أن يكون هذا مجرد تكتيك تضليلي. فكما أشارت صحيفة التلغراف نفسها، قد تكون فكرة الحصار مجرد خدعة- تضليل إعلامي يهدف إلى صرف انتباه طهران عن نوايا الولايات المتحدة وإسرائيل. وهكذا، فحتى مصدر المعلومات لا يؤكد جدوى الخطة المومى إليها.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

عراقجي يكشف عن معلومات استخباراتية تتعلق بالتلاعب بأسواق الطاقة

"خاتم الأنبياء" لنتنياهو: نحن بحاجة للسلاح النووي لوقف جنونكم

روحاني يسرد كواليس تجنب الحروب مع واشنطن منها في حرب الكويت وبعد احتلال العراق

اللواء والمعلق العسكري يسرائيل زيف: السعودية لم تعد تنتظر إسرائيل.. والثمن قد يكون باهظا