Stories
-
فيديوهات
RT STORIES
بوتين يختتم زيارته إلى الهند عقب مشاركته في قمة "بريكس" ولقاء قادة المجموعة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنقاذ مراهق ظل عالقا لعدة أيام على قارب مقلوب في بحر بيرنغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وصول أكثر من 200 أسير حوثي إلى صنعاء بعد إطلاق سراحهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة إصابة أحد الفلسطينيين في الركبة برصاص القوات الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مياه الأمطار تغمر محطة باب عليوة في تونس العاصمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون ينشرون لقطات لقواتهم المنتشرة في باب المندب وآثار المعارك
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
قمة بريكس في الهند
RT STORIES
بيسكوف: مودي وشي عرضا المساعدة في تسوية النزاع الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس شي يطرح خمس مبادرات لتعميق التعاون داخل "بريكس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين من قمة نيودلهي: "بريكس" محرك الاقتصاد العالمي وتجاراتها الداخلية تتجاوز تريليون دولار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الإيراني يدعو "بريكس" لحماية السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية للدول
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دول "بريكس" تتفق على إنشاء نظام متكامل للاستجابة لتفشي الأمراض المعدية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: إثيوبيا شريك قديم وموثوق لروسيا في إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة بريكس في الهند
-
رياضة
RT STORIES
"لا داعي للقلق".. أبو تريكة يوجه رسالة لجماهير الأهلي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تورطت في فضائح عدة وتم فصلها.. مذيعة رياضية تنضم لفريق ترامب (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"جسدي يشهد".. زوجة حسام حسن توجه رسالة له وتكشف عن تعرضها لتهديدات (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. ميسي يسجل هدفا رائعا في مرمى ناشفيل (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. زاركو لازيتيش أول ضحايا "زلزال" الهلال السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طرابزون سبور مع صلاح يتعرض لهزيمة مؤثرة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. بلومي يقهر تشيلسي
#اسأل_أكثر #Question_Moreرياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
القوات الروسية تشن ضربات جماعية على المراكز اللوجستية ومنشآت الطاقة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تكشف عن تقدم في التفاهم مع واشنطن وتبحث عن حلول للنزاع الأوكراني عبر قمة ثلاثية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تعرب عن أملها في عقد قمة ثلاثية قريبة لبحث الأزمة الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يطلب من الغرب 280 صاروخ "باتريوت".. ويشكك في قدرة الحلفاء على توفيرها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كوشنر يكشف عن القضية الأصعب في مفاوضات أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يستهدف سفينة محملة بشحنات عسكرية لأوكرانيا في ميناء أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مكتب زيلينسكي: مبعوثا ترامب لم يحضرا أفكارا جديدة إلى كييف لكنهما نشطا المفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
مقتل شخص وإصابة 3 آخرين باستهداف سفينة تجارية إيرانية قرب جزيرة قشم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"سنتكوم" تحتفي بـ"مئوية" السفن المحاصرة والحرس الثوري يهدد: اقتربوا لمسافة 100 كيلومتر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استهداف سفينة بمقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر إيراني يكشف تفاصيل التفاهم مع عُمان.. 7 شروط مقابل فتح مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دوي انفجارين في مضيق هرمز قرب جزيرة قشم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بزشكيان: إيران لن تستسلم.. إن كان الأمريكيون محاربين فليواجهوا قواتنا وليس البنية التحتية المدنية
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
اليمن الآن
RT STORIES
الحوثيون: 129 غارة سعودية على سبع محافظات يمنية خلال 48 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية.. إصابتان وسقوط مقذوف حوثي على مسجد ومبان ومركبات في الطوال بجازان (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أنصار الله: نفذنا عملية نوعية بدفعة كبيرة من الصواريخ والمسيرات استهدفت منطقة شرورة السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزارة النقل في حكومة صنعاء تكشف تفاصيل حركة الملاحة في مضيق باب المندب خلال 48 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يؤكد تحدثه مع بن سلمان ويقول: الحوثيون اتصلوا بنا ولا يريدون القتال ضدنا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بمثل شعبي.. الحوثيون يردون على تصريحات ترامب حول طلبهم الامتناع عن استهدافهم
#اسأل_أكثر #Question_More
اليمن الآن
الاستيطان في الضفة الغربية – ثمن فوز نتنياهو في الانتخابات
يمارس المتشددون المتدينون في إسرائيل (الحريديم) ضغطا كبيرا على نتنياهو فكيف يسترضيهم لكسب تأييدهم؟ دوف زاكيم – ناشيونال إنترست
عندما طلب مني دونالد رامسفيلد تولي منصب المراقب المالي للبنتاغون في إدارة جورج دبليو بوش، أكد أن "الميزانية هي السياسة". لكن تبين أن هذا غير صحيح؛ حيث لم تكن الميزانية هي التي حددت قرار الولايات المتحدة بمهاجمة طالبان في أفغانستان أو الإطاحة بصدام حسين أو حتى مهاجمة إيران مرتين.
أما في إسرائيل، فالميزانية هي السياسة بالفعل. فهي التي تدعم التوسع الإسرائيلي في الضفة الغربية، بما في ذلك إضفاء الشرعية على المستوطنات التي كانت تُعتبر غير قانونية بموجب القانون الإسرائيلي. كما تستمر الميزانية في تمويل المجتمع الحريدي المتشدد، رغم مقاومة هذا المجتمع للمشاركة في أبسط واجبات المواطنة، سواء أكانت الخدمة العسكرية أم الخدمة الوطنية، ورفضه الاعتراف بشرعية دولة يهودية لا تخضع لسيطرة دينية.
إسرائيل تبني مستوطنات جديدة في الضفة الغربية بوتيرة غير مسبوقة
خلال العقد الأول الذي أعقب حرب الأيام الستة، دعمت حكومات حزب العمل الإسرائيلية إنشاء نحو 30 مستوطنة في الضفة الغربية، لأسباب أمنية في المقام الأول. وبدأ عدد المستوطنات بالتزايد بشكل ملحوظ بعد فوز مناحيم بيغن في انتخابات عام 1977. واليوم تضاعف عدد المستوطنات التي أقرتها المحاكم الإسرائيلية قانونياً 5 مرات تقريبا، في حين أنشأ المستوطنون المتشددون نحو 400 بؤرة استيطانية إضافية في أنحاء الضفة الغربية.
علاوة على ذلك، فبينما كانت الحكومات الإسرائيلية السابقة تفكك المستوطنات التي تعتبر غير قانونية، فإن حكومة نتنياهو الحالية تؤيد علنا إنشاءها. وتحت قيادة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش - الذي يشغل أيضا منصب وزير في وزارة الدفاع - أنشأ المستوطنون الإسرائيليون 185 بؤرة استيطانية غير قانونية في الضفة الغربية، بينما تمت الموافقة على بناء أكثر من 40 ألف وحدة سكنية في المستوطنات، وتمت الموافقة على 103 مستوطنات جديدة. وتعكس هذه الأرقام مستوى أعلى من التوسع الاستيطاني مقارنة بما حدث في ظل أي حكومة إسرائيلية سابقة.
أما بالنسبة للحريديم فقد عارضوا مبدأ الدولة اليهودية العلمانية منذ السنوات الأولى للحركة الصهيونية، لكنهم تقبلوا الواقع السياسي منذ قيام الدولة عام 1948. وخلال حرب الاستقلال الإسرائيلية لم يقتصر دور العديد من أفراد هذه الجالية الصغيرة آنذاك على تقديم خدمات متنوعة في الجبهة الداخلية لدعم المجهود الإسرائيلي، بل إن بعضهم قدّم ما يُعرف في الجيش الأمريكي "بدعم الخدمة القتالية".
ولأن الحريديم كانوا يشكلون نسبة ضئيلة من السكان اليهود في الدولة الوليدة، فقد توصل رئيس الوزراء ديفيد بن غوريون، الذي كان يعتقد أنهم ظاهرة عفا عليها الزمن وستزول قريبًا، إلى اتفاق مع الحاخام أبراهام إشعيا كارليتس، زعيم الحريديم، يقضي بإعفاء الطلاب القلائل الملتحقين بالمعاهد الدينية الحريدية (اليشيفوت) من الخدمة العسكرية. ولم يختف الحريديم، بل ازداد عددهم باستمرار، وتزايد نفوذهم السياسي بشكل ملحوظ، وهو ما تجلى لأول مرة مع تولي مناحيم بيغن رئاسة الوزراء عام 1977.
إن وقوف الحكومة مكتوفة الأيدي أمام التوسع الاستيطاني المتواصل في الضفة الغربية، وإغلاق الحريديم المتكرر للطرق الرئيسية احتجاجا على سجن المتخلفين عن التجنيد، يعود إلى اعتماد بنيامين نتنياهو التام على مجتمع المستوطنين والأحزاب الحريدية، سواء لبقاء حكومته الحالية أو لضمان قيادته للحكومة المقبلة. والأهم من ذلك، أن الميزانية كانت الوسيلة التي استخدمها نتنياهو لضمان دعم كلا الطرفين.
الميزانية الإسرائيلية تدعم بناء المستوطنات – والمتهربين من التجنيد الحريدي
يعتبر وزير المالية سموتريتش، وهو من سكان الضفة الغربية، ووزير الأمن إيتمار بن غفير أقوى مؤيدي الحكومة لحركة الاستيطان. وقد خصص سموتريتش الملايين للمستوطنين دون أن يواجه أي رد فعل من رئيس الوزراء. كما خصص التعديل الأخير للميزانية الذي أجراه سموتريتش مبلغ 430 مليون دولار لإنشاء 34 مستوطنة إضافية على مدى السنوات القليلة المقبلة. وستدعم هذه الأموال الإسكان للعائلات التي تنتقل إلى الضفة الغربية. ومن شأن خطة سموتريتش أن ترفع العدد الإجمالي للمستوطنات التي وافقت عليها حكومة نتنياهو الحالية إلى 103.
ويأتي تمويل المستوطنات الجديدة بالإضافة إلى ما يقرب من 900 مليون دولار في ميزانية السنة المالية الأصلية في ديسمبر في زمن الحرب للعام المالي 2026 والتي تم تخصيصها لتطوير المستوطنات، و2.3 مليار دولار أخرى للبنية التحتية في الضفة الغربية. وهناك مبالغ أخرى مخصصة للضفة الغربية مدفونة في أماكن أخرى من الميزانية، ولكن من المرجح أن تصل إلى مليار دولار إضافية.
لقد قام نتنياهو بتمويل المستوطنين، ولهذا السبب أطلق لهم العنان لإرهاب الفلسطينيين في الضفة الغربية لضمان بقاء سموتريتش وبن غفير في حكومته.
وتنطبق الاعتبارات نفسها على علاقاته مع الحريديم، رغم أن نتنياهو نفسه ليس متدينا. ففي وقت سابق من هذا العام واجه رئيس الوزراء تهديدا من الأحزاب الحريدية بإسقاط حكومته ما لم تُشرّع التهرب من التجنيد الإجباري لنحو 66 ألف طالب في المعاهد الدينية، والذين يبدو أن معظمهم يجدون وقتا كافيا للمشاركة في المظاهرات التي تعطّل الحياة اليومية للإسرائيليين العاديين.
وقد نجح في تهدئة الحريديم بإدراج ما لا يقل عن 255 مليون دولار في ميزانية الطوارئ للبلاد، لدعم مدارسهم الدينية وبرامج أخرى.
ويُضاف هذا المبلغ إلى نحو 1.4 مليار دولار خصصها الكنيست في مارس للمؤسسات الحريدية للسنة المالية الإسرائيلية الحالية.
كما حاول نتنياهو إشباع نهم الحريديم للأموال مع انتهاء دورة الكنيست الحالية في وقت سابق من هذا الشهر. فمع دخول الكنيست في عطلة تمهيدا للانتخابات التشريعية في 27 أكتوبر وافقت لجنة المالية، التي يهيمن عليها مؤيدو نتنياهو، على تخصيص 85 مليون دولار إضافية للمؤسسات التعليمية الحريدية. كما خصصت اللجنة ما لا يقل عن 100 مليون دولار كدعم إضافي للمستوطنات.
ويعكس هذان الإجراءان مساعي نتنياهو قبل الانتخابات للتقرب من شركائه الحاليين في الحكومة من المستوطنين والحريديم.
منتهكو القانون يفلتون من العقاب
إن مخصصات الميزانية لتوسيع المستوطنات والمؤسسات الحريدية ليست سوى جانب واحد من تسامح الحكومة مع المتطرفين القوميين والدينيين. وتستمر الحكومة والجيش في التغاضي عن ذلك بينما يهاجم المستوطنون المتطرفون باستمرار السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية. وقد تم القبض على عدد قليل من هؤلاء الإرهابيين، وعدد أقل منهم تم احتجازهم لأي فترة من الوقت.
وتتخذ الحكومة الآن موقفا أكثر تشددا بعض الشيء ضد الحريديم، حيث تعتقل الشرطة عددا محدودا نسبيا من المتهربين من الخدمة العسكرية، منذ أن أبطلت المحكمة العليا الإسرائيلية الإعفاءات العسكرية الممنوحة للإكليريكيين الحريديم.
لكن الحكومة دعمت أيضاً مشروع قانون لرفع مستوى الدراسات الدينية إلى أولوية وطنية وحظر اعتقال معظم المتهربين من التجنيد؛ ولم تبت المحكمة العليا بعد في هذه الجهود الأخيرة لاسترضاء الحريديم. ولكن في جميع الأحوال، لم يتم اعتقال سوى عدد قليل من الحريديم بسبب احتجاجهم على التجنيد الإجباري، حتى عندما أصبحت مظاهراتهم مصدر إزعاج عام مستمر.
وفي حين تظل إسرائيل متورطة في صراعات مع أعدائها الخارجيين، يبدو أن الانقسامات الداخلية في البلاد آخذة في الاتساع، بفضل الدعم الضمني، والصريح في بعض الأحيان، من حكومة نتنياهو. وما لم تتم إطاحته في انتخابات أكتوبر، فمن غير المرجح أن تنحسر المشاكل الداخلية في إسرائيل في أي وقت قريب.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات