مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • فيديوهات

    فيديوهات

الحوثيون يتحولون إلى قوة يُحسب لها ألف حساب في السياسة والتجارة العالميتين

عن قوة الحوثيين واستقلالية قراراتهم، كتب غيفورغ ميرزايان، في "فزغلياد":

الحوثيون يتحولون إلى قوة يُحسب لها ألف حساب في السياسة والتجارة العالميتين
RT

مضيق باب المندب، وهو نقطة محورية على خريطة طرق التجارة العالمية، مُعرّضٌ لخطر الحصار. فقد شنّ الحوثيون مؤخرًا هجومًا واسع النطاق، وصلوا خلاله، في هجمة واحدة، إلى ساحل المضيق، وسيطروا على مدينة المخا الساحلية القريبة، وجزيرة بريم الواقعة على المضيق نفسه.

بعد ذلك، اتصل ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، الحاكم الفعلي للمملكة العربية السعودية، مرارًا بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مطالبًا إياه بالتدخل الفوري وضرب الحوثيين. ويبدو أن بن سلمان افترض أن ترامب مهتمٌّ بهذا الأمر.

إلا أن ترامب رفض ضرب الحوثيين، لأن الأمريكيين يُدركون طبيعة الوضع الإقليمي ولا يميلون إلى تبسيطه، كأن يصفوا الحوثيين بـ"أذرع إيران" ويقصفوهم بلا رحمة. في الواقع، هم ليسوا أذرعًا على الإطلاق، فضلًا عن كونهم عملاء، بحسب خبير المجلس الروسي للشؤون الدولية، كيريل سيمينوف، بل قال: "الحوثيون قوة سيادية، يتخذون قراراتهم بشكل مستقل، تمامًا مثل حماس، على سبيل المثال. بالنسبة لهم، الإيرانيون مجرد حلفاء وداعمين. إذا توصلت إيران إلى اتفاق بشأن مضيق هرمز، فهذا لا يعني أن الحوثيين سيكفون عن عملياتهم في باب المندب. الحوثيون يطالبون برفع الحصار الجوي والبحري".

وهكذا نجد أنفسنا أمام واقع باتت فيه حركة مسلحة، لا دولة، هي اللاعب الأهم في السياسة العالمية. والأهم من ذلك، حتى قوة عظمى عالمية، كانت مستعدة مؤخرًا لقصف أي جهة، تخشى ببساطة إزاحة هذا اللاعب بالقوة. بل هي مضطرة للتفاوض معه، لعدم وجود حلول بديلة للمشكلة التي أوجدها.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات