مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • فيديوهات
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

  • عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

    عيد الأضحى يجمع العرب في ساحات الصلاة.. وفلسطين حاضرة بين الركام والقيود (فيديو)

كيف تتعامل مع المشاعر السلبية والإجهاد

المشاعر السلبية والإجهاد هي مشكلة شائعة تواجه كثير من الأشخاص، فكيف يمكننا التعامل معها، خاصة وأنها غالبا ما تؤثر سلبا على حياتنا المهنية والأسرية والمجتمعية على حد سواء.

كيف تتعامل مع المشاعر السلبية والإجهاد
Nick White/moodboard / Globallookpress

كيف يفترض أن نتصرف حينما نشعر بالتوتر أو الأذى؟ هل ينبغي علينا أن نغضب، ونعبر عن إحباطنا، ومشاعرنا بشكل واضح وصريح، أم نكبت تلك المشاعر ونتظاهر بعدم وجودها، حتى نقلل من تداعياتها؟ وهل التعبير عن تلك المشاعر يهددنا بقول أو فعل الشيء الخطأ، في وقت نعجز فيه عن تقدير الأمور بشكل عاقل وموضوعي؟

لقد أثبتت التجربة أن "كبت المشاعر" ليس بالتأكيد الخيار الأنسب هنا، لكن هناك تقنيات يمكن لأي شخص أن يستخدمها، حتى لا يتسبب "انفجار" تلك العواطف بتداعيات سلبية.

التعامل مع المشاعر السلبية

يعود السبب في أن "كبت المشاعر" ليس الحل الأنسب، فكبت هذه المشاعر والعواطف السلبية لا يذهب بها بعيدا، وإنما يتسبب بخروجها بطرق مختلفة، في أوقات أخرى، ولأن عواطفك تمثل إشارات على ما يجب وما لا ينبغي أن تفعله في حياتك، فيجب أن يكون الشعور بالغضب أو الإحباط إشارة إلى ضرورة تغيير شيء ما. وإذا لم تقم بتغيير المواقف أو أنماط التفكير التي تسبب هذه المشاعر غير المريحة، فسوف تظل في الخلفية، دون أن تعرف متى أو كيف ستنفجر. كذلك فبعض المشاعر التي تشعر بها، دون أن تتمكن من علاجها، يمكن أن تؤثر سلبيا على صحتك الجسدية والعاطفية، ولبعض هذه الآثار تبعات على المدى البعيد.

فهم مشاعرك

حاول أن تنظر بداخلك، لتحديد المواقف التي خلقت لديتك التوتر والمشاعر السلبية في حياتك، حاول أن تحددها بكل دقة، وكلما كانت دقتك في تحديد السبب، كان العلاج أسهل.

قد يكون السبب في المشاعر السلبية ضغط كبير في العمل، أو خلافات شخصية في محيط الأصدقاء، الأقرباء، الأسرة على سبيل المثال. كذلك يمكن أن تنتج المشاعر السلبية عن أفكارنا المحيطة بأحداث تمر بنا يوميا، أو ربما الطريقة التي نفسر بها هذه الأحداث، والتي يمكن أن تغير من طريقة خوضنا للحدث، وما إذا كان يسبب التوتر أو لا.

تغيير ما أمكن

بعد تمكنك من التصويب بدقة نحو السبب الذي أثار بداخلك المشاعر السلبية، حاول تقليل مسببات هذه المشاعر، والإجهاد، وسوف تجد هذه المشاعر السلبية أقل، حيث يمكن أن يشمل ذلك:
خفض ضغط العمل، تعلم ممارسات التواصل المقنن (بألا تسمح لأحد بالضغط عليك)، أو تغيير أنماط التفكير السلبي لديك، من خلال ما يعرف بـ "إعادة الهيكلة المعرفية" (رصد وتحليل الطريقة التي نتعامل بها مع المعلومات والمعارف التي تدخل إلينا، بحيث لا تسبب لدينا التوتر والمشاعر السلبية).

العثور على مخرج

يشمل إجراء تغييرات في حياتك البحث عن متنفس لهذه المشاعر السلبية، حتى لو لم يلغ ذلك مسببات الإجهاد بالكامل، إلا أن عملية التغيير لابد وأن تبدأ بإحباط أقل، لذلك عليك العثور على منافذ صحية للتعامل مع هذه المشاعر.

يمكنك ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، فهي تحسن من الحالة المعنوية، وتعد متنفسا للمشاعر السلبية.

يمكن أن يكون التأمل مخرجا مناسبا، يسمح لك بإيجاد "مساحة داخلية" توفر حوارا داخليا مع النفس، في محاولة لرصد وتحليل وعلاج ما يحدث حولك، مع التركيز على النقاط التي تمكنت من تحديدها، والتي تسببت، وربما لا تزال تتسبب في المشاعر السلبية.

كذلك يمكن أن يكون مزيد من الضحك في حياتك متنفسا للمشاعر السلبية، ويمكن أن يغير من وجهة نظرك، ورؤيتك للأشياء، ويخفف من درجة التوتر.

عليك البحث عن منافذك الخاصة، التي قد تكون خاصة بك أنت. لابد من البحث دائما عن ممارسات خيارات صحية للحد من الإجهاد المستمر، جربها وستشعر أنك أقل توترا.

المصدر: Verywell Mind

التعليقات

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

السفير البريطاني: "نحن من سلم الحكم للشيعة في العراق".. والصدر يرد (فيديو)

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

غزة تشيع القيادي في "القسام" محمد عودة .. من هو وما دوره خلال "طوفان الأقصى"؟! (فيديو)

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

خامنئي يوجه رسالة إلى الحكومات الإسلامية