مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

22 خبر
  • خليجي 27
  • قمة المواجهات في نيويورك
  • من دونيتسك لكييف والتطويق الكبير
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • قمة المواجهات في نيويورك

    قمة المواجهات في نيويورك

  • من دونيتسك لكييف والتطويق الكبير

    من دونيتسك لكييف والتطويق الكبير

  • لامين جمال: ألعب لأصنع التاريخ ويتذكرني الناس بصفتي لامين (فيديو)

    لامين جمال: ألعب لأصنع التاريخ ويتذكرني الناس بصفتي لامين (فيديو)

إلى ماذا يشير التفاعل الانفعالي المفرط لدى البالغين؟

تشير عالمة النفس صوفيا سوليم إلى أن التفاعل الانفعالي المفرط قد يكون مؤشرا على: رؤية طفولية للحياة (اعتمادا على ردود أفعال عاطفية)، أو عقلية الضحية (إسقاط المسؤولية على الخارج).

إلى ماذا يشير التفاعل الانفعالي المفرط لدى البالغين؟
صورة تعبيرية / West Coast Surfer/moodboard / Globallookpress


وتوضح الدكتورة سوليم أن استمرار ردود الفعل الطفولية في مرحلة البلوغ يعيق النضج العاطفي، مشيرة إلى أن:

"عندما تظل استجابات الشخص أشبه بطفل غاضب (مثل الصمت الانتقامي أو الانزعاج غير المُعبَّر عنه)، يفقد القدرة على:

  • التعبير الصحي عن المشاعر

  • حل النزاعات بشكل بنّاء

  • تغيير نمط ردود أفعاله.

    هذه عقلية الضحية التي تضع المسؤولية دائما على الآخرين، بينما تتهرّب الذات من أي محاسبة".

كيفية التعامل مع هذه الأنماط؟

تقترح سوليم آليتين أساسيتين:

  1. التعبير المكتوب أو الشفوي:

    • تدوين المشكلات لتحليلها بعقلانية.

    • مشاركة المشاعر مع شخص مقرّب (بدون اتهامات).

  2. اللجوء إلى العلاج النفسي: خاصةً عند تكرار هذه الدوائر الانفعالية.

المصدر: gazeta.ru

التعليقات