Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
جمهورية دونيتسك.. مسيرات روسية تدمر مركزا أوكرانيا للتحكم بالمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تنشر مشاهد لقصف مواقع تابعة لقوات كييف باستخدام راجمة "TOS-1A"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة خاركوف.. لقطات لمعارك تحرير بلدة فولوخوفكا
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
روسيا.. افتتاح معرض "أيام الثقافة السودانية" في موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن عن استهداف مواقع لـ"حماس" في خان يونس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. الجيش الإسرائيلي يستهدف مدينة صور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. مسيرة إسرائيلية تستهدف سيارة في بلدة الشرقية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. فيضانات تضرب مدينة تشونغتشينغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني ينشر مشاهد جديدة لإطلاق صواريخ على إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيرانيون يشاهدون صواريخ منطلقة صوب إسرائيل أثناء تجمع حاشد غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسم عسكرية تكريما لجنرال لبناني قتل في غارة جوية إسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
قبل مواجهة المغرب.. منتخب البرازيل يكشف آخر تطورات إصابة نيمار
RT STORIES
قبل مواجهة المغرب.. منتخب البرازيل يكشف آخر تطورات إصابة نيمار
#اسأل_أكثر #Question_More -
صورة قمر صناعي تظهر "بقعة سوداء" في قاعدة "رامات دافيد" الإسرائيلية بعد القصف الإيراني (فيديو)
RT STORIES
صورة قمر صناعي تظهر "بقعة سوداء" في قاعدة "رامات دافيد" الإسرائيلية بعد القصف الإيراني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More -
"معادلة ردع" إسرائيلية جديدة.. بيروت مقابل أي صاروخ من لبنان
RT STORIES
"معادلة ردع" إسرائيلية جديدة.. بيروت مقابل أي صاروخ من لبنان
#اسأل_أكثر #Question_More
مصرية تطالب بإعدام طفلها بعد ارتكابه جريمة مروعة
كشفت التحقيقات في جريمة قتل الطفل محمد أحمد (12 عاما) على يد زميله يوسف أيمن (13 عاما) في الإسماعيلية، عن تفاصيل مروعة حيث طالبت والدة المتهم بإعدام نجلها.

طفل مصري يأكل زميله بعد قتله.. تفاصيل مروعة في جريمة هزت مصر (صور)
أمام جهات التحقيق، اعترف المتهم يوسف أيمن بأنه تأثر بمسلسل "ديكستر" الأمريكي، الذي يصوّر قاتلًا منظمًا يعدم المجرمين، وقال: "كنت عايز أفصل راسه عن جسمه زي فيلم ديكستر، بس مقدرتش نفسيًا، فقررت أقطعه 6 أجزاء".
وأضاف أن الجريمة لم تكن عفوية، بل مخطط لها مسبقًا، حيث:
- اشترى جوانتيات وأكياسًا سوداء لإخفاء الأدلة،
- استدرج الضحية إلى منزله،
- قتله بشاكوش وسكين كبيرة،
- ثم استخدم صاروخًا كهربائيًّا (منشارًا) لتقطيع الجثة إلى 6 أجزاء: الذراعين، الساقين، ونصفَي الجذع.
والأكثر رعبًا، أن المتهم احتفظ بقطعة من جسد الضحية ولم يتخلص منها في يوم الجريمة، بل وضعها في الفريزر، وطهَيَها في اليوم التالي على شكل "ستيك"، قائلاً: "كان طعمها وحش".
كشف المحامي عبد الله وطني، الحاضر التحقيقات، أن والد المتهم — المتهم بالمساعدة في إخفاء الجريمة — قام فور ارتكاب الواقعة بإيداع أطفاله الثلاثة (أشقاء القاتل) لدى شخص آخر، خشية انكشاف الأمر.
وبعد انتشار أخبار الجريمة على السوشيال ميديا، أرسلهم إلى والدتهم، التي كانت قد انفصلت عنه وتزوجت من جديد.
وأوضح أن الأم دخلت في حالة صدمة شديدة، وطلبت أمام النيابة تنفيذ حكم الإعدام في نجلها، قائلة: "ما ارتكبه لا يُغتفر... العدالة يجب أن تأخذ مجراها، مهما كان الألم".
أكد تقرير الطب الشرعي في القضية رقم 3625 لسنة 2025 إداري الإسماعيلية أن:
- المتهم كان بكامل وعيه وقواه العقلية لحظة ارتكاب الجريمة،
- الجريمة نُفذت بتخطيط مسبق وهدوء تام،
- ما ينفي أي ادعاء بفقدان الوعي أو وجود اضطراب نفسي.
كما كشف أن المتهم أرشد عن أماكن التخلص من الأشلاء في منطقة كارفور ومكب نفايات قرب طريق البلاجات، حيث تعرف عم الضحية على جثمانه في مشرحة الإسماعيلية.
أفاد زملاء يوسف أن سلوكه تغيّر في الأشهر الأخيرة:
- أصبح منعزلاً،
- يشاهد أفلام عنف ومقاطع قتل باستمرار،
- يقلّد شخصيات الأفلام،
- يحمل سلاحًا أبيضًا،
- ويتفاخر بامتلاك أموال غير مبررة (رغم أن والده نجار بسيط)،
- ويتكلم أحيانًا بطريقة غريبة، كأنه "يعيش في عالم خيالي".
في ظل هول الجريمة، طالبت مروة قاسم، والدة الضحية، بـتعديل قانون الطفل ليشمل عقوبة الإعدام شنقًا لمن يرتكب جريمة قتل عمد، حتى لو كان دون 18 عامًا، قائلة: "ابني اتقتل بوحشية لا يصدقها عقل... ومفيش حاجة تعوضني غير إن القاتل ياخد جزاءه بالإعدام شنقًا".
وأكدت أن ما فعله يوسف لا يمكن اعتباره عمل طفل، بل جريمة تفوق حدود الإنسانية، مشددة على أن التساهل سيشجع على تكرار مثل هذه الجرائم.
المصدر: اليوم السابع
التعليقات