مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

58 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • الكشف عن تعرض ناقلة نفط صينية لهجوم قرب مضيق هرمز

    الكشف عن تعرض ناقلة نفط صينية لهجوم قرب مضيق هرمز

  • في ليلة تاريخية للأسطورة رونالدو وتألق فيليكس.. النصر يهزم الشباب (فيديو)

    في ليلة تاريخية للأسطورة رونالدو وتألق فيليكس.. النصر يهزم الشباب (فيديو)

هل هناك كوكب تاسع حقا في نظامنا الشمسي؟

توجد في نظامنا الشمسي ثمانية كواكب هي عطارد والزهرة والأرض والمريخ والمشتري وزحل وأورانوس ونبتون، بالترتيب حسب البعد عن الشمس.

هل هناك كوكب تاسع حقا في نظامنا الشمسي؟
صورة تعبيرية / mattscutt / Gettyimages.ru

ويفترض العلماء منذ فترة طويلة وجود كوكب تاسع خلف نبتون، في المنطقة الخارجية من النظام الشمسي، وحاولو إيجاد دليل على هذه الفرضية منذ نحو 20 عاما.

عالم افتراضي ضخم وبعيد

يُعرف هذا الكوكب الافتراضي مؤقتا باسم الكوكب التاسع والذي يعتقد أنه ليس جسما صغيرا مثل بلوتو أو مثل العديد من الأجسام العابرة لنبتون التي تم اكتشافها في السنوات الأخيرة.

وتم إنشاء عمليات محاكاة مفصلة للتنظير حول الخصائص التي قد يمتلكها الجسم من أجل إنتاج التأثيرات المرصودة، والاستنتاج هو أنه يجب أن يكون كوكبا كبيرا جدا، يعادل أربعة إلى ثمانية أضعاف كتلة الأرض.

ويجب أيضا أن يكون بعيدا جدا عن الشمس: ما يقارب 10 أضعاف المسافة إلى بلوتو، وربما أكثر من ذلك.

وإذا كان موجودا، فسيُعتبر نوعا جديدا من الكواكب، يختلف عن الأنواع الأخرى التي نعرفها حاليا في النظام الشمسي.

ويتم تصنيف جيراننا من الكواكب أساسا إلى نوعين. إما أنها عوالم صغيرة صخرية ذات سطح صلب (عطارد والزهرة والأرض والمريخ) أو عمالقة غازية (كوكب المشتري وزحل وأورانوس ونبتون).

ويقع الكوكب 9 في مكان ما بين هذه الفئات. ويمكن أن يكون ما يُعرف باسم "الأرض الفائقة" (Super-Earth)، أو كوكب صخري أكبر من كوكبنا، أو كوكب شبه نبتون، وهو عالم غازي أقل كتلة وأصغر قليلا من كوكب نبتون.

وحدد العلماء مواقع كواكب مثل هذه حول نجوم أخرى، لكن نظرا لكوننا بعيدين جدا، فإننا لا نعرف سوى القليل عنها، وبالتالي فإن اكتشاف واحد في نظامنا الشمسي سيفتح الباب أمام دراسة تفصيلية لفئة من الكواكب غير معروفة اليوم تقريبا.

الرحلة الطويلة للكويكب CNEOS14

لكونه بعيدا جدا، سيكون سطوع الكوكب التاسع خافتا للغاية وسنحتاج إلى تلسكوبات قوية. وتكمن المشكلة في أن هذه التلسكوبات عادة ما يكون لها مجال رؤية صغير جدا. وفي السنوات الأخيرة، بذلت جهود رصدية كبيرة لمحاولة اكتشاف هذا العالم المراوغ، دون نجاح حتى الآن.

وقبل بضعة أشهر، نُشر مقال علمي من قبل فريق من جامعة هارفارد يفيد بأن نيزكا يسمى CNEOS14، سقط في المحيط الهادئ في عام 2014 لم يكن جسما ينتمي إلى نظامنا الشمسي. 

وهذا الجسم عبارة عن كويكب صغير قطره نحو متر واحد ضرب كوكبنا أثناء السفر عبر النظام الشمسي بسرعة 60 كيلومترا في الثانية.

وجعلت السرعة العالية جدا للجسم العلماء يشكون في أنه جاء إلينا من نظام نجمي بعيد. ولمعرفة ذلك، كان عليهم الأخذ في الاعتبار اللحظة التي تسارع فيها الجسم بمساعدة جاذبية أحد الكواكب في النظام الشمسي.

وقاموا بذلك عن طريق إعادة بناء مساره والتأكد من أنه لم يمر بالقرب من أي من الكواكب المعروفة في النظام الشمسي، ولكن ربما تفاعل مع جسم آخر غير معروف، وهو الكوكب التاسع.

ولكشف هذا اللغز، أجروا عدة عمليات محاكاة لإعادة بناء مسار CNEOS14 عبر النظام الشمسي.

وظهر الدليل الأول على أنه قد يكون هناك اتصال بين CNEOS14 والكوكب التاسع عندما رسم العلماء على خريطة السماء المدار الذي يجب أن يمتلكه الكوكب، وفقا للمحاكاة الأكثر تفصيلا، ثم افترضوا أصل CNEOS14.

ووجدوا مصادفة مذهلة بين أصل CNEOS14 والمنطقة التي تتنبأ فيها المحاكاة بأن الكوكب التاسع هو الأكثر احتمالا. 

وتوصل الفريق إلى أنه إما أن هناك شيئا لا نفهمه عن الأجسام الموجودة في الوسط البينجمي أو أن هناك احتمالا بنسبة 99.9% أن CNEOS14 اصطدم بكوكب غير معروف في النظام الشمسي الخارجي، وهذا العالم الجديد يقع في المنطقة التي تنبأت بها عمليات المحاكاة.

وأدت هذه النتائج لصياغة فرضية تقول بأنه بناء على الحسابات، يعتقد أن الجسم المعروف باسم CNEOS14، قد تم إرساله في اتجاهنا بواسطة جسم عملاق غير معروف في النظام الشمسي الخارجي، ربما الكوكب التاسع الافتراضي، منذ ما يقارب 30 إلى 60 عاما.

وإذا كان التخمين صحيحا، من خلال تتبع مسار CNEOS14 إلى الوراء في الوقت المناسب، فسنجد موقع الكوكب التاسع الذي سيكون، وفقا للحسابات، قريبا جدا من النقطة التي تلتقي فيها أبراج الحمل والثور وقيطس.

واعتمد العلماء على بيانات مرصد جبال عمرو (جافالامبر) في مقاطعة تيرويل الإسبانية لإجراء هذا البحث. وما تزال المهمة صعبة وستستغرق وقتا وعملا أطول، لأن المجال المطلوب مسحه ضوئيا ما يزال كبيرا والعنصر المطلوب خافت للغاية، لكنه يبدو الآن قابلا للتنفيذ.

وبطبيعة الحال، فإن فرضية الكوكب التاسع هذه، إلى اليوم، ليست أكثر من تخمين. 

المصدر: phys.org

التعليقات

"إن بي سي نيوز": السعودية منعت استخدام واشنطن قواعدها وأجواءها لإعادة فتح مضيق هرمز

مستشار خامنئي يعلن نهاية "الصبر الاستراتيجي" ويرسم ملامح المرحلة الجديدة لمضيق هرمز

بزشكيان يكشف تفاصيل لقاء جمعه مع المرشد مجتبى خامنئي ويشير إلى جانب استرعى انتباهه

وكالة فارس: اشتباكات جارية مع العدو الآن واستهداف رصيف في منطقة بهمن قرب قشم جنوب إيران

"خاتم الأنبياء": الجيش الأمريكي بالتعاون مع دول بالمنطقة هاجم سواحل إيران ونحن استهدفنا قطعا أمريكية

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

"وول ستريت جورنال" تتحدث عن اختراق في المفاوضات وانفتاح طهران على مناقشة "النووي" مع واشنطن

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

سوريا.. قوات إسرائيلية تتوغل في وادي الرقاد بريف درعا الغربي

سوريا.. تعزيزات عسكرية تركية تصل ريف تل أبيض (فيديو)

لحظة بلحظة.. تصعيد ميداني بين إسرائيل و"حزب الله" وبيروت تتمسك بالسلام وترفض التطبيع

دوغين يحذر: ترامب غارق في الشرق الأوسط ونسي زيلينسكي وبيان الخارجية الروسية لا يحتمل التأويل

السودان.. مقتل قيادي بارز في "قوات درع السودان" إثر استهداف منزله بولاية الجزيرة (صورة + فيديو)

عسكرة ألمانيا من جديد: إحياء الروح أم رغبة جامحة في الانتقام؟

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز