النشاط الشمسي يقترب من الصفر
أفاد خبراء مختبر علم الفلك الشمسي بمعهد بحوث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية بأن وتيرة التوهجات الشمسية انخفضت بشكل ملحوظ وتقترب من الصفر.

النشاط الشمسي يستقر بعد موجة من التوهجات القوية
يشير تقرير خبراء معهد بحوث الفضاء إلى تراجع سريع في وتيرة التوهجات الشمسية. فمثلا، سُجل في العاشر من ديسمبر 23 توهجا في يوم واحد، وفي اليوم التالي 12، ثم 10، وفي عطلة نهاية الأسبوع الماضية، 8 و5 توهجات على التوالي. وبناء على هذا التسلسل، يمكن الافتراض أن عدد التوهجات سيصل إلى الصفر بحلول يوم الأربعاء أو الخميس.
وأوضح الخبراء أن الشمس ستدخل فترة هدوء تمتد لأسبوعين. وكانت الشمس في منتصف أكتوبر تقريبا قد دخلت دورة غير معتادة؛ أسبوعان من النشاط المفرط يتبعهما أسبوعان من الهدوء، ويستمر هذا النمط حتى الآن.
ويشير علماء الفلك إلى أن تراجع النشاط يحدث أيضا على الجانب البعيد من الشمس، إذ لم تُرصد أي علامات على توهجات كبيرة هناك.
وتجدر الإشارة إلى أن التوهجات الشمسية قد تسبب عواصف مغناطيسية على الأرض، ما يؤدي بدوره إلى تعطيل شبكات الطاقة والتأثير على مسارات هجرة الطيور والحيوانات. كما يمكن للنشاط الشمسي توسيع النطاق الجغرافي لرصد الشفق القطبي. وحتى الآن، لا يوجد جواب قاطع حول تأثير هذه العواصف المغناطيسية على صحة الإنسان.
المصدر: نوفوستي
إقرأ المزيد
عواصف مغناطيسية مرتقبة تضرب الأرض عقب توهج شمسي عنيف
أفاد بيان صادر عن مختبر علم الفلك الشمسي التابع لأكاديمية العلوم الروسية بأنه من المتوقع حدوث عواصف مغناطيسية قوية خلال الأيام المقبلة، وذلك عقب التوهج الشمسي الأخير.
العاصفة الجيومغناطيسية الهائلة تبرز تأثير التوهجات الشمسية على الغلاف البلازمي للأرض
تعد العواصف الجيومغناطيسية الهائلة هجمات قوية ونادرة من الطاقة الشمسية على الأرض، وتحدث تقريبا مرة كل 20 إلى 25 عاما.
عالم فلك: التوهج الشمسي من فئة X5.1 حدث غير عادي
أفاد عالم الفلك الروسي سيرغي تشوماكوف أن التوهج الشمسي من فئة X5.1، الذي حدث يوم 11 نوفمبر، كان الأقوى منذ عام 2024.
النشاط الشمسي يتزايد.. ما تأثير ذلك على الأرض؟
يتقلب النشاط الشمسي في دورات معروفة مدتها نحو 11 عاما، إلا أن هناك أيضا تغيرات طويلة المدى قد تستمر لعقود. فقد استمر انخفاض النشاط الشمسي منذ ثمانينيات القرن الماضي وحتى عام 2008.
التعليقات