مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

28 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

مسبار باركر يحل لغزا عمره عقود عن هالة الشمس

كشفت بيانات مسبار "باركر" أن الغبار الكوني قد يكون المسؤول عن ارتفاع حرارة الغلاف الجوي الخارجي للشمس إلى ملايين الدرجات المئوية، في تفسير جديد لأحد أبرز الألغاز الفيزيائية لنجمنا.

مسبار باركر يحل لغزا عمره عقود عن هالة الشمس
Gettyimages.ru

فالهالة الشمسية، ذلك الغلاف الخارجي الخافت الذي نراه حول الشمس أثناء الكسوف الكلي، تتكون من بلازما (غاز متأين) بدرجة حرارة تتجاوز حرارتها مليون درجة فهرنهايت (نحو 555.5 ألف درجة مئوية)، بينما لا يتجاوز سطح الشمس المرئي (الغلاف الضوئي) 9932 درجة فهرنهايت (نحو 5500 درجة مئوية).

وهذا التناقض الصارخ حير العلماء لعقود، إذ كان السؤال الدائم: كيف يمكن لمنطقة أبعد من الشمس أن تكون أكثر سخونة من مصدر الحرارة نفسه؟.

وباستخدام بيانات من مسبار باركر الشمسي التابع لوكالة ناسا، والذي اقترب من الشمس أكثر من أي مركبة فضائية أخرى (على مسافة 6.1 ملايين كيلومتر)، اكتشف فريق بحثي بقيادة سيد أياز من جامعة ألاباما في هانتسفيل أن حبيبات الغبار الكوني قد تكون مفتاحا لحل هذا اللغز.

والمسبار لا يحمل كاشفا للغبار، لكنه يحمل أجهزة لقياس المجالات الكهرومغناطيسية. وقد رصدت هذه الأجهزة ارتفاعات مفاجئة في الجهد الكهربائي، فسرها العلماء على أنها ناتجة عن اصطدام حبيبات غبارية صغيرة بالمسبار بسرعة عالية، ما يولد سحبا من الجسيمات المشحونة.

كيف يؤثر الغبار على حرارة الهالة؟

هذه الحبيبات الغبارية تحمل شحنة كهربائية، وتتفاعل مع المجال الكهرومغناطيسي الذي تحمله الرياح الشمسية أثناء انطلاقها من الشمس. وهذا التفاعل يؤثر على موجات بلازما تسمى "موجات ألففين"، والتي تنقل الطاقة عبر الغلاف الجوي الشمسي.

وهناك احتمالان لكيفية تأثير الغبار على هذه الموجات:

1. تأثير الكتلة: كتلة الغبار تمنح البلازما جمودا إضافيا، ما يسمح للطاقة بالسفر لمسافات أبعد في الهالة.

2. تأثير الشحنة: الشحنة الكهربائية للحبيبات تعزز التفاعلات بين الجسيمات المشحونة والموجات، ما قد يطلق الطاقة بشكل أكثر تركيزا في مناطق محددة على شكل حرارة.

والتوازن بين هذين التأثيرين هو الذي يحدد أين ومتى يتم ترسيب الطاقة في الهالة. وعندما تتركز الطاقة في مناطق معينة، ترتفع حرارتها بشكل كبير، ما يفسر درجات الحرارة المرتفعة التي نشاهدها.

ويقول العلماء إن البعثات الشمسية المستقبلية يجب أن تأخذ الغبار في الاعتبار، عبر تجهيز كواشف مخصصة لدراسة خصائصه بالقرب من الشمس.

ويطرح العلماء سؤالا أكبر: هل الغبار مجرد عابر في محيط الشمس، أم أنه يلعب دورا في تحويل الطاقة الكهرومغناطيسية إلى حرارة وحركة في الرياح الشمسية؟

نشرت النتائج في 1 يوليو في مجلة The Astrophysical Journal.

المصدر: سبيس

التعليقات

اللواء والمعلق العسكري يسرائيل زيف: السعودية لم تعد تنتظر إسرائيل.. والثمن قد يكون باهظا

"خاتم الأنبياء" لنتنياهو: نحن بحاجة للسلاح النووي لوقف جنونكم

"فارس": "القوات الشعبية" الإيرانية تتوجه بالقوارب نحو مضيق هرمز ردا على "ترهات" ترامب (فيديو)

عراقجي يكشف عن معلومات استخباراتية تتعلق بالتلاعب بأسواق الطاقة

"أ ب": بعد 6 أشهر.. غيرت حرب إيران وجه الشرق الأوسط لكن ليس كما أراده له مهندسوها

الخارجية الأمريكية: نحذر مواطنينا في أوكرانيا من مخاطر اضطرابات وتهديدات أمنية

رسالة تحذيرية لإيران.. ترامب المسلح يعيد نشر صورته

المرشد الإيراني مجتبى خامنئي يعلن "بشكل قاطع": ارتكاب أي عمل يضر بالتماسك الاجتماعي ممنوع

مدفيديف: الحرب الساخنة والاقتصادية ستنتهيان بانتصار روسيا