مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

20 خبر
  • مونديال 2026
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بريطانيا.. احتجاجات واسعة  بعد حادثة اعتداء في بلفاست

    بريطانيا.. احتجاجات واسعة بعد حادثة اعتداء في بلفاست

ما لا تعرفه عن روما القديمة.. معلومات صادمة عن أجواء المدينة

كشف تقرير نشره موقع The Conversation أن روما القديمة لم تكن مجرد مسرح للأحداث التاريخية العظيمة، بل كانت أيضا خليطا من الروائح التي تكشف جانبا مختلفا عن حياة سكانها اليومية.

ما لا تعرفه عن روما القديمة.. معلومات صادمة عن أجواء المدينة
Gettyimages.ru

ووفقا للتقرير، كانت روما القديمة تعج بحياة صاخبة تتناثر فيها الروائح كما تتناثر الأصوات في السوق العام. فبين أعمدة الرخام اللامعة وشوارع الحجر الممتدة، كان الهواء الروماني مزيجا غريبا من عطور الورد الفاخرة وروائح المسالخ النتنة، من بخور المعابد المقدس إلى روث الحيوانات في الشوارع.

وفي بيوت الأثرياء، كانت تملأ الجو العطور الفاخرة المصنوعة من زهور الجنوب الإيطالي وبهارات الشرق الغالية، بينما كانت شوارع الأحياء الشعبية تعاني من روائح كريهة تنبعث من أكوام القمامة والفضلات البشرية التي تتراكم في الحفر الامتصاصية لاستخدامها كأسمدة أو في معالجة الأقمشة. حتى أن سكان روما اعتادوا المشي على أحجار مرتفعة في الشوارع لتجنب ملامسة الفضلات التي تغطي الأرض.

وفي الواقع، كانت العديد من مناطق روما تنبعث منها روائح كريهة. فلم تكن المراحيض المنزلية متصلة بشبكة الصرف الصحي، خوفا من تسرب القوارض أو الروائح النتنة.

ولم يكن التخلص من الجثث (البشرية والحيوانية) منظما. فكثيرا ما تركت الجثث في العراء دون دفن أو حرق، ما جعل مشاهد التعفن شائعة. حتى أن المؤرخ سوتونيوس ذكر قصة كلب حمل يدا بشرية مقطوعة إلى مائدة الإمبراطور فيسباسيان. 

ولم تكن النظافة الشخصية كما نعرفها اليوم موجودة في روما القديمة. ففي غياب الصابون الحديث، كان الرومان الأغنياء يستخدمون زيت الزيتون المعطر لتنظيف أجسامهم في الحمامات العامة، التي لم تكن بالضرورة أماكن نظيفة كما نتصور. وكانت أحواض الاستحمام تكتظ بثمانية إلى اثني عشر شخصا في نفس الوقت، والمياه المليئة بالزيوت والجلد الميت تتجمع في قنوات الصرف بشكل مقزز.

لكن الرومان لم يهملوا العطور، فقد طوروا صناعتها بشكل متقن، مستفيدين من تقنية نفخ الزجاج في القرن الأول قبل الميلاد التي سمحت بخلط الروائح الزهرية، مثل الورد والسوسن مع التوابل الثمينة مثل القرفة والزعفران.

وحتى تماثيل الآلهة في المعابد كانت تعطر بالزيوت ذات الروائح الفاخرة، في طقس ديني يهدف إلى إرضاء الآلهة وإضفاء جو من القدسية.

وأشار الخبراء إلى أن أجواء روما القديمة كانت تعبق بمزيج من روائح الدخان واللحوم المحترقة والطعام المطبوخ، إلى جانب العطور والبخور، ما يعكس تناقضات مجتمع يجمع بين الفخامة والبؤس. ورغم أن هذه الروائح قد تبدو مقززة للشخص الحديث، إلا أن الرومان ربما اعتادوها، بل وربما رأوا فيها رائحة الحضارة نفسها.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

طهران تصدر بيانا حول ردها على الهجوم الأمريكي الأخير وتوجه تحذيرا لدول المنطقة

نتنياهو: سنواجه الإيرانيين وحدنا دون دعم أمريكي وسندفع أثمانا من الذخائر والعزلة.. سنصل إلى ذلك

"الأمن القومي" في البرلمان الإيراني: لن تقتصر الحرب هذه المرة على المنطقة

عراقجي: القوات الأجنبية قرب أراضينا معرضة لخطر دائم نتيجة لأخطائها أو حوادث وقواتنا في حالة تأهب

من سينهار أولا: الولايات المتحدة الأمريكية أم الصين أم روسيا؟

"واحدة بواحدة": إسرائيل دخلت في فخ الجولات الإيراني

انفجارات تهز سيريك وبندر عباس بعد إعلان الجيش الأمريكي بدء هجوم ضد إيران

الأردن والكويت والبحرين تتصدى لصواريخ وأهداف جوية معادية (فيديوهات)

نشر صورة للدكتور حسام أبو صفية خلال محاكمته تظهر عليه آثار الإرهاق والتعذيب

التلفزيون الإيراني: انحسار الهجمات الأمريكية وعودة الهدوء إلى الساحل الجنوبي