مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • الحرس الثوري الإيراني: أسلحتنا في أي حرب مقبلة ستكون أكثر دقة وتدميرا

    الحرس الثوري الإيراني: أسلحتنا في أي حرب مقبلة ستكون أكثر دقة وتدميرا

اكتشاف مفاجئ يهزّ التسلسل الزمني لمصر القديمة

كشف علماء الآثار عن نتائج جديدة تعيد رسم التسلسل الزمني لتاريخ مصر القديمة، بعدما أظهروا أن قيام الدولة الحديثة جاء في وقت متأخر بنحو قرن تقريبا عما كان يعتقد سابقا.

اكتشاف مفاجئ يهزّ التسلسل الزمني لمصر القديمة
أهرامات مصر / Phooey / Gettyimages.ru

وتعد الدولة الحديثة، الممتدة بين عامي 1550 و1070 قبل الميلاد، العصر الذهبي لمصر القديمة، إذ بلغت خلاله ذروة قوتها العسكرية والاقتصادية واتساع نفوذها الإقليمي، وشهدت حكم فراعنة بارزين مثل توت عنخ آمون.

وبدأت هذه المرحلة التاريخية مع تأسيس الأسرة الثامنة عشرة على يد الفرعون أحمس الأول، الذي نجح في توحيد البلاد بعد طرد الهكسوس، وأعاد بناء السلطة المركزية عقب فترة من الانقسام والاضطراب السياسي المعروفة بالفترة الانتقالية الثانية.

غير أن الدراسة الجديدة تشير إلى أن ثوران بركان سانتوريني (ثيرا) الشهير، الذي شكل حدثا طبيعيا مفصليا في شرق البحر الأبيض المتوسط، وقع قبل عهد أحمس، وليس متزامنا مع بداية الدولة الحديثة كما كان شائعا بين المؤرخين.

ويقع بركان سانتوريني على بعد نحو 120 كيلومترا شمال جزيرة كريت، وقد شهد عبر تاريخه عدة ثورانات كبيرة، كان أعنفها خلال العصر المينوي المتأخر، بين عامي 1600 و1480 قبل الميلاد، حين دُفنت مدينة أكروتيري تحت طبقات كثيفة من الرماد البركاني، وانتشر الرماد إلى مناطق بعيدة في شرق المتوسط.

وتظهر نتائج الدراسة أن هذا الثوران وقع خلال الفترة الانتقالية الثانية في مصر، أي قبل اكتمال توحيد البلاد على يد أحمس، ما يعني أن الربط التقليدي بين الانفجار وبداية الدولة الحديثة لم يكن دقيقا.

وكان كثير من العلماء قد افترضوا سابقا أن هذا الثوران تزامن مع نشوء الدولة الحديثة، بل حاولوا ربطه بعصور فراعنة محددين، مثل أحمس الأول وحتشبسوت وتحتمس الثالث، واستخدموه مرجعا تقريبيا لتأريخ تلك المرحلة.

واعتمد العلماء في اكتشافهم الجديد على تقنيات التأريخ بالكربون المشع لعدد من القطع الأثرية المصرية التي تعود إلى الأسرتين السابعة عشرة والثامنة عشرة، من بينها طوبة طينية مختومة باسم أحمس، وقطع من الكتان الجنائزي، وتماثيل خشبية جنائزية تعرف باسم "الأوشبتي".

وبسبب ارتباط هذه القطع بسياقات تاريخية واضحة وفراعنة معروفين، مكّن تحديد أعمارها العلماء من مقارنة تواريخها مباشرة مع توقيت ثوران البركان، لتظهر النتائج أن الانفجار سبق هذه الآثار، ما يستدعي إعادة النظر في توقيت نشوء الدولة الحديثة.

وأوضح فريق البحث من جامعتي بن غوريون في النقب وغرونينغن أن الدراسة تمثل أول مقارنة مباشرة باستخدام التأريخ بالكربون المشع بين ثوران بركان ثيرا وآثار مصرية مؤرخة بدقة من تلك الفترة.

وقال الفريق إن هذه النتائج تفتح الباب أمام إعادة تقييم أوسع للعلاقات الثقافية والتجارية بين مصر وكريت وبقية مناطق شرق البحر الأبيض المتوسط، بما في ذلك حركة السلع والأفكار والهجرات التي قد تكون تأثرت بالكوارث الطبيعية الكبرى.

وتدعم هذه النتائج ما يعرف بنموذج "التسلسل الزمني المنخفض"، الذي يرجّح أن بداية الأسرة الثامنة عشرة جاءت في وقت لاحق قليلا مما كان سائدا.

وفي هذا السياق، قال الباحث الرئيسي في الدراسة، هندريك جيه بروينز، إن النتائج تشير إلى أن الفترة الانتقالية الثانية استمرت فترة أطول من التقديرات التقليدية، وأن انطلاق الدولة الحديثة حدث في وقت متأخر نسبيا.

ورغم أن هذا التعديل الزمني يبدو محدودا من حيث عدد السنوات، فإنه يحمل أهمية تاريخية كبيرة، إذ إن تغيير تاريخ توحيد مصر على يد أحمس يؤدي إلى إعادة فهم التحولات السياسية والثقافية التي مهّدت لظهور واحدة من أعظم فترات الحضارة المصرية.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

ترامب: أعلن عن أشد عملية اقتصادية مدمرة ضد إيران وأي دولة توفر شريان لها ستواجه عواقب هائلة

الحوثيون يعلنون قصف أهداف حساسة في السعودية

زامير من جنوب سوريا مهددا تركيا: لن نسمح لقوات معادية بالتمركز على حدودنا وسنعرف كيف نستخدم قوتنا

وزير الخزانة الأمريكي: سنفرض على إيران أشد عقوبات في التاريخ وسنسقط هذا النظام (فيديو)

"رويترز": رئيس الموساد والشيباني ناقشا الوجود العسكري التركي في سوريا قبل الغارات الأخيرة في إدلب

صفقة أسلحة ضخمة بين قطر وأمريكا بمليارات الدولارات

"فارسي" أم "عربي"؟!.. سجال عراقي إيراني عالي المستوى حول تسمية الخليج!

للمرة الثانية.. طائرات مسيرة مجهولة تخترق قاعدة تستضيف مقاتلات F-35 في أستراليا

بيسكوف: موقف كييف لا يوفر أرضية للتفاؤل بشأن التسوية.. وويتكوف وكوشنر ضيفان مرحب بهما في موسكو