مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

7 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • الدفاع الروسية: قواتنا تشارف على الانتهاء من تطهير مدينة كونستانتينوفكا الاستراتيجية في دونيتسك
  • الدفاع الروسية تصدر بيانا خاصا حول الأهداف التي دمرتها الليلة الماضية في أوكرانيا
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الشيباني يلتقي عون وبري وسلام ويدعو لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي (فيديو)

    الشيباني يلتقي عون وبري وسلام ويدعو لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي (فيديو)

  • "سنتكوم" تقود حوارا أمنيا إقليميا مع 12 دولة بينها سوريا ولبنان

    "سنتكوم" تقود حوارا أمنيا إقليميا مع 12 دولة بينها سوريا ولبنان

  • أغافونوف: روسيا ستحظى بتمثيل كاف في قمة "العشرين" بالولايات المتحدة

    أغافونوف: روسيا ستحظى بتمثيل كاف في قمة "العشرين" بالولايات المتحدة

  • مجرد "معونة اجتماعية".. نتنياهو ينوي طي ملف المساعدات الأمريكية لإسرائيل

    مجرد "معونة اجتماعية".. نتنياهو ينوي طي ملف المساعدات الأمريكية لإسرائيل

روائح المومياوات تكشف أسرار التحنيط عند الفراعنة

توصل علماء باستخدم تقنية فريدة لتحليل روائح المومياوات المصرية، إلى معلومات مذهلة عن تطور طرق التحنيط عبر العصور، وتمكنوا من التمييز بين أعضاء الجسم المختلفة بناء على رائحتها فقط.

روائح  المومياوات تكشف أسرار التحنيط عند الفراعنة
Gettyimages.ru

ومنذ آلاف السنين، ابتكر المصريون القدماء فن التحنيط للحفاظ على جثث موتاهم. وفي البداية، كانت الجثث تدفن في الرمال الحارة فتجف طبيعيا، لكن مع تطور الحضارة المصرية ظهر التحنيط المتعمد باستخدام مواد خاصة، واستمر هذا التقليد لأكثر من ألفي عام.

وتنوعت المواد المستخدمة في التحنيط وشملت الزيوت النباتية والدهون الحيوانية وشمع العسل والراتنجات (وهي مواد صمغية تستخرج من الأشجار). ولكل مادة من هذه المواد بصمة كيميائية خاصة يمكن التعرف عليها بالتحليل المخبري.

وعادة ما يحتاج العلماء إلى قطع أجزاء من الأكفان أو الأنسجة وتحليلها كيميائيا بطرق معقدة وتستغرق وقتا طويلا. لكن الباحثة وانغيو تشاو وفريقها من جامعة بريستول فكروا بطريقة مختلفة: ماذا لو حللوا الروائح المنبعثة من المومياوات نفسها؟

وتقول تشاو: "لاحظنا أن أي شخص يقترب من المومياوات يندهش من قوة رائحتها. وهذه الرائحة ليست عابرة، ومن المنطقي أن تكون مرتبطة بمواد التحنيط. فكرنا أنه بدلا من استبدال الطرق التقليدية، لماذا لا نستخدم الروائح كوسيلة إضافية لفك شيفرة ممارسات التحنيط القديمة؟".

واختار الفريق 35 عينة من 19 مومياء يعود تاريخها من 2000 قبل الميلاد إلى 295 بعد الميلاد، وهي فترة تمثل تقريبا عصر التحنيط الذهبي في مصر القديمة. 

ووضعت العينات في حجرة محكمة الإغلاق لتطلق مركباتها العضوية المتطايرة (وهي جزيئات الرائحة التي تتصاعد من المواد)، ثم حللت هذه الغازات بتقنيات دقيقة لفصل وتحديد مكوناتها.

وكشف التحليل أن وصفات التحنيط لم تكن ثابتة، بل تطورت وأصبحت أكثر تعقيدا عبر العصور:

  • في البداية (عصر ما قبل الأسرات والدولة القديمة)، استخدم المصريون وصفات بسيطة تعتمد على الدهون والزيوت بشكل شبه حصري.
  • في العصور اللاحقة (الدولة الحديثة والعصر البطلمي واليوناني الروماني)، أصبحت الوصفات أكثر تعقيدا وبدأت تضم شمع العسل وراتنجات أشجار الصنوبريات والقار.

ومن أكثر النتائج إثارة للدهشة أن العينات التي تحتوي على دهون وزيوت بنسبة 100% أظهرت وفرة من المركبات العطرية، وهو أمر غير متوقع لأن هذه المركبات عادة ما تظهر بنسب ضئيلة في التحاليل التقليدية.

وتشرح تشاو: "هذه المركبات العطرية قد تكون ناتجة عن مواد التحنيط النباتية، لكنها قد تأتي أيضا من الأكفان أو حتى من الأخشاب المستخدمة في التوابيت. ولا يمكننا الجزم بمصدر واحد مؤكد حتى الآن".

والمثير للاهتمام أن العلماء وجدوا اختلافات واضحة في الروائح بين أعضاء الجسم المختلفة، حتى في المومياوات التي تعود للفترة الزمنية نفسها.

وتوضح تشاو: "هذا الاختلاف قد يعكس معالجة مختلفة متعمدة، فربما استخدم المصريون القدماء مواد تحنيط مختلفة لكل عضو لأسباب عملية أو دينية. كما أن ظروف الحفظ تختلف من عضو لآخر، فنوع الأنسجة ودرجة تحللها يؤثران على كيفية احتفاظها بالروائح وإطلاقها. هذا مجال يستحق المزيد من البحث".

وتأمل تشاو في توسيع نطاق الدراسة مستقبلا لتشمل مومياوات من مناطق جغرافية وفترات زمنية أخرى. وتقول: "مع عينات أكثر تنوعا، يمكننا تطوير رؤية شاملة للعوامل المؤثرة في بصمات الروائح، مثل ممارسات التحنيط الإقليمية، والتغيرات الزمنية، وحتى عمر أو جنس المومياوات. وقد نتمكن أيضا من تحديد مؤشرات حيوية متطايرة تساعد في التمييز بين الأصول الجغرافية المختلفة أو الفترات الزمنية".

وتفتح الدراسة المنشورة في مجلة Journal of Archaeological Science الباب أمام عصر جديد من الأبحاث الأثرية غير المدمرة، حيث يمكن للروائح أن تحكي قصصا عن الماضي لم تكن لتظهر بالطرق التقليدية.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

وثيقة حكومية إسرائيلية تكشف أضرارا واسعة خلفتها صواريخ إيران بمعامل تكرير النفط بخليج حيفا

"الانتقام أمر لا مفر منه".. ترامب في مرمى إيران (صورة)

عمرو موسى يرد على انتقادات بعض دول الخليج له ويمتدح "ذكاء إيران" في مواجهة أمريكا وتابعها "الدلدول"

"سنتكوم" تقود حوارا أمنيا إقليميا مع 12 دولة بينها سوريا ولبنان

الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في خاركوف وزابوروجيه وضرب مصنع محركات صاروخية أوكراني

سوريا.. سائق تاكسي مدافعا عن بشار الأسد: لم يقتل أحدا (فيديو)

سفير واشنطن يدفع دولارا واحدا لاسئجار أرض فلسطينية في القدس لمدة 99 عاما (صورة + فيديو)

ما خطة ترامب البديلة لمنع "حق المواطنة بالولادة" بعد خسارته القضية أمام العليا الأمريكية؟