مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الحرس الثوري يعلن "اصطياد" غواصة ذكية مسيرة أمريكية في مضيق هرمز

    الحرس الثوري يعلن "اصطياد" غواصة ذكية مسيرة أمريكية في مضيق هرمز

دراسة: اختيار الصوت المناسب يعزز التركيز ويؤثر في الأداء العقلي

كشفت دراسة نشرتها مجلة Cognitive Research: Principles and Implications أن الاستماع إلى الموسيقى الخلفية قد يؤثر على الانتباه والذاكرة والوظائف المعرفية لدى الأفراد.

دراسة: اختيار الصوت المناسب يعزز التركيز ويؤثر في الأداء العقلي

يشير العلماء إلى أن الأصوات المختارة بعناية يمكن أن تزيد من مستوى المشاركة، وتساعد الدماغ على تعبئة موارده دون التأثير على التركيز.

ويُذكر أن الصوت ارتبط دائما بالبقاء والعواطف والأحداث الاجتماعية مثل الصيد والطقوس والاحتفالات القبلية، ما ساهم في تشكيل الخبرة الجماعية لدى الإنسان.

وفي العصر الحديث، يعيش الناس وسط تدفق مستمر من الأصوات، من قوائم التشغيل في العمل، والبودكاست أثناء التنقل، والموسيقى الهادئة في المنزل، وصولا إلى ضوضاء الشارع. ويستخدم الأفراد الخلفية الصوتية للتحكم في عواطفهم وتركيزهم، ويمكن للبيئة الصوتية أن تقلل من عوامل التشتيت، إلا أن التدفق المستمر للأصوات يقلل من الصمت الضروري للتأمل. وحتى الموسيقى الهادئة قد تؤثر خفيا على التفكير، إذ تشير البيانات البيولوجية العصبية إلى تكيف الدماغ مع الظروف الصوتية المتكررة، مما يشكل توزيع الانتباه والحالة النفسية.

وتُظهر الدراسات أن الموسيقى تزيد المشاركة في المهام الروتينية، لكنها قد تعيق أداء الأعمال المعقدة، مما يرفع العبء الإدراكي. كما أظهرت التجارب أن المستوى العالي من الصوت الخلفي يقلل من كفاءة الذاكرة السمعية، ويؤثر على الصبر وسرعة اتخاذ القرار بسبب تشكل أنماط ذهنية معتادة.

وينصح علماء الأعصاب باختيار الصوت بما يتناسب مع نوع المهمة؛ فالموسيقى الغنائية تشتت الانتباه أثناء القراءة، بينما تساعد الأصوات الهادئة في التفكير التحليلي، أما الموسيقى المألوفة فتُحسّن الأداء في الأعمال المتكررة.

وينبغي الانتباه لإشارات الإرهاق، مثل التهيج أو انخفاض التركيز، التي تشير إلى أن البيئة الصوتية مزعجة. وخفض الصوت وأخذ فترات راحة قصيرة يساعدان على استعادة الانتباه. كما أن الوقت الخالي من الصوت ضروري للتفكير الداخلي والتخطيط، والبدء بالمهام المعقدة في صمت وإنهاء اليوم بهدوء يمنح الدماغ فرصة لإعادة ضبط نفسه. وتشير الدراسات إلى أن الضوضاء المستمرة تقلل جودة النوم، وقد تؤثر على المزاج والوظائف الإدراكية.

ويؤكد الباحثون: "إذا لم تكن أنت من يختار مشهدك الصوتي، فسيقوم شخص آخر بذلك نيابة عنك". ويمكن للموسيقى الخلفية تحسين التركيز والحالة النفسية، لكن التعرض المفرط لها قد يؤثر خفيا على التفكير والنوم. القدرة على تشكيل بيئتك الصوتية تساعد في إدارة الانتباه وزيادة الإنتاجية.

المصدر: Naukatv.ru

 

التعليقات

الحرس الثوري يعلن "اصطياد" غواصة ذكية مسيرة أمريكية في مضيق هرمز

رضائي يكشف خطط الرد الإيراني على الحرب الاقتصادية الأمريكية

"لا خيار سوى الرد".. ساعر يستنكر عقوبات لندن على تل أبيب ويتهمها بالتدخل في الانتخابات الإسرائيلية

الجيش الروسي يستأنف ضرباته الجوية ويستهدف مواقع للصناعة العسكرية ومراكز لوجستية في كييف وأوديسا

أول تعليق من أبو ظبي على تقارير إسرائيلية حول "تحذير بن زايد لنتنياهو" قبل 7 أكتوبر

أردوغان يحدد جهة عطلت اتفاق إسلام أباد بين واشنطن وطهران وعواقب استمرار "عقدة هرمز"

ويتكوف: ممثلو بريطانيا وألمانيا وفرنسا انضموا لمفاوضات كييف

هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة "كراهية اليهود" وفيديو غزة "المروع"؟

يبدو أن الذكاء الاصطناعي هو من سيبدأ الحرب الأمريكية الصينية

سموتريتش يهاجم حكومة لندن ويدعو لطرد السفير البريطاني فورا

انتهاء هدنة الأيام الثلاثة الروسية مع كييف