مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

بقايا بشرية محنطة تحول أسطورة "لعنة المومياء" إلى واقع حقيقي!

وصف أكاديميون التجارة العالمية المتنامية في البقايا البشرية المحنطة بأنها "لعنة المومياء الحقيقية"، لما تشكله من خطر صحي جسيم على هواة جمعها وخدمات البريد التي يستخدمونها لنقلها.

بقايا بشرية محنطة تحول أسطورة "لعنة المومياء" إلى واقع حقيقي!
Gettyimages.ru

وكشفت دراسة أكاديمية أجريت حول البيع والشراء السري لأعضاء بشرية يعود تاريخها إلى قرون، بما في ذلك الأيدي والأقدام والرؤوس، والتي نشرتها مجلة International Journal of Cultural Property، عن مخاطر مقلقة، حيث تبين أن هذه البقايا قد تحمل كائنات دقيقة خاملة، بالإضافة إلى مواد سامة استخدمت في عمليات التحنيط، مثل الزرنيخ والزئبق والرصاص، والتي يمكن أن تتحول إلى تهديد صحي عند تحريكها أو نقلها.

وأشارت الدراسة، التي أعدتها البروفيسورة كيرستي سكوايرز من جامعة ستافوردشاير وزملاؤها، إلى أن تجارة "شبه سرية وغالبا غير مشروعة" تضخمت في السنوات الأخيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية ومنصات البيع ودور المزادات، لكن القائمين عليها يبدون وعيا ضعيفا بالمخاطر التي يتعرضون لها، وكذلك المشترون الذين يتلقون هذه القطع دون أي إرشادات سلامة.

فبعد فحص 128 منشورا على منصات "ميتا" ومواقع التجارة الإلكترونية، وجد الباحثون حالات متعددة لبقايا محنطة تعاني من تلف بيولوجي واضح، ومعروضة في أماكن مفتوحة، كغرف المعيشة أو على رفوف دون أي غطاء زجاجي، ودون ظروف تخزين مناسبة من ناحية التحكم بدرجة الحرارة.

وأظهر التحليل أن الرؤوس المحنطة كانت الأكثر تداولا، إذ شكلت أكثر من نصف العينة بنسبة 51.6%، وتنوعت بين رؤوس كاملة أو جزئية، وجماجم تحمل أنسجة رخوة أو شعرا، بالإضافة إلى الرؤوس المقلصة المعروفة باسم Tsantsa، التي ينتجها شعب شوار في شمال بيرو وشرق الإكوادور (وهي رؤوس مقطوعة ومعدلة خصيصا لاستخدامه كتذكار أو لطقوس معينة، أو لأغراض التجارة).

وتشكل هذه القطع خطرا مزدوجا، فهي من جهة تحمل جراثيم فطرية خاملة، مثل الرشاشيات (Aspergillus)، التي يمكن أن تتناثر في الهواء عند تحريكها وتسبب أمراضا تنفسية خطيرة، ومن جهة أخرى تحتوي على معادن ثقيلة سامة استخدمت في التحنيط.

وقد استشهدت الورقة البحثية بحالات تاريخية، منها وفاة 10 من أصل 12 عالما فتحوا قبر الملك كازيمير الرابع في بولندا خلال سبعينيات القرن الماضي، والتي عزتها التحقيقات إلى استنشاق جراثيم الرشاشيات، بالإضافة إلى وفاة اللورد كارنارفون، ممول استكشاف مقبرة توت عنخ آمون عام 1923، والتي يعتقد أن داء الرشاشيات ساهم فيها، ما عزز أسطورة "لعنة المومياء" التي تقول إن فاتحي المقابر يلعنون بسوء الحظ أو المرض أو الموت.

ولم يقتصر الخطر على المتاجرين بالقطع الأثرية، بل طال أيضا عمال المستودعات والسائقين وموظفي الجمارك، الذين يتعاملون مع هذه الشحنات دون ارتداء معدات الحماية الشخصية اللازمة.

واختتمت الدراسة بدعوة إلى ضرورة زيادة الوعي بهذه المخاطر، وفرض رقابة أكثر صرامة على هذه التجارة المتنامية، لحماية الصحة العامة من مخاطر قد تودي بحياة المزيد من الأبرياء.

المصدر: الغارديان

التعليقات

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟

"فارس": قاليباف يفضح هشاشة رهانات بيسنت ويدق ناقوس خطر الانهيار

إيران تكشف عن "وثيقة قطرية" حول حصر الضربات في أهداف عسكرية أمريكية

عُمان تتفادى تهديدات ترامب وتقدم ردها على مقترحات إيران حول مضيق هرمز

مدفيديف محذرا ألمانيا: نسيان نتائج الحرب العالمية الثانية يؤدي إلى عواقب وخيمة

شهادة أمريكية عن فضيحة بايدن ووفاة جنود بلقاح كوفيد وتلاعب البنتاغون بالبيانات

ترامب يثير أزمة الذخائر في الولايات المتحدة ويطالب دول الناتو بدفع ثمن أسلحة مجانية قدمها لهم بايدن

نتنياهو: إسقاط النظام الإيراني مهمتنا المركزية وإنجازها بات قريبا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات