مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

إنماء أدمغة بشرية مصغرة للمرة الأولى في اختراق علمي مذهل

نجح علماء جامعة كاليفورنيا (Davis) في إنماء أدمغة بشرية مصغرة مزودة بأوعية دموية في المختبر، وذلك باستخدام الخلايا الجذعية، في حدث يعد الأول من نوعه على الإطلاق.

إنماء أدمغة بشرية مصغرة للمرة الأولى في اختراق علمي مذهل
إنماء أدمغة بشرية مصغرة للمرة الأولى في اختراق علمي مذهل / Cultura RF / Gettyimages.ru

وبعد إتمام عملية إنماء العضو المبسط أو الصغير المغلف بالخلايا البطانية، زُرع في فأر التجارب لمدة أسبوعين. وقال العلماء إن الخلايا البطانية نمت خلال فترة تواجدها في المختبر ثم في جسم الكائن الحي.

وعلى الرغم مما يوحي به اسمها، إلا أن الأدمغة المصغرة المطورة ليست نسخا مصغرة من الدماغ النشط، ولكنها تعمل بمثابة نماذج مجهرية من الدماغ، حيث يصل طولها إلى بضعة ميلليمترات وتتميز ببنية ثلاثية الأبعاد، كما تحتوي على مجموعة متنوعة من خلايا الدماغ التي يمكنها نقل الرسائل الكيميائية، حسبما ذكرت تقارير Live Science سابقا.

وبمجرد إنمائها في المختبر، وصلت الأدمغة المصغرة إلى أقصى حجم لها بعد بضعة أشهر. وعلى الرغم من أن العضو المطور يمكن أن يبقى في المختبر لأكثر من عام، إلا أن الخلايا الموجودة في مركز الدماغ تموت بسبب عدم حصولها على ما يكفي من الأوكسيجين أو المغذيات، كما كتب العلماء في الدراسة.

وهنا يأتي دور الأوعية الدموية التي لا تساعد فقط على تزويد الأدمغة المصغرة بالأوكسيجين والمغذيات الحيوية، ولكنها قد تساهم في استمرار النمو أيضا.

وشرع العلماء في دراسة ما إذا كانت الخلايا الوعائية قادرة على الوصول إلى الأعماق، لتغذية الطبقات الداخلية، وكذلك قدرتها على القيام بذلك دون تعطيل نمو العضو.

وفي حين أن الأدمغة المطورة أصغر من بق الفراش، فإنها ما تزال تمثل إنجازا كبيرا بالنسبة للعلماء، كما تتيح فرصة ملاحظة كيفية تفاعل أنواع مختلفة من خلايا الدماغ مع بعضها البعض، ما قد يساعد في دراسة الاضطرابات الدماغية.

ويذكر أن هذه أول دراسة تصف الأوعية والشعيرات الدموية المزروعة في الأدمغة المصغرة من الخلايا البطانية للمريض، على الرغم من أن العلماء لم يتمكنوا من تحديد ما إذا كان الدم الذي تنقله هذه الشبكة، هو دم الإنسان أو الفأر. كما أوضحوا أن هنالك ضرورة ملحة لإجراء المزيد من الأبحاث لتحديد مدى فعالية الأوعية الدموية المطورة، في تغذية وإنماء العضو.

ونُشرت النتائج على الإنترنت، في 21 مارس الماضي، في مجلة NeuroReport.

المصدر: لايف ساينس

ديمة حنا

التعليقات

عراقجي: ما أقدم عليه المتطفل زيلينسكي بتحريض من إسرائيل لن يمر دون رد

ترامب ينشر صورا مولدة بالذكاء الاصطناعي تضمنت تهديدات مباشرة لإيران

طهران عقب الهجمات الأوكرانية: أي اعتداء على إيران له ثمن ولن نتركه دون رد

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

ترامب يطلق تصريحات جديدة عن فضله في عدم تدمير إسرائيل وبقاء نتنياهو

"بلغت أقصى قدر من الفاعلية".. قائد القيادة المركزية الأمريكية يوصي بوقف الضربات حول مضيق هرمز

خشية من التخلي عن الدولار.. ترامب يسعى لحضور بوتين لقمة مجموعة العشرين في ميامي