Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
صفارات الإنذار تدوي في 8 مقاطعات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبيل لقائه بيرنهام.. زيلينسكي يعلن رغبته في بناء مصنع كبير لإنتاج المسيرات في بريطانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل شخصين وإصابة 5 آخرين في هجوم أوكراني على مقاطعة روستوف الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: أوكرانيا ستفقد أراضيها الغربية عاجلا أم آجلا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
استطلاع أمريكي: هل واجهت إدارة ترامب صعوبات أكثر من المتوقع في حرب إيران؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤولون: منشورات البنتاغون عن نفاد الصواريخ الأمريكية تهدد الأمن القومي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام: الجيش الأمريكي يقلص اعتراض الصواريخ الإيرانية لحماية مخزون الذخائر
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
رياضة
RT STORIES
بيرلو يكسر صمته بشأن تدريب إيطاليا ويعلق على أزمة شركة المراهنات الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كواليس مفاوضات التعاقد مع ديوماندي.. لماذا انسحب باريس سان جيرمان وترك الساحة لريال مدريد؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجزائر تهزم السنغال بثنائية في افتتاح كأس الأمم الإفريقية للسيدات بالمغرب
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
مشاهد متداولة لحرائق غابات جنوبي إيطاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد تحبس الأنفاس لرياح عاتية من إعصار "نول" في الصين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة ملامسة مركبة الفضاء الروسية "سويوز" للأرض وعلى متنها رواد روس وأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
RT STORIES
الجزائر تدين اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وتدعو لتحرك دولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أكثر من 80 نائبا بريطانيا يطالبون بفرض عقوبات على إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
-
صنعاء والرياض.. عودة المواجهة
RT STORIES
الحوثيون والتعاون الأمني محور أول حوار بين بورنهام وبن سلمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"
#اسأل_أكثر #Question_More
صنعاء والرياض.. عودة المواجهة
اغتيال "حاكم عظيم" ظن أن الجميع يحبه!
رد الرئيس الأمريكي ويليام ماكينلي في عام 1901 على تحذيرات مساعديه من احتمال حدوث محاولة لاغتياله باستغراب قائلا: "ولماذا أنا بالذات؟ لا أظن أن أحدا يريد إيذائي. الجميع يحبني".

صديق "القذافي" الوحيد والأخير!
حدث ذلك أثناء التحضيرات لانعقاد معرض عموم أمريكا في مدينة بوفالو بنيويورك، وكان ماكينلي ينوي المشاركة في حفل استقبال واسع، إلا أن سكرتيره الشخصي جورج كورتيليو توسل إليه مرتين أن يكتفي بإلقاء كلمة في هذا النشاط، وألا يعرض حياته لخطر اغتيال محتمل.
ويليام ماكينلي البالغ من العمر 58 عاما، كان حينها يقود بلاده إلى النصر في الحرب الأمريكية الإسبانية، وكان دخل ولايته الرئاسية الثانية كواحد من الرؤساء الأكثر شعبية منذ عقود، ولهذا ربما لم يستمع للتحذيرات.
ذلك المعرض العالمي شهد 5 سبتمبر عام 1901 حضور حشد قياسي يقدر بـ 116000 شخص، وكان ذلك لرغبة الكثيرين رؤية الرئيس ماكيلي والاستماع إلى خطابه. وعشية الخطاب نظم عرضا وطنيا كبيرا للألعاب النارية في ذروته ظهرت كلمة تقول: "مرحبا بالرئيس ماكينلي، رئيس أمتنا وإمبراطوريتنا".
طابور طويل من الأمريكيين الراغبين في مشاهدة الرئيس الأمريكي انتظم خارج "معبد الموسيقى" على الرغم من الحرارة الشديدة، فيما كانت تتناهى من المسرح الداخلي قطعة موسيقية لـ"باخ".
في هذا الطابور الطويل وقف شاب يدعى ليون كولغوش ويبلغ من العمر 28 عاما. هذا الشاب عامل سابق في مجال صناعة الحديد الصلب ويوصف بأنه خجول ومكتئب، وهو عضو في الحركة الأناركية التي ترفض جملة وتفصيلا السلطة السياسية بهرميتها التقليدية.
كولغوش كان وصل على مدينة بوفالو قبل عدة أيام، وقد اشترى مسدسا من طراز "إيفر جونسون"، عيار 32 ملم، وهو نفس نوع السلاح الذي اغتال بواسطته عضو أناركي آخر في العام السابق الملك الإيطالي أومبرتو الأول.
تربص هذا الأناركي المتطرف بالرئيس الأمريكي في حفل الاستقبال بعد أن لف مسدسه بمنديل وأخفاه في جيب سترته، ولم يتفطن رجال الأمن وعملاء الخدمة السرية حين تقدم من الرئيس الأمريكي ماكينلي.
اقترب من الرئيس الأمريكي الذي ابتسم له ومد يده ليصافحه، إلا أن كولغوش أخرج مسدسه على الفور، وكان لا يزال ملفوفا بمنديل أبيض، وأطلق رصاصتين من مسافة قريبة.
صحيفة نيويورك تايمز كتبت في وقت لاحق تقول:"كانت هناك لحظة صمت شبه مطبق، مثل الصمت الذي يلي قصف الرعد... الرئيس ظل واقفا وارتسمت على وجهه نظرة مترددة، ثم تراجع خطوة فيما بدأ الشحوب يغطي ملامحه. بدا الجمهور يدرك بشكل جزئي فقط أن شيئا خطيرا قد حدث".
كولغوش بدوره وصف تلك اللحظات في وقت لاحق قائلا: "بالنسبة لي، لم يكن هناك مفر.. بدا كل هؤلاء الناس منحنين للحاكم العظيم. قررت أن أقتل ذلك الحاكم".
توقف الزمن في تلك اللحظة الرهيبة، وتجمد الجميع. بادر جيمس باركر وهو أمريكي من أصل إفريقي إلى توجيه لكمة لمطلق النار ومنعه من إطلاق الرصاصة الثالثة، وبعد ذلك تدخل الجنود ورجال الأمن وجرى اعتقال الجاني.
الرئيس الأمريكي الجريح والمخضب بالدماء نقل إلى مستشفى تابع لمعرض عموم أمريكا، ولم يكن يوجد به من الأطباء إلا واحد متخصص في أمراض النساء. أجريت عملية جراحية عاجلة للرئيس لخياطة جرح أصاب معدته ووقف النزيف.
حالة الرئيس الأمريكي تحسنت بعد أيام وتفاءل الجميع بانتهاء محاولة الاغتيال بالفشل، إلا أن صحة كاكينلي تدهورت فجأة بحلول 13 سبتمبر نتيجة إصابته بتسمم شديد في الدم، وفي صبيحة يوم 14 سبتمبر فارق الحياة.
في زنزانته بسجن مدينة بوفالو، تباهي ليون كولغوش بجريمته وأفاد بأنه ضغط على الزناد مساهمة منه في القضية الأناركية، وقال في اعترافاته: "لا أؤمن بالشكل الجمهوري للحكومة، ولا أعتقد أنه يجب أن يكون لدينا أي حكام.. من الصواب قتلهم".
بعد مرور أسبوع على وفاة الرئيس الأمريكي متأثرا بجراحه، بدأت محاكم كولغوش في 23 سبتمبر، وبعد 3 أيام أدين وحكم عليه بالإعدام.
قبل أن يلفظ أنفاسه على الكرسي الكهربائي في 29 أكتوبر 1901، قال في كلمته الأخيرة: "لقد قتلت الرئيس من أجل خير الناس الكادحين، الناس الطيبين"، ومضى قائلا قبل أن يداهمه الموت: "أنا لست آسفا على جريمتي".
المصدر: RT
التعليقات