مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عيد الأضحى المبارك

    عيد الأضحى المبارك

قصة سقوط "ابن السماء" في قبضة قوات المظليين السوفيتية!

تمكنت وحدات من قوات المظليين من طلائع القوات السوفيتية في 9 أغسطس عام 1995 من السيطرة على مطار كان يستعد "بو يي" آخر أباطرة الصين من سلالة تشينغ، الفرار منه مع حاشيته.

قصة سقوط "ابن السماء" في قبضة قوات المظليين السوفيتية!
AP

ابن السماء السابق كما كان يلقب، كان على رأس  "مانشوكو" الدولة الدمية التي كان يسيطر عليها اليابانيون في منشوريا الصينية. هذه الدولة المصطنعة اختفت من الوجود مع دخول الاتحاد السوفيتي الحرب ضد اليابان نهاية الحرب العالمية الثانية.

اليابان كانت شكلت دولة "مانشوكو" بعد أن استولت على منطقة منشوريا. هذه الدولة استمرت في الوجود بين عامي 1932 – 1945. منشوريا كانت متطورة اقتصاديا، وكانت تؤمن للإمبراطورية اليابانية حوالي 20 بالمئة من الإنتاج الصناعي بكامله.

آخر أباطرة الصين "بو يي" سيئ الحظ، كان ولد في عام 1906، وأصبح إمبراطورا وهو لم يتجاوز من العمر عامين، وفي سن السادسة شهد الانهيار النهائي للنظام الملكي في الصين.  حين بلغ من العمر 18 عاما أعلن أنه مواطن عادي في الجمهورية وجرد من جميع الألقاب التي كان يحملها.

اليابانيون استغلوا "بو يي" لإحكام سيطرتهم على إقليم منشوريا وعينوه في عام 1932 حاكما للكيان الجديد الذي تشكل، وفي عام 1934 نُصب إمبراطورا، إلا أنه كان دمية في يد اليابانيين، وتحت حراب قواتهم.

لم يسعف الوقت اليابانيين لإخراج الإمبراطور وحاشيته من المنطقة قبل وصول القوات السوفيتية الزاحفة. الإمبراطور المخلوع الذي اشتهر بقدرته الكبيرة على التكيف السريع مع مختلف الظروف وقع في قبضة السوفييت. ابن السماء السابق حاول جاهدا تملق القيادة السوفيتية بعد أن نقل إلى معسكر خاص في مدينة خاباروفسك، 

هو روى واقعة المطار بطريقة مختلفة قائلا: "قبل وصول الجيش الأحمر إلى شينجينغ، أخبرني رئيس أركان جيش كوانتونغ (الياباني)، اللواء هاتا هيكوسابورو، أن الحرب بين اليابان والاتحاد السوفيتي ستستمر، وأمرني وحاشيتي وحكومتي بإخلاء شينجينغ. لقد أخرت الإخلاء لأنني لم أرغب به. ثم وصل الجنرال يامادا أوتودزو إلى شينجينغ وأمرني أنا وحكومة مانشوكو بالإخلاء إلى تونغهوا. جمعت جميع الوزراء وأبلغتهم بأمر قائد جيش كوانتونغ بإخلاء حكومتنا إلى تونغهوا. معظمهم لم يرغبوا في الإخلاء. شعرنا جميعا بالبهجة، وأخرنا الإخلاء، وانتظرنا وصول الجيش الأحمر".

في وقت لاحق تحول إمبراطور الصين الأخير إلى شاهد في محكمة طوكيو ضد مجرمين الحرب اليابانيين في أغسطس عام 1946، كما أعرب في طلب أرسله إلى الزعيم السوفيتي يوسف ستالين عن رغبته في أن يصبح شيوعيا. هكذا استمات في محاولاته للتكيف مع كل الظروف.

الموقع الخاص – 45 الذي أرسل إليه في خاباروفسك الروسية، كان مخصصا للقادة العسكريين الكبار. احتجز معه في الطابق الثاني من المبنى 142 جنرالا واثنين من الأدميرالات، إضافة إلى حاشية من ثمانية أشخاص، فيما وضع في الطابق الأرضي أسرى حرب من الضباط اليابانيين. الإمبراطور الأخير الذي قرر الشهادة ضد الجنرالات اليابانيين، كان يخشى على حياته من هؤلاء وكان يعرف أن الحراس السوفييت ضمانته الوحيدة.

محاولة الإمبراطور المخلوع لتقمص الشيوعية وقصة كنوزه الضائعة:

إمبراطور الصين الأخير "بو يي" كان سأل في مراسلة القيادة السوفيتية عما إذا كان أباطرة قد انضموا من قبل إلى الحزب الشيوعي. تلقى بخيبة أمل إجابة نافية، لكنه حين استرد أنفاسه، تنهد بحرارة وقال: "يمكنني أن أكون الأول"!

حين فقد الإمبراطور المخلوع قيمته كشاهد بالنسبة للاتحاد السوفيتي، حاول أن يعطي لنفسه أهمية جديدة، وقرر أن يتبرع بكنوزه لصالح إعادة بناء اقتصاد الاتحاد السوفيتي الذي دمرته الحرب. بو كتب رسالة خاصة إلى ستالين بهذا الشأن.

 لم تلتفت القيادة السوفيتية إلى عرض إمبراطور الصين الأخير، وقام ستالين في عام 1950 بتسليمه مع أعضاء سابقين في حكومة مانشوكو إلى ممثلين عن الحكومة الصينية بقيادة ماو تسي تونغ، إضافة إلى المقتنيات الثمينة التي تخص الإمبراطور وحاشيته.

 لاحقا روى هذه الحادثة بطريقته في كتاب بعنوان "النصف الأول من حياتي" قائلا: "لتجنب العقاب، استخدمت طريقة مجربة... بما أن الاتحاد السوفيتي كان يقرر مصيري، كان عليّ أن أتعامل معه. وتحت ذريعة المساعدة في البناء الاقتصادي بعد الحرب، سلمت كنوزي ومجوهراتي إلى الاتحاد السوفيتي".

عاش الإمبراطور الأخير في سجن خاص بمجرمي الحرب لمدة 9 سنوات. بعد "إعادة تأهيله"، أطلق ماو تسي تونغ سراحه في عام 1959. زاول فيما بعد مهنة البستنة في حديقة محلية، ثم عمل في المكتبة الوطنية.

مرت بسلام على الإمبراطور المخلوع الذي أصبح مواطنا كادحا عاديا، فترة الثورة الثقافية في الصين ستينيات القرن الماضي، وتوفى بعد صراع مع سرطان الكبد، من دون أن يخلف ذرية في عام 1967.

 فقد أثر مجوهرات الإمبراطور الأخير. إحدى الروايات ذكرت أنها سلمت إلى معبد بوذي. لاحقا أقيم معرض خاص في كييف في عام 2003، تم خلاله عرض حوالي 400 قطعة من خزانة "بو يي". لا أحد يعلم حتى الآن كيف وصلت هذه القطع الثمينة إلى مالكها الحالي، وزاد لغز الكنز الضائع غموضا.

المصدر: RT

 

التعليقات

الأمن الفيدرالي الروسي: اغتيال القيادة الإيرانية جرى باستخدام برمجيات خبيثة في أنظمة المراقبة

إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم

حقائب "باليستية" تحيط بأحمد الشرع خلال صلاة العيد في حلب (فيديو)

خامنئي يوجه رسالة إلى الحكومات الإسلامية

معارك ضارية مع الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان و"حزب الله" ينفذ 32 عملية عسكرية نوعية في يوم واحد فقط

لبنان لحظة بلحظة.. عمق جديد للحرب الإسرائيلية على لبنان باتجاه الليطاني

الحرس الثوري: واشنطن تتوسل الاتفاق وفشلت في حماية حلفائها وبث الفتنة

قراءة إسرائيلية لطلب ترامب تطبيع السعودية ودول أخرى مع إسرائيل.. لماذا ذكر مصر والأردن وتركيا؟

أردوغان: على يقين بأن نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم

لبنان لحظة بلحظة.. إسرائيل تقيد أعداد التجمعات و"حزب الله" يحيي ذكرى تحرير الجنوب

زاخاروفا: المحكمة الجنائية الدولية "تجمّع غير شرعي" يحمي الغرب ويحاكم قادة إفريقيا

مدفيديف تعليقا على رفض بروكسل إجلاء دبلوماسييها من كييف: يبدو أن لديهم فائضا ويريدون تقليص عددهم

جهود نتنياهو لإعادة تشكيل الشرق الأوسط تأتي بنتائج عكسية

نظام كييف يلفق أكاذيب عن استهداف مدنيين.. والبيانات تكشف ضربات دقيقة على أهداف عسكرية (فيديو)