مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

ما هو العدد الحقيقي للمقاتلين الأجانب المجنسين في سوريا؟

يرى رئيس مركز القيادة للبحوث الاستراتيجية وليد الراوي أن الإدارة الأمريكية اقتنعت بأن دمج المقاتلين الأجانب في سوريا بالجيش الجديد أفضل من تركهم وانضمامهم إلى التنظيمات الإرهابية.

تحميل الفيديو

وقال الراوي في برنامج "قصارى القول" مع سلام مسافر على قناة RTعربية: "هنا يجب توضيح عدة نقاط: أولا؛ غالبية المقاتلين من الإيغور والتركستان ، وأشارت الأخبار إلى أن العدد يبلغ 3700 مقاتل، لكن الحقيقة أن العدد يتجاوز 7000. ثانياً؛ قبل تدخل السعودية وقطر، كان شرط الولايات المتحدة، في موضوع رفع العقوبات عن سوريا طرد المقاتلين الأجانب، وحينها أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن قسما من الأجانب تزوجوا من سوريات وينتظر إقرار الدستور الجديد لمنحهم الجنسية".

وأضاف "جوهر الأمر يكمن أن تنظيمات إرهابية مثل القاعدة وداعش لا تزال تنشط في سوريا، بالإضافة إلى "أنصار السنة" الذي تشكل في يناير العام الجاري، وبالتالي دمج هؤلاء العناصر في الجيش بالفرقة 84 ويكونوا تحت راية وزارة الدفاع أفضل من تركهم سائبين ويتجهون نحو التنظيمات الإرهابية، الأمر الذي اقتنعت به الإدارة الأميركية".
وتابع "ستين بالمئة من عناصر الفرقة 84 متشددون، ومن المفترض أن يتم إجراء دورة لإعادة تأهيلهم وتنظيف عقولهم من الفكر المتشدد".

وبالنسبة للتقارير التي تشير إلى دعم الولايات المتحدة الأميركية عبر التاريخ للتنظيمات الجهادية، بين الراوي: "كلنا ندرك أن الأمريكيين دعموا المجاهدين في أفغانستان كأسامة بن لادن وعبد الله عزام وآخرين، إلى أن حدثت المشكلة الأولى بين تنظيم القاعدة والمملكة العربية السعودية بعد غزو العراق للكويت، حيث أرسل رسالة إلى القيادة السعودية يعبر فيها عن رفضه لاستدعاء القوات الأجنبية، التي يعتبرها بالطبع (بين قوسين) كافرة، إلى أرض الحجاز، و ان لديه القدرة، مقاتلة الجيش العراقي".

وأضاف "ثم تطورت الأمور إلى أعمال نفذها في أفريقيا، وبعدها دعا إلى أحداث سبتمبر. في هذه المرحلة، كانت لديه علاقة جيدة مع حزب الله اللبناني، حينها التقى بعماد مغنية، وكان أسامة بن لادن معجبًا بتنفيذ عمليات حزب الله في تفجير مقر المارينز بلبنان".
واستطرد "الأمريكيون دعموا خلال تلك المرحلة أسامة بن لادن وجميع الحركات الجهادية التي قاتلت ضد الغزو السوفيتي في أفغانستان، أما بعد ذلك، تغير الوضع، بدليل أن قادة التنظيم مثل أسامة بن لادن والظواهري والبغدادي الأول والثاني قتلتهم القوات الأمريكية".
وفي سياق متصل، أكد الراوي أن الإدارة الأميركية في هذا المجال، غيرت سياستها بالشرق الأوسط، قائلا "نرى أن واشنطن تدعم مثلا الحكومة اللبنانية في تسليم سلاح حزب الله إليها، وهذا الأمر سيتجلى أيضا في العراق، وبالتالي السياسة الأميركية الجديدة هي أن الدولة تسيطر على كل الفصائل والميليشيات وتنظيمها".

التعليقات

"الفخ التركي".. "صفقة" ترامب السرية مع أردوغان ضد إسرائيل واستعداد أنقرة للعب دور أكبر في لبنان

"ذات مصداقية متدنية".. استخبارات واشنطن كانت تشكك بتقارير إسرائيل بشأن تهديد إيراني باغتيال ترامب

"تعليمات جديدة".. الجيش الإسرائيلي ينفذ أول عملية اغتيال بتفويض من رئيس الأركان (فيديو)

حماس: سنشارك في الانتخابات الفلسطينية ضمن أوسع ائتلاف وطني ممكن (فيديو)

تاكر كارلسون يحذر من دفع واشنطن نحو حرب عالمية تؤدي لتدمير الولايات المتحدة

تهريب ترامب من تركيا: مسؤولون يكشفون تفاصيل

مدفيديف: العملية العسكرية في أوكرانيا ستنتهي بشروطنا

لبنان وإسرائيل اتفقا على ترشيح 4 دول للتحقق من نزع سلاح حزب الله

ترامب: نسيطر بشكل كامل على مضيق هرمز وإيران لم تعد "المتنمر" في الشرق الأوسط.. الحمد لله

عراقجي لفرنسا: كفى محاضرات في حقوق الإنسان وموقفكم نفاق صارخ ومحرج

محاولات انتحار بين بحارة حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" لطول مدة المهمة