مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • رياضة
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • قمة شنغهاي في بيشكيك

    قمة شنغهاي في بيشكيك

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الكرملين: محادثات مدير CIA راتكليف في موسكو كانت سرية للغاية وبوتين لم يخطط للقائه

    الكرملين: محادثات مدير CIA راتكليف في موسكو كانت سرية للغاية وبوتين لم يخطط للقائه

  • "كافح وانتصر!" .. أكثر من 1000 شخص يشاركون في سباق رياضي بمنتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    "كافح وانتصر!" .. أكثر من 1000 شخص يشاركون في سباق رياضي بمنتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

هكذا سقط الأمريكيون في أكبر كمين!

لم يكن أحد من جنود الكتيبة الأولى من فوج الفرسان الأمريكي السابع، يتخيل أنهم على وشك الدخول في واحدة من أكثر المعارك شراسة في تاريخ الحرب الفيتنامية.

هكذا سقط الأمريكيون في أكبر كمين!

كانت معركة "إيا درانج" التي استمرت من 14 إلى 18 نوفمبر 1965، الاشتباك الكبير الأول بين القوات الأمريكية وقوات فيتنام الشمالية، وكانت أيضاً أكبر معركة في الحرب في ذلك الوقت. لم تكن مجرد مواجهة عسكرية، بل كانت صداما بين استراتيجيتين مختلفتين تماما، بين جيش يعتمد على التكنولوجيا والقوة النارية الهائلة، وآخر يعتمد على حرب العصابات والمناورة والصبر الطويل.

عند الساعة 10:48 صباحا، هبطت الموجة الأولى من المروحيات الأمريكية في منطقة الإنزال "إكس راي"، حاملة حوالي 160 جنديا. كانت الخطة بسيطة، مهاجمة قاعدة فيتنامية على بعد نصف ميل من موقع الإنزال. لكن القدر كان يخبئ مفاجأة مخيفة. لقد هبط الأمريكيون بالضبط في قلب معسكر الفوج الفيتنامي السادس والستين، وكان يضم حوالي 1600 جندي مدرب بشكل جيد ومستعد للقتال. في ظرف دقائق، تحولت المهمة الهجومية إلى قتال يائس من أجل البقاء على قيد الحياة.

بعد الظهر في الساعة 12:05، انطلقت أولى الرصاصات، لتبدأ رقصة الموت. وجدت القوات الأمريكية نفسها محاصرة في حلقة من نيران الأسلحة الآلية والرشاشات، وقذائف الهاون عيار 60 و82 ملميتر، وقذائف "آر بي جي-2".

تحولت ساحة المعركة إلى جحيم مفتوح، حيث وجد الجنود أنفسهم محاصرين قبل اكتمال إنزالهم، وفقدوا إحدى فصائلهم في اللحظات الأولى. لم تتأخر النجدة. بطاريتان من مدافع الهاوتزر عيار 105 ملميتر، ضمتا 12 مدفعا، نُقلتا جوا بواسطة مروحيات "شينوك" العملاقة، وبدأتا في قصف مواقع الفيتناميين من دون توقف. في السماء، حلقت طائرتا "سكاي رايدر" وقاذفات مقاتلة، أسقطت قنابل زنة 250 و500 رطل إضافة إلى قنابل النابالم الحارقة، محولة الغابة إلى كتلة من النار والدخان.

لكن الفيتناميين لم يكونوا خصما سهلا. بحلول الساعة الثانية ظهرا، تمكنوا من إسقاط إحدى طائرات "سكاي رايدرز"، ما أسفر عن مقتل الطيار. على الأرض، كانت المروحيات الأمريكية تقوم بمهام خطيرة جدا وهي تنقل التعزيزات والذخيرة والماء، وتجلي الجرحى تحت وابل من النيران.

ضراوة المعركة تظهر في تنقيذ اثنين من طياري المروحيات هما، الرائد بروس كراندال والكابتن إد فريمان عشرات الطلعات الجوية تحت النيران الكثيفة لتوصيل الإمدادات الأساسية وإخلاء الجرحى، ما أنقذ العديد من الأرواح، وقد حصلا لاحقا على وسام الشرف تقديرا لهذا العمل.

بعد ثلاثة أيام من القتال المتواصل، تم أخيرا تأمين منطقة الإنزال "إكس راي"، لكن الثمن كان باهظا. مع ذلك، لم تنته المأساة عند هذا الحد.

في السابع عشر من نوفمبر، بينما كانت الكتيبة الثانية من فوج الفرسان السابع، بقيادة المقدم روبرت ماكدادي، تتحرك من "إكس راي" إلى منطقة تجمع أخرى هي "ألباني"، سقطت في كمين محكم نصبته قوات فيتنام الشمالية في عمق الغابة. كان القتال متلاحما وجها لوجه، ما جعل الدعم المدفعي والجوي مستحيلا. تحول الكمين إلى مذبحة، حيث تجاوزت الخسائر الأمريكية 50 بالمئة، في أنجح كمين كبير ضد القوات الأمريكية خلال الحرب بأكملها.

خلف نيران هذه المعركة الحامية، برزت حقائق استراتيجية هامة. بالنسبة للجيش الأمريكي، أثبتت معركة "إيا درانج" فعالية استخدام المروحيات في الهجوم الجوي، وهو المفهوم الذي سيحدد جزءا كبيرا من استراتيجية الولايات المتحدة في فيتنام. لكنها أيضا عززت اعتقاد القادة العسكريين الأمريكيين بأنهم قادرون على تحقيق النصر من خلال حرب استنزاف، مستخدمين قوتهم النارية المتفوقة لإلحاق خسائر فادحة بالعدو. مشهد الأعداد الكبيرة من جثث الفيتناميين في "إكس راي" أوهمهم بأنهم وجدوا الطريق المؤدي إلى النصر.

من جانبهم، استخلص الفيتناميون الشماليون دروساً مختلفة تماما. لقد أدركوا أنهم قادرون على الصمود في وجه القوة النارية الأمريكية الهائلة من خلال تكتيكات القتال عن قرب، والتضحية، والمناورة. يُقال إن القائد الأسطوري هو تشي مينه رأى في هذه المعركة تأكيدا على أن النصر النهائي ممكن، رغم التفاوت الهائل في القوة. طوّر الفيتناميون تدابير مضادة ذكية، حيث كانوا يلتحمون بالمواقع الأمريكية لدرجة أن القادة الأمريكيين لم يتمكنوا من استدعاء المدفعية أو الغارات الجوية دون المخاطرة بقواتهم، وهو تكتيك طبقوه بنجاح باهر في منطقة هبوط الطائرات "ألباني".

الأرقام الرسمية للخسائر تبقى مثار جدل حتى اليوم. الأمريكيون أعلنوا عن مقتل 155 جنديا وإصابة 125 آخرين، مع أربعة مفقودين، بينما قدروا خسائر الفيتناميين بـ 634 قتيلا و1215 جريحاً. الفيتناميون من جانبهم اعترفوا بـ 560 قتيلا و670 مصابا، بينما قدروا خسائر الأمريكيين بين 1500 و1700 جندي. هذا التناقض في الأرقام يعكس حقيقة أعمق، كلا الجانبين خرج من المعركة وهو يعتقد أنه انتصر. الأمريكيون رأوا أنهم ألحقوا خسائر كبيرة بالعدو، بينما رأى الفيتناميون أنهم صمدوا أمام أعتى قوة عسكرية في العالم وألحقوا بها ضربات موجعة.

ربما تكون الكلمات الأخيرة في تقييم هذه المعركة تعود للفريق هارولد مور، الذي قاد القوات الأمريكية في "إكس راي" وكتب عنها لاحقا مع الصحفي جوزيف غالاوي في الكتاب الشهير "كنا جنودا ذات مرة... وشبابا"، الذي تحول إلى فيلم سينمائي مؤثر. قال مور بكل حكمة: "المعركة لم يفز بها أحد".

 كانت "إيا درانج" بمثابة نذير لما ستكون عليه الحرب الطويلة والدموية التي ستستمر لعشر سنوات قادمة. لقد كشفت أن القوة النارية وحدها لا تضمن النصر في الحروب، وأن العزيمة والتضحية والإرادة قادرة على مواجهة أحدث الأسلحة. كانت لحظة تحول في فهم كلا الجانبين لطبيعة الخصم الذي يواجه، وبداية لأطول حرب أمريكية وأكثرها فظاعة وجدلا.

المصدر: RT

 

التعليقات

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

وكالة "مهر": تم اختبار منظومة الدفاع الجوي الجديدة لأول مرة بنجاح وتمكنت من إسقاط مسيرة أمريكية

بيان عسكري إيراني: ستوجه القوات المسلحة ضربات ساحقة ومُدمّرة إلى العدو الأمريكي ردا على عدوانه

الولايات المتحدة تصدر تنبيها أمنيا لرعاياها في الشرق الأوسط: "احتمال حدوث تصعيد غير متوقع"

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

مصدر عسكري إيراني: سنرد حتما على "جريمة الأمريكيين" الأخيرة.. ردنا سيكون "أضعافا مضاعفة"

الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا قاعدة لمشاة البحرية الأمريكية في الأردن ومقتل عدد كبير منهم بالهجوم

بوتين: الجيش الروسي تلقى أوامر بشن ضربات انتقامية واسعة النطاق ضد البنية التحتية للطاقة الأوكرانية

دوي انفجارات في مواقع عسكرية والقنصلية الأمريكية في أربيل

الحرس الثوري الإيراني: الضربات الأمريكية تعزز إغلاق مضيق هرمز.. والرد بدأ بإسقاط مسيّرة MQ-9

الحرس الثوري يعلن استهداف ناقلة تحت عين الحراسة الأمريكية

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه

الحرس الثوري: نفذنا هجوما صاروخيا ومسيّرا على القواعد الأمريكية في أربيل وقتلنا عددا من المعتدين

ارتفاع حصيلة قتلى انفجار السيارة المحملة بالذخيرة بريف إدلب السورية إلى 5 أشخاص (فيديوهات)

مراسلتنا: الدفاعات الأردنية تتصدى لصواريخ في سماء المفرق والأزرق وإربد (فيديو)

رويترز: الحصار الأمريكي المفروض على إيران يحقق ما عجزت عنه العقوبات

مصدر أمني إيراني يكشف لـ"RT" حقيقة الحركة البحرية الحالية عبر مضيق هرمز

ترامب يفضل الوضع الحالي مع إيران ويتساءل عن موعد نهوض الإيرانيين لقتال حكومتهم

مصادر أمريكية: الولايات المتحدة تستهدف ناقلتين إيرانيتين ضمن سياسة "ناقلة مقابل ناقلة"