مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

"بي بي إس" عن ترامب: لبنان لم يدرج ضمن الصفقة بسبب حزب الله وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضا

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن وقف الضربات الإسرائيلية على لبنان لم يكن مدرجا في اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران بسبب حزب الله.

"بي بي إس" عن ترامب: لبنان لم يدرج ضمن الصفقة بسبب حزب الله وهذا قتال منفصل سيتم التعامل معه أيضا
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب / AP

وأفاد ترامب في مقابلة مع قناة PBS عندما سُئل عن سبب استمرار تل أبيب في ضرب جارتها: "بسبب حزب الله.. لم يتم إدراج لبنان في الاتفاق.. سيتم معالجة ذلك أيضا.. كل شيء على ما يرام".

وتأتي تصريحات ترامب في وقت تواصل فيه إسرائيل استهداف مناطق لبنانية متفرقة مخلفة عشرات الضحايا بين قتلى وجرحى رغم إعلان وقف إطلاق النار.

وفي السياق، نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يكون اتفاق وقف النار المؤقت مع إيران يشمل لبنان أيضا.

وأصدر مكتب نتنياهو بيانا جاء فيه أن "إسرائيل تؤيد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعليق الهجمات لمدة أسبوعين، شريطة أن تفتح إيران مضيق هرمز وتوقف إطلاق النار".

وأضاف البيان: "تدعم إسرائيل الجهود الأمريكية لضمان عدم امتلاك إيران أسلحة نووية وعدم تشكيلها تهديدا، سواء عبر الصواريخ أو الإرهاب، لأمريكا وإسرائيل ودول الخليج والعالم".

ونفى مكتب رئيس الوزراء أن يشمل وقف إطلاق النار المؤقت لبنان، على الرغم من تصريحات مسؤولين أمنيين كبار ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف.

من جهته، أعلن مصدر أمني عسكري إيراني أن إيران تحضّر لتنفيذ عمليات ردع ضد المواقع العسكرية الإسرائيلية ردا على عدوانها على لبنان.

وقال المصدر الأمني العسكري المطلع، في تصريح لوكالة "فارس": "في أعقاب استمرار انتهاك الجيش الإسرائيلي لوقف إطلاق النار المؤقت ضد لبنان والمقاومة الإسلامية فيها، تُحضّر إيران لتنفيذ عمليات ردع ضدّ المواقع العسكرية الإسرائيلية في الأراضي المحتلة".

وأضاف المصدر: "في طهران، يتزايد الاعتقاد بأن استمرار هجمات الكيان الصهيوني رغم الاتفاق على جميع الجبهات دليل على عجز الولايات المتحدة عن السيطرة على نتنياهو أو أن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) منحت الكيان حرية التصرف".

وفي سياق متصل، وصف ترامب الضربات الإسرائيلية على إيران بأنها "مشادة معزولة".

وأضاف الرئيس الأمريكي: "هذا جزء من الاتفاق الجميع يعلم ذلك.. هذا خلاف منفصل.. حسنا؟.. عليك التحدث بشكل أسرع".

واتفقت الولايات المتحدة ​وإيران على وقف ​لإطلاق النار ⁠لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، في خطوة قد تضع حدا لحرب استمرت ستة أسابيع ​وأسفرت عن مقتل الآلاف وامتدت تداعياتها إلى ​أنحاء ⁠الشرق الأوسط، متسببة في اضطراب غير مسبوق في إمدادات الطاقة العالمية.

وأعلن ترامب عن الاتفاق في وقت متأخر من ⁠مساء ​الثلاثاء قبل ساعتين فقط ​من الموعد النهائي الذي حدده لإيران لفتح مضيق هرمز وإلا ستواجه تدمير "حضارتها بأكملها".

المصدر: RT + إعلام أمريكي

التعليقات

كاتب إسرائيلي: الفشل الأمريكي في إيران يتحول إلى كارثة في إسرائيل التي تواجه أخطر وضع في تاريخها

"سي إن إن" عن مصدر سعودي: المملكة لن تطبع مع إسرائيل إلا بعد وجود مسار واضح نحو إقامة دولة فلسطينية

"بلومبرغ": سفن الإمارات تلجأ إلى "العبور المظلم" لمضيق هرمز (فيديو)

مصدر عسكري لتسنيم: التحقيقات الفنية تؤكد وقوف إسرائيل وراء هجمات بمسيرات استهدفت الإمارات

الخارجية الروسية: سيتم ضرب مراكز القيادة وصنع القرار في كييف

قراءة إسرائيلية لطلب ترامب تطبيع السعودية ودول أخرى مع إسرائيل.. لماذا ذكر مصر والأردن وتركيا؟

مدفيديف: باشينيان أخطأ خطأ فادحا في تحديد إحداثياته ويقود بلاده نحو كارثة اقتصادية

لبنان لحظة بلحظة.. تصعيد عسكري مستمر و"حزب الله" يهدد بإسقاط الحكومة

الخارجية الروسية: لافروف تحدث مع روبيو وأبلغه ببدء القوات الروسية شن ضربات منظمة على منشآت في كييف

إحباط في الجيش الإسرائيلي: كانت هناك بالفعل مواعيد محددة لشن هجمات وإيران قد تظل دولة عتبة نووية

ترامب: اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب سيسلم فورا للولايات المتحدة أو يدمر في مكانه

لافروف: لم يبد الغرب قلقا يذكر على سلامة أراضي الدنمارك

مسؤولون إسرائيليون: الاتفاق الأمريكي الإيراني مقلق للغاية وترامب يهمش إسرائيل ويحولها لمتعاقد

الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة بعيون إسرائيلية: التفاصيل وموقف تل أبيب.. من الخاسر ومن الرابح؟