Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
تصنيفات القوة تسبق صافرة البداية.. من يحسم قمة فرنسا وإسبانيا الليلة؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ35 من كأس العالم 2026.. صدام العمالقة يبدأ الليلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقابلة مع الملك.. واستقبال مهيب للاعبي النرويج واحتفال الفايكينغ (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حسام حسن يروي كواليس موقفه "الطريف" مع إمام عاشور أثناء مباراة إيران (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لأول مرة.. حسام حسن يوضح معنى "حركته الشهيرة" في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هالاند يحمل هدية تذكارية "غريبة" أثناء نزوله من الطائرة لدى عودته إلى النرويج (صورة+فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. حفل تكريم مهيب لمنتخب مصر في استاد القاهرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل يستبعد منتخب الأرجنتين وميسي من كأس العالم 2026؟ القرار يعود للفيفا!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فاطمة بوش ملكة جمال العالم ترد على شائعات ارتباطها بعلاقة عاطفية مع بيلينغهام (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
"أسوشيتد برس": ارتفاع الحصيلة الرسمية لعدد قتلى الجيش الأمريكي في الحرب مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي ساخرا من ترامب: من يؤمن هرمز يستحق المقابل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يعلن إتمام الجولة الجديدة من الضربات على إيران (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لأول مرة.. الولايات المتحدة تعلن استخدام مسيرات بحرية انتحارية في عملياتها ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البحرية الأمريكية تعلن إعادة فرض الحصار على إيران مساء الثلاثاء
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
سلوفاكيا تؤكد دور جونسون الخبيث في إفشال تسوية النزاع الأوكراني بعد اندلاعه بوقت قصير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برلماني روسي: "تحالف الراغبين" يواصل مساره نحو تصعيد الصراع الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 146 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر: أوكرانيا استنفدت مخزون صواريخ باتريوت ودفاعاتها عاجزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: نواصل ضرب موانئ أوكرانية وسفنا تستخدمها قوات كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: رد روسيا على هجمات العدو سيكون أقوى بأضعاف مضاعفة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء
RT STORIES
شاهد.. تداول فيديوهات توثق استهداف مطار صنعاء الدولي في اليمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون تنفيذ عملية عسكرية استهدفت مطار أبها الدولي بالسعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الرد قادم".. الإعلام الحربي الحوثي ينشر فيديو لأهداف حيوية في العمق السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الإيرانية تدين الهجوم على مطار صنعاء الدولي وتعتبره انتهاكا صريحا للقانون الدولي
#اسأل_أكثر #Question_More
جبهة اليمن تشتعل بعد قصف مطار صنعاء
استطلاع: نصف يهود أمريكا تحت 35 يؤيدون دولة واحدة ثنائية القومية
كشف استطلاع للرأي أن ما يقرب من نصف اليهود الأمريكيين تحت سن الـ35 يوافقون على أن حل الدولة الواحدة ثنائية القومية التي تجمع اليهود والفلسطينيين هو الحل الأمثل للصراع.
ولفتت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إلى أن العناوين الرئيسية التي رافقت الاستطلاع أوحت بأن هؤلاء الشباب المؤيدين هم معادون للصهيونية أو غير صهيونيين، لكن المؤلف، وهو المدير التنفيذي لمنظمة "هليل" في جامعة برانديز، يشتبه في أن العديد من أولئك الذين تبنوا الفكرة لا يرفضون الصهيونية في جوهرها، بل إنهم يعبرون عن شيء مختلف تماماً.
وأوضح المؤلف أن هناك ثلاثة أنواع من الشباب اليهود تخلط بينهم العناوين الرئيسية باستمرار، وهم: المعادي للصهيونية الذي يرفض وجود الدولة اليهودية، وغير الصهيوني الذي يريد أن يكون يهودياً دون أن يجعل إسرائيل محورا لهويته، والشاب اليهودي الذي يحب أن يكون يهوديا ويشعر بالارتباط بيهود آخرين، ولكنه لا يستطيع أن يخبرك بما حدث في عام 1967، وهذا النوع الأخير هو الأكثر شيوعاً بين من يلتقي بهم المؤلّف في عمله، وهو يظل مرتبطاً بإسرائيل ويريدها آمنة وديمقراطية ويهودية، حتى عندما تخيب حكومته آماله، وذلك لأن إسرائيل أصبحت جزءاً لا يتجزأ من اليهودية المعاصرة.
ويعود المؤلّف في تفسيره لنتائج الاستطلاع إلى أن الاستطلاع طرح ثلاثة خيارات للحل، فكان الأول هو دولتان لشعبين، وهو حل يبدو ميتاً بعد أن فشلت عملية السلام مراراً وتكراراً في تحقيق هذه النتيجة طوال حياتهم، وهو بالتأكيد ليس خياراً مطروحاً وفقاً للإجماع الإسرائيلي، حيث لا يدعم سوى 15% من اليهود الإسرائيليين حالياً حل الدولتين، أما الخيار الثاني فيتمثل في قيام إسرائيل بضم الضفة الغربية وغزة وحكم ملايين الفلسطينيين الذين لا يحق لهم التصويت، وهو ما يبدو أنه الرؤية التي تتبناها الحكومة الإسرائيلية الحالية، في حين أن الخيار الثالث يقوم على فكرة دولة ديمقراطية واحدة تتساوى فيها الحقوق للجميع.
وبالنسبة لشاب أمريكي يتمتع بغريزة سليمة ومعرفة ضئيلة بالمنطقة، وقد تربى على رؤية الصراع كمسألة تتعلق بالمساواة العرقية، فإن الخيار الأخير يبدو وكأنه عدالة بسيطة تقوم على مبدأ صوت واحد لكل شخص، غير أن اختيار هذا الخيار لا يعني بالضرورة الانضمام إلى حركة معادية للصهيونية، حتى لو كان أقل من 1% من اليهود الإسرائيليين يؤيدونه.
ويكمن السبب وراء تبني شاب يهودي فخور بهويته لمثل هذه الخطة في أن هذا الجيل أصبح مرتبطاً بشكل فضفاض بتاريخ إسرائيل، لدرجة أنه لم يعد قادراً على التمييز بين الحكومة والبلد، وقد جلبت الحرب في غزة هذا الأمر إلى الوضوح، فهذا الجيل لم يعرف إسرائيل قط باعتبارها الطرف الأضعف كما كانت في 1948 أو 1967، وهو أيضاً قضى وقتاً أقل في إسرائيل مقارنة بالأجيال السابقة، حيث تضاءل عدد المشاركين في برنامج "بيرث رايت" من 50 ألفاً سنوياً قبل كوفيد إلى 20 ألفاً في 2024، ومن الصعب أن يشعر المرء بالارتباط بشعب لم يقابله أبداً.
وهذا الانفصال عن إسرائيل ليس ظاهرة يهودية فريدة، بل هو جزء من انجراف أوسع بين الشباب الأمريكي، حيث وجدت مؤسسة غالوب أن الفخر الأمريكي قد انخفض إلى مستوى قياسي، إذ قال 41% فقط من الجيل زد إنهم فخورون بأنهم أمريكيون، مقابل 75% من جيل طفرة المواليد، والسبب في ذلك يعود جزئياً إلى السياسة، فاليهود ينفرون من حكومة نتنياهو ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، والأمريكيون ينفرون من الإدارة الحالية في واشنطن.
وهذا التوازي بين الحالتين يشير إلى أن الدفاع عن الائتلاف الحكومي الإسرائيلي الحالي هو مهمة خاسرة، كما أن التدريب على المناصرة لن يخلق روابط أعمق، بل سيلزم الطلاب بالدفاع عن حكومة بدلاً من شعب، وليس من العدل أن نطلب منهم الدفاع عن أهداف حربية لم تحددها الحكومة نفسها بوضوح.
والحل الحقيقي، بحسب المؤلّف، يكمن في بناء الرابطة على أسس أكثر صلابة من السياسة، من خلال النصوص والتقاليد اليهودية، والموجهين الذين يجمعون بين الدقة الفكرية والعمق الروحي، والشعور بالقرابة مع أكبر مجتمع يهودي في العالم، وهو ما يمكن أن يظل قائماً حتى في ظل حكومة يجدونها مرفوضة، فحب الوطن يمكن أن يرتفع فوق من يكون رئيساً، وكذلك الارتباط بإسرائيل.
ويعترف المؤلّف بأنه كان يعتقد في السابق أن الحل هو تعليم أفضل وتدريس للعبرية والتاريخ، لكنه اكتشف أن المعرفة تدوم فقط عندما تكون جزءاً من حياة يهودية تُعاش، والعمل الأعمق هو تنمية جذور لا يمكن لأي جدال اقتلاعها، من خلال موائد السبت ودراسة التوراة والوقت في إسرائيل مبكراً وبشكل متكرر.
وبرغم التحذيرات من أن الأغلبية الصهيونية قد تتبخر في غضون جيل واحد، إلا أن الفجوة بين 37% من اليهود الأمريكيين الذين يسمون أنفسهم صهاينة و88% منهم الذين يدعمون وجود إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية تشير إلى أن الرابط سيستمر حتى لو تلاشى المصطلح، وهذا هو العمل اليومي لمنظمة "هليل" والمعلمين اليهود على مئات الحرم الجامعي لتعزيز هذا الرابط.
ويختم المؤلّف بالقول إن الطلاب الذين شملهم هذا الاستطلاع ليسوا فئة يجب توبيخها أو مشكلة ينبغي تجاهلها، بل إننا نحن من سمحنا لارتباطاتهم بإسرائيل بأن تضعف في سنوات تكوينهم، والإصلاح هو مسؤوليتنا، ونظراً للقليل الذي قدمناه لهم، فمن اللافت للنظر كم منهم لا يزال يشعر بالارتباط بإسرائيل على الإطلاق.
المصدر: "تايمز أوف إسرائيل"
التعليقات