مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

19 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • المواجهة الحوثية السعودية
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط طائرة مسيرة "إم كيو-9" أمريكية في أجواء جزيرة قشم

    الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط طائرة مسيرة "إم كيو-9" أمريكية في أجواء جزيرة قشم

خبير: معظم الأمراض المعدية للإنسان سببها الحيوانات

أعلنت الدكتورة ماريا فورونتسوفا، المشاركة في مؤتمرات الأمم المتحدة في مجال حماية الحيوانات والتنوع البيولوجي، أن ثلاثة أرباع الأمراض المعدية التي تصيب الإنسان، تسببها الحيوانات.

خبير: معظم الأمراض المعدية للإنسان سببها الحيوانات
صورة تعبيرية / Ilya Pitalev / Sputnik

وقالت الخبيرة في تصريح لوكالة نوفوستي الروسية للأنباء، منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي، أصبح التفاوض بشأن تجارة الحيوانات البرية، أحد الأسباب الرئيسية في المفاوضات ولماذا يمنع الاتجار بها. والسبب هو أن هذه الحيوانات تحمل الفيروسات والجراثيم والطفيليات. وأن ثلاثة أرباع الأمراض المعدية التي تصيب الإنسان هي أمراض حيوانية".

وأضافت موضحة، بدأ العلماء منذ ستينيات القرن الماضي،  بتحديد الأوبئة التي كان سببها الحيوانات- الإيدز- من الشمبانزي، سارس- من الخفافيش، ميرس- من الجمال. وتقول، "لدي قصة شخصية ترتبط بالحيوانات البرية والفيروسات: حيث حجز رجال الجمارك في تسعينيات القرن الماضي اثنين من الشمبانزي، أرسلا فيما بعد إلى حديقة الحيوانات في موسكو. ومن تحليل العينات التي أخذناها من الشمبانزي، اتضح أن أحدهما يحمل أجساما مضادة لحمى إيبولا. وبالطبع من السهل جدا تصور ما كان سيحصل في البلاد بسبب شمبانزي مريض".

وتشير الخبيرة إلى أن "تجارة الحيوانات البرية تجري في جميع أنحاء العالم وتقدر بـ 60 مليار دولار سنويا. وكالعادة لا أحد يفكر بمسألة الأمراض عند إبرام الصفقة". وتنتشر أسواق تجارة الحيوانات البرية إضافة إلى الصين في بلدان جنوب - شرق آسيا وغرب إفريقيا وأمريكا الجنوبية.

المصدر: نوفوستي

التعليقات

مصادر إسرائيلية: زامير التقى سرا قادة 7 جيوش عربية في ألمانيا لبحث المواجهة مع إيران

الدفاع الروسية: استهداف مواقع للصناعة العسكرية والطاقة والنقل في كييف وزابوروجيه وأوديسا