Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
مصر تسطر التاريخ في كأس العالم 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يعلق على طريقة تنفيذ "ركلة الترجيح" واحتمالية مواجهة ميسي في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بينما رونالدو يشارك في كاس العالم 2026.. النصر السعودي يعلن اسم مدربه الجديد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السيسي يوجه رسالة إلى منتخب مصر بعد الإنجاز التاريخي
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
فيديوهات
RT STORIES
بالزي العسكري.. بوتين يزور مركز قيادة مجموعة القوات المشتركة ويلتقي بكبار الجنرالات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. العلم الروسي يرفرف فوق مناطق مختلفة من مدينة كونستانتينوفكا المحررة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أنصار زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر يتظاهرون في بغداد دعما لحملة الحكومة لمكافحة الفساد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تشييع ضحايا تفجير المقهى بدمشق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف يشارك في مراسم تشييع المرشد الإيراني علي خامنئي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قائد الحرس الثوري الإيراني يوجه رسالة "للأعداء" في ظهوره العلني الأول خلال مراسم وداع جثمان خامنئي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المئات يحيون ذكرى مرور ألف يوم على حرب غزة بمسيرة صامتة في باريس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبيل مراسم جنازة خامنئي.. طهران تنصب تمثالا لقبضة كتب عليها: "يجب أن ننهض"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الإيراني وكبار المسؤولين يشاركون في مراسم وداع علي خامنئي في طهران
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
نجمة من "مطلع الألفية" حضرت خصيصا لدعم كريستيانو رونالدو (فيديو)
RT STORIES
نجمة من "مطلع الألفية" حضرت خصيصا لدعم كريستيانو رونالدو (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
"روسي من شبرا".. كيف أثرت مصر على أرتيوم بعد تعلمه اللغة العربية؟
في قصة تجمع بين الثقافتين الروسية والمصرية، يروي أرتيوم شادرين الشاب الروسي الذي عاش في حي شبرا بالقاهرة تجربته الفريدة مع اللغة العربية التي أصبحت جزء من هويته.

روسيا تمنح شابا مصريا فرصة العمر ويصبح أصغر رجل أعمال
بدأ أرتيوم رحلته مع اللغة العربية حين التحق بكلية الألسن بجامعة عين شمس، حيث تعمّق في دراسة اللغة العربية الفصحى، لكنه وجد في شوارع شبرا ومحادثات الجيران والأصدقاء المصريين مدرسةً حقيقية للغة العامية المصرية.
ويقول أرتيوم في حديث ل RT: "اللهجة المصرية لم تُدرّسني إياها الكتب، بل علّمني إياها البقال، وسائق التاكسي، وجارتي التي كانت تدعوني لتناول الفول والطعمية كل صباح".
خلال سنوات إقامته في مصر، تشرّب أرتيوم عادات الشعب المصري، من كرم الضيافة إلى حب الفكاهة والموسيقى، بل وأصبح من عشاق الأفلام الكلاسيكية لمحمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ. ويضيف بابتسامة: "أحب مصر ليس فقط لأنها وطنٌ ثانٍ لي، بل لأنها علّمتني أن أعيش بقلبٍ مفتوح".
بعد عودته إلى موسكو قبل بضع سنوات، لم ينقطع أرتيوم عن علاقته بمصر. بل على العكس، حوّل شغفه باللغة العربية إلى مهنة؛ إذ يعمل حاليًا كمترجم ومُدرّس للغة العربية عبر الإنترنت، متخصصًا في اللهجة المصرية، ويقدّم دورات لطلاب روس يرغبون في فهم الثقافة المصرية الحقيقية، لا فقط تعلم اللغة.
ويختتم أرتيوم حديثه قائلًا: "كلما تحدثت باللهجة المصرية، أشعر أنني ما زلت أمشي في شبرا، أسمع صوت الباعة وضحك الأطفال. مصر في قلبي، وستظل دائمًا".
قصة أرتيوم تُجسّد كيف يمكن للاندماج الثقافي أن يبني جسورًا بين الشعوب، ويُثري حياة الأفراد بتجارب لا تُقدّر بثمن.
المصدر: RT
التعليقات