مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • الحرس الثوري الإيراني: أسلحتنا في أي حرب مقبلة ستكون أكثر دقة وتدميرا

    الحرس الثوري الإيراني: أسلحتنا في أي حرب مقبلة ستكون أكثر دقة وتدميرا

المرحلة الأكثر إرهاقا في الحياة

كشف فريق من العلماء عن مرحلة في الحياة تتسم بأعلى مستويات الإرهاق الجسدي والعقلي.

المرحلة الأكثر إرهاقا في الحياة
صورة تعبيرية / Maskot / Gettyimages.ru

وأوضح فريق البحث أن مرحلة الأربعينيات من العمر هي أكثر مراحل حياتنا إرهاقا، حيث أشارت البروفيسورة ميشيل سبير، عالمة التشريح بجامعة بريستول، إلى أن ذلك لا يعود إلى التقدم في السن فقط، بل إلى تزامن تغييرات بيولوجية طفيفة مع ذروة متطلبات الحياة والعمل وتربية الأبناء.

وقالت سبير: "إرهاق منتصف العمر يُفهم على أنه عدم توافق بين القدرات البيولوجية ومتطلبات الحياة. أجسامنا لا تزال قادرة على إنتاج الطاقة، لكنها تفعل ذلك في ظروف مختلفة عن بداية مرحلة البلوغ، بينما غالبا ما تبلغ متطلبات الطاقة ذروتها".

وفي العشرينات من العمر، يكون الجسم أكثر تسامحا بيولوجيا: استعادة العضلات أسرع، والاستجابات الالتهابية قصيرة، وإنتاج الطاقة على المستوى الخلوي فعال.

وتزود الميتوكوندريا، وهي مصانع الطاقة داخل الخلايا، الجسم بطاقة كبيرة مع تقليل الفاقد ونواتج الالتهاب، ما يجعل قلة النوم أو ممارسة الرياضة المكثفة أقل عبئا على الجسم.

ما الذي يتغير مع دخول الأربعينيات؟

مع التقدم في العمر، تبدأ تغييرات طفيفة بتقويض هذا النظام الدقيق:

  •  انخفاض كتلة العضلات: ابتداء من أواخر الثلاثينيات، تقل كتلة العضلات إذا لم تحافظ عليها تمارين القوة، ما يجعل الأنشطة اليومية تتطلب طاقة أكبر.
  •   انخفاض كفاءة الميتوكوندريا: تستمر في إنتاج الطاقة، لكنها أقل كفاءة، ما يؤدي إلى شعور أكبر بالتعب وزيادة الفضلات الخلوية.
  • تراجع جودة النوم: تصبح أنظمة تنظيم النوم أقل استقرارا، ويصبح النوم أخف وأكثر اضطرابا بسبب التغيرات الهرمونية وزيادة مستويات الكورتيزول ليلا.
  • زيادة الإجهاد العقلي: تتحمل الأفراد أعباء معرفية وعاطفية كبيرة في منتصف العمر نتيجة تعدد المهام والعمل والرعاية الأسرية، ما يزيد الإرهاق حتى بدون جهد بدني كبير.

وعلى الرغم من هذه الصعوبات، تشير سبير إلى أن مستويات الطاقة تبدأ بالتحسن مع دخول الستينيات، رغم انخفاض القدرة البدنية:

  • يقل التوتر، ويصبح العمل أقل إرهاقا.
  • تتحسن أنماط النوم، ويصبح أكثر انتظاما.
  • تتكيف الميتوكوندريا بشكل مذهل، ويمكن تعزيز كفاءتها عبر تمارين رفع الأثقال المنتظمة، ما يساعد على استعادة القوة وتحسين الصحة الأيضية ورفع مستويات الطاقة.

وتقول سبير: "الهدف ليس استعادة طاقة العشرينيات، بل حماية الجسم وإعطاء الأولوية للتعافي، عبر انتظام النوم وممارسة تمارين المقاومة وإدارة التوتر والتغذية الكافية، خاصة البروتين".

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

ترامب: أعلن عن أشد عملية اقتصادية مدمرة ضد إيران وأي دولة توفر شريان لها ستواجه عواقب هائلة

زامير من جنوب سوريا مهددا تركيا: لن نسمح لقوات معادية بالتمركز على حدودنا وسنعرف كيف نستخدم قوتنا

الحوثيون يعلنون قصف أهداف حساسة في السعودية

"رويترز": رئيس الموساد والشيباني ناقشا الوجود العسكري التركي في سوريا قبل الغارات الأخيرة في إدلب

الإعلام العبري يرصد ردود فعل الصحافة التركية حول الهجوم على مطار أبو الظهور في سوريا

صفقة أسلحة ضخمة بين قطر وأمريكا بمليارات الدولارات

للمرة الثانية.. طائرات مسيرة مجهولة تخترق قاعدة تستضيف مقاتلات F-35 في أستراليا

زلزال عسكري مرتقب بالخليج.. واشنطن تدرس سحب قواتها وإعادة رسم خريطة الانتشار الأمريكي