Stories
-
رياضة
RT STORIES
مانشستر سيتي يستهدف صفقة ذهبية من برشلونة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يويفا" يعلن موعد قرعة مرحلة الدوري لأبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الأرجنتين يرد على حملة حظر منتخب بلاده من المونديال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"قرار غير متوقع".. وكيل محمد صلاح يحسم صفقة انتقال "مو" إلى بشكتاش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رودري من منصة التتويج بكأس العالم إلى غرفة العمليات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. "كاس" تعلن موعد جلسة الحسم لتحديد بطل كأس أمم إفريقيا 2025
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موقف محمد صلاح.. تشكيل أفضل اللاعبين المتاحين مجانا في سوق الانتقالات
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
"وول ستريت جورنال": إدارة ترامب تحذر أوكرانيا من ضرب البنية التحتية والناقلات النفطية بالبحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا تستهدف بأسلحة دقيقة البنية التحتية ومستودعات الوقود والمسيرات في 3 موانئ أوكرانية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يستهدف منشأة لتصنيع المسيرات بضواحي كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيسكوف: القائد الأوكراني الجديد دراباتي سيحاسب على تصريحاته المهينة بحق الروس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة خاركوف.. لقطات لمعارك تحرير بلدة زاخاروفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين في خاركوف وتكشف حصاد ضرباتها في أوكرانيا خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
RT STORIES
القوات الإسرائيلية تقتحم عشرات القرى بالضفة والمستوطنون يواصلون اعتداءاتهم على سكان فرعتا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو وكاتس: أوامر للجيش بجمع السلاح من الضفة وسحب تصاريح العمل وبدء تشريع بؤر استيطانية جديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أبو عبيدة يوجه نداء لفلسطينيي الضفة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يستعد لعملية واسعة في الضفة الغربية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستوطنون إسرائيليون يطلقون النار ويحرقون منازل في فرعتا شرق قلقيلية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
بطلب أمريكي.. قرار أوروبي استثنائي بتأخير بث صور الأقمار الصناعية لمنطقة الخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو يزور واشنطن الأسبوع المقبل.. ترامب: لا أعتقد أن إيران مستعدة لإبرام اتفاق حاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جهود صينية وباكستانية تبذل لاستئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الثوري الإيراني: دمرنا مقر إقامة جنود أمريكيين وطائرات مقاتلة في الأردن ومنظومة باتريوت في أربيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تشاركان في الصراع الإيراني عبر بيع الأسلحة لطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات إيرانية بالصواريخ والمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
فيديوهات
RT STORIES
بالفيديو.. لحظة انتزاع السلاح وإطلاق النار في مواجهات قرية تل جنوب نابلس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. إعصار يرفع سيارة في الهواء في مقاطعة تشجيانغ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تونس.. لقطات جوية توثق آثار حرائق في بنزرت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. وصول فرقاطة إندونيسية إلى ميناء مدينة فلاديفوستوك للمشاركة في مناورات "أورودا-2026" البحرية
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
الحزب الشيوعي الصيني لن يتبرأ من ماو تسي تونغ
تطرقت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" إلى الثورة الثقافية التي أطلقها ماو تسي تونغ عام 1966، مشيرة إلى أن الحزب لن يتبرأ من "ربان الصين العظيم".
جاء في مقال الصحيفة:
في 16 مايو/أيار 1966، أصدر ماو تسي تونغ تعليماته باستئناف الصراع الطبقي. وكانت التعليمات موجهة في البداية ضد البيروقراطية الحزبية؛ ولكنها انقلبت فيما بعد إلى تنكيل دموي بالأبرياء ونشر للفوضى. وقد وصفت بكين هذه الحملة، بعد وفاة ماو تسي تونغ، بالخاطئة. أما اليوم، فإن الصين تفتقر مرة أخرى إلى اليد القوية، كما يرى أحد الخبراء. فيما لا يزال المحللون والكتبة السياسيون الصينيون يجادلون بشأن الأسباب التي أدت إلى تلك الهزات والاستنتاجات التي يمكن الخروج بها.
يقول المؤرخ الصيني تشانغ ليفان إن "الصين كانت تشبه مستشفى مجانين، ويجب أن يتحمل ماو تسي تونغ الجزء الأكبر من المسؤولية عن ذلك؛ ولكن هذا كان عملا جماعيا، وعلى البلاد بكاملها التطهر من نتائج الثورة الثقافية"، التي أسفرت، بموجب معطيات غربية، عن موت مليون ونصف مليون إنسان من سكان القرى بسبب الجوع والتعذيب والإعدامات، بمن فيهم أولئك الذين أقدموا على الانتحار.
أما صحيفة "ساوث تشينا مورنينغ بوست"، التي تصدر في هونغ كونغ، ومن دون سعي لرد الاعتبار إلى "الربان العظيم"، تشير إلى أن ماو اعتمد على حملة دعائية واسعة وعلى التلاعب بالحقائق التاريخية؛ وأن الدرس يكمن في أنه عندما يتحول القائد إلى شبه إله فإن طموحاته الشخصية تعود بآثار كارثية على الدولة.
ومن الواضح أن خلف شعار تطهير الحزب والدولة من "البرجوازيين المرتدين" توارت رغبة ماو البراغماتية بعدم التخلي عن مقاليد السلطة، ولا سيما أنه، في مسعى منه قبل ذلك لإثبات قدرة الصين على أن تكون الأولى في بناء الشيوعية نيكيتا خروشوف، أطلق حملة "قفزة كبرى إلى الأمام".
بيد أن الطرق البدائية في إنتاج الفولاذ، والتحول إلى "الطرق الثورية" في حرث الأرض وزراعتها، آلت إلى جوع أودى بحياة 30 مليون شخص. وتشوهت سمعة ماو تسي تونغ.
وعلاوة على ذلك، لم يكن هناك من يضمن ألا يسير براغماتيو الحزب بعد وفاته على خطى خروشوف في فضحه لعبادة شخصية ستالين؛ ولكن الحزب الشيوعي الصيني لم ينتهج طريق الحزب الشيوعي السوفيتي. فعندما انتخب دين سياو بين قائدا للحزب، وهو أحد المبادرين في الإصلاحات الاقتصادية، لم يسقط ماو عن عرشه؛ لأن 70 في المئة من إجراءات ماو كانت صحيحة، بحسب رأيه، فيما كانت 30 في المئة منها فقط خاطئة.
واليوم أيضا، ليست لدى المكتب السياسي للحزب رغبة في إحياء ذكرى الكارثة التي حلت بالبلاد.
ويشير الباحث في معهد الشرق الأقصى ألكسندر لارين إلى أن "الثورة الثقافية هي بقعة سوداء في تاريخ الصين. لأنها ترافقت مع عنف شامل وتدمير لقوى الإنتاج وإذلال الإنسان. وقد صرح دين سياو بين، بأن تلك كانت عشر سنوات ضائعة. وهي تلقي ظلالا من الشكوك على الحزب الشيوعي وعلى فكرة القائد القوي. لذلك، فإن الوقت ليس مناسبا الآن لأن تتذكر الصين هذه المسألة حاليا".
ويضيف: تجري في الصين عمليات معقدة في مجالي الاقتصاد والسياسة؛ وعلى الصين أن تبتكر نموذجا جديدا. وهي لذلك تحتاج إلى سلطة مركزية قوية، والرئيس شي جين بينغ يعزز هذه السلطة باطراد. ولذلك، لا يرغبون في الصين بتركيز اهتمام المجتمع على الثورة الثقافية في مثل هذه الظروف.
وقد طلبت صحيفة "الشعب" من المواطنين عدم الخروج عن الإطار الذي صاغه الحزب عام 1981، والذي يتضمن إشارة إلى خطأ القيادة حينها، والذي استغلته "الجهات المعادية للثورة".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات